بوابة القدس المفتوحة - بيان الخصوصية - الاتصال بنا - المفضلة ستايل اخضر ستايل بنفسجي ستايل زهري ستايل احمر ستايل تركواز
بوابة القدس المفتوحة
برنامج الامتحانات النهائية للدورة الصيفية الثانية
بوابة القدس المفتوحةمنتديات طلاب القدس المفتوحةوظائف شارغرة في فلسطينالقرآن الكريمتفسير الأحلامتؤوريا فلسطينمركز رفع ملفاتيالمكتبة الالكترونيةكاشف الياهوفيديو اطفالالعاب

الإهداءات
info من التسجيل في المنتدى : الرجاء اختيار لقب يليق بك اولا كإنسان وثانيا بك كطالب واخيرا بنا كمنتدى نحن لا نجبر احد على التسجيل ولكن لا نسمح باي لقب لا يتفق مع ديننا واخلاقنا info من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الرجاء من الاخوة الاعضاء في حال طلب معلومات عن اي مقرر ذكر رقم المقرر واسمه وذلك لخدمتكم بشكل اسرع في البحث نشكر تعاونكم

العودة   منتديات طلاب جامعة القدس المفتوحة > جامعة القدس المفتوحة > جامعة القدس المفتوحة > اخبار الجامعة > ارشيف أخبار الجامعة
التسجيل التعليمـــات الملخصات الدراسية اسئلة سابقة البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 
 
المشاهدات 4800 أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 22-11-2009, 07:12 PM
طالب جديد
روزينا غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 6431
تاريخ التسجيل: Jan 2008
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 46  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 12
قوة التـرشيــح: روزينا is on a distinguished road
عاجل000

طلب كتير مهم للجميع بدي تساعدوني بمشروعي بدي عن مؤسسات الرعايه الاجتماعيه وانواعها وتخصصاتها والخدمات التي تقدمها للنزلاء وطرق القبول
ياريت وبسرعه محتاجه لها المعلومات بكون ممنونه كتير لالكم
 
 
 
 
   
  #2  
قديم 06-03-2010, 05:47 PM
طالب نشيط
romyu29 غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
الجــــنـــــــس: ذكر
رقــم العضويـة: 54046
تاريخ التسجيل: Mar 2010
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 138  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 37
قوة التـرشيــح: romyu29 is on a distinguished road
رد: عاجل000

جمعية مبرة الرحمة للأطفال
1- العوامل والظروف التي دعت إلى إنشاء المؤسسة:

ظهرت فكرة إنشاء جمعية مبرة الرحمة نتيجة وجود العديد من الأطفال مجهولي النسب في مستشفيات الأطفال في قطاع غزة، وقد كان وجودهم يشكل مشكلة كانت دوماً تبحث عن حل جذري، لأنها ليست بالمشكلة البسيطة خاصة إذا علمنا أن عدد هذه الحالات يصل إلى 12 حالة في السنة حسب إحصائيات الجمعية وأن مصير هؤلاء الأطفال كان الموت والضياع.
وانطلاقاً من هذا الوضع قامت مجموعة من الأعضاء المؤسسين بدراسة المشكلة وأبعادها مع الجهات المعنية كالشؤون الاجتماعية والمحكمة الشرعية وتوصلت إلى ضرورة إنشاء جمعية تقوم باحتضان ورعاية هذه الشريحة من الأطفال، فتقدمت بطلب للحصول على ترخيص لها في عام 1992 م، وبالفعل تم الحصول على ترخيص جمعية مبرة الرحمة للأطفال في مارس 1993م، لتصبح الجهة الوحيدة في قطاع غزة التي تؤدي هذه الخدمة.
وقد رأى الفريق المؤسس لجمعية مبرة الرحمة، أنه استكمالاً لهذا الدور الإنساني الذي تنهض به الجمعية لا بد أن تمتد رعايتها لتشمل أطفالاً آخرين من ضحايا المشاكل الاجتماعية القاهرة في قطاع غزة لحين انتهاء مشاكلهم وتوفر الحياة الأسرية السليمة لهم, إضافة إلى القيام بمشاريع خيرية دورية وموسمية لمساعدة أطفالنا الأيتام والفقراء داخل بيوتهم في القطاع, والعمل على توفير الخدمات التأهيلية، التعليمية، الثقافية، الاجتماعية، الإغاثية والصحية للأطفال ( حتى الثامنة عشر من العمر ).
وكفالة ورعاية الأطفال الأيتام والفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة. وتعزيز الوعي المجتمعي بضرورة رعاية وحماية الأطفال وحل مشاكلهم. والعمل على تنمية قدرات ومواهب الأطفال بما في ذلك الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. والمحافظة على الحقوق العامة والخاصة للأطفال في المجتمع والدفاع عنها
2- فلسفة المؤسسة وأهدافها:
- فلسفة المؤسسة:
"تتطلع مبرة الرحمة للأطفال لأن تبقى المؤسسة الرائدة في مجال الاهتمام بالطفل الفلسطيني في
مختلف مجالات الحياة على المستوى المحلي، وأن تقدم للطفل الفلسطيني مقومات الحياة الكريمة".

- أهداف المؤسسة:
  • حضانة ورعاية و تربية و تنشئة الأطفال مجهولي النسب .
  • حضانة ورعاية و تربية و تنشئة الأطفال فاقدي الأبوين أو أحدهما و المهمشين في المجتمع و في حالة موافقة مجلس الإدارة على ذلك .
  • العمل على توفير الخدمات المختلفة للأطفال ( حتى الثامنة عشر من العمر ) و للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع المجالات بما في ذلك : -
أ ) إنشاء و إدارة المدارس و المراكز التعليمية و الثقافية و التأهيلية و الترفيهية .
ب ) إنشاء و إدارة المراكز و المستشفيات الصحية و التأهيلية .
ج ) ترميم و تأهيل و إعادة إعمار مساكنهم و تحسين بيئتهم الإسكانية العامة .
د ) مساعدة و إغاثة أسرهم بما ينعكس إيجاباً على الأطفال .
  • كفالة و رعاية الأطفال الأيتام و الفقراء و ذوي الاحتياجات الخاصة .
  • تعزيز الوعي المجتمعي بضرورة رعاية و حماية الأطفال و حل مشاكلهم .
  • تنمية قدرات و مواهب الأطفال بما في ذلك الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة .
المحافظة على الحقوق العامة و الخاصة للأطفال في المجتمع و الدفاع عنها .
3- البرامج والأنشطة في المؤسسة:
جميع برامج وأنشطة ومشاريع الجمعية خاصة بشريحة الأطفال ، وعليه فإن لدى الجمعية الخبرة الواسعة والكافية في التعامل مع كافة القضايا المتعلقة بالأطفال ومن أهم البرامج والأنشطة التي تنفذها:
1- أنشطة ومشاريع تنموية والتأهيلية.
2- أنشطة صحية.
3- أنشطة اجتماعية.
4- الشريحة المستفيدة من برامج المؤسسة:
جميع برامج وأنشطة ومشاريع الجمعية خاصة بجميع شرائح الأطفال وتشمل :-
1- الأطفال المجهولي النسب
2- الأطفال من ذوي الحالات الاجتماعية الصعبة و الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
3- الأطفال الأيتام و الفقراء
4- الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
5- أهم الإنجازات والطموحات لدى المؤسسة:
- أهم الإنجازات:
قامت المؤسسة بإنجاز المشاريع والبرامج الآتية :
1. إنشاء وتجهيز وتشغيل مركز الأطفال للعلاج الطبيعي والتأهيل (160,000 $- حي النصر – مدينة غزة ) عام 2003 بتمويل من عدة جهات منها ( الحاج سامي العشي – اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين فرنسا – هيئة البر ألمانيا -مؤسسة الأقصى الخيرية هولندا - مؤسسة الأقصى الخيرية ألمانيا - مؤسسة الأقصى الخيرية بلجيكا - الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية "الانتربال" لندن ) ويضم المركز عدداً من الأقسام منها قسم العلاج بالكهرباء وقسم العلاج بالماء وقسم العلاج الوظيفي وقسم العلاج باللعب وقسم التمارين الخاصة وقد تم مؤخراً إنشاء وتجهيز وحدة تنمية الطفل والإرشاد الأسري ضمن برامج التأهيل التي يقدمها المركز للأطفال المعاقين.
2. إنشاء وتجهيز وتشغيل وحدة تنمية القدرات للمعاقين داخل مبنى الجمعية الرئيسي في حي النصر بمدينة غزة بتمويل من جمعية بريمن الخيرية – ألمانيا وبتكلفة إجمالية قيمتها ( 57,638$ ).
3. تنفيذ مشروع الزيارات المنزلية للأطفال المعاقين وتقديم جلسات العلاج الطبيعي والتأهيل النفسي والاجتماعي لهم حيث تم تمويل هذا المشروع من اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين – فرنسا وبمنحة قدرها ( 10,000$ ) ، وقد استفاد من هذا المشروع ما يزيد عن ( 40 ) طفلاً معاقاً ، من منطقة شمال قطاع غزة والتي تعاني من الأحوال الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
4. إنشاء و إدارة و تشغيل مركز الجمعية للإقامة الدائمة للأطفال مجهولي النسب و الإقامة المؤقتة للأطفال من ذوي الحالات الاجتماعية الصعبة ( 150,000$ سنوياً – مدينة غزة ) مستمر منذ عام 1993م وحتى الآن وبتمويل من عدة مؤسسات منها
( جمعية مبرة الرحمة للأطفال - الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية الانتربال لندن – هيئة الأعمال الخيرية عجمان – لجنة فلسطين الخيرية الكويت – لجنة الإغاثة الإنسانية الناصرة – الندوة العالمية للشباب الإسلامي الرياض – لجنة زكاة المناصرة الأردن - تبرعات محلية من أهل الخير )
5. إنشاء و إدارة و تشغيل مركز حماية الطفولة ( 40,000 $ - مدينة غزة ) سنة 2000م وبتمويل من الحكومة الأسبانية بالتعاون مع وزارة الشئون الاجتماعية.
6. إنشاء و إدارة و تشغيل روضة المروج للأطفال ( 180) طفلاً سنوياً ( 30,000 $ سنوياً - حي النصر، مدينة غزة) مستمر منذ عام 1999م وحتى الآن بتمويل من البنك الدولي عن طريق تجمع مؤسسة التعاون.

7. إنشاء و إدارة و تشغيل حضانة لأطفال المرأة العاملة " مستمر منذ عام 2000م وحتى الآن" بتمويل من جمعية مبرة الرحمة للأطفال.
8. إنشاء و إدارة و تنفيذ برنامج الحضانة الشرعية " أسر حاضنة للأطفال مجهولي النسب" (75) طفلاً مع المتابعة الدورية " مستمر منذ عام 1993 م وحتى الآن ".
9.إدارة و تنفيذ مشاريع وبرامج اجتماعية مثل :
** برنامج كفالة اليتيم (3,827 طفلاً مع المتابعة الدورية ) ( 1,500,000 $ سنوياً – قطاع غزة ) مستمر منذ عام 1995 م وحتى الآن بتمويل من عدة مؤسسات منها ( لجنة زكاة المناصرة الأردن – هيئة الأعمال الخيرية عجمان – لجنة فلسطين الخيرية الكويت – بيت الزكاة الكويتي – الندوة العالمية للشباب الإسلامي الرياض - الندوة العالمية للشباب الإسلامي الدمام – الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية "الانتربال" – لجنة الأعمال الخيرية البحرين - مؤسسة إسراء الخيرية هولندا - مؤسسة الأقصى الخيرية الدنمارك - مؤسسة الأقصى الخيرية أسبانيا - مؤسسة الأقصى الخيرية جنوب أفريقيا – جمعية بريمر الخيرية ألمانيا - المحسنون في قطر – لجنة الإغاثة الإنسانية الناصرة- جمعية أصدقاء الإمارات - كفالات محلية )

10. إدارة وتنفيذ مشروع كفالة الطفل الفقير ( 277 طفلاً ) 55,000$ سنوياً مستمر منذ عام 2002م وبتمويل من (الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية "الانتربال" لندن – لجنة زكاه المناصرة الأردن – مؤسسة التعاون - مؤسسة الأقصى الخيرية هولندا - مؤسسة الأقصى الخيرية جنوب أفريقيا )

11. إدارة وتنفيذ مشروع كفالة الأطفال الفقراء داخل أسرهم ( 20 أسرة ) 23,000$ سنوياً مستمر منذ عام 2002م وبتمويل من ( البنك الدولي عن طريق مؤسسة التعاون – لجنة زكاه المناصرة الأردن )

12. إدارة وتنفيذ مشروع إعادة إعمار المساكن المدمرة في حي الدرج بغزة (160,000$ - حي الدرج-مدينة غزة ) عام 2002 – 2003م بتمويل من (لندوة العالمية للشباب الإسلامي الرياض – لجنة زكاة لبنان – جمعية أنصار السودان - الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية "الانتربال" لندن ).

13. تنفيذ مشروع إنشاء الطابق السادس والأخير من مبنى الإقامة الدائمة للأطفال في حي النصر بمدينة غزة وبتمويل من مؤسسة التعاون بقيمة إجمالية ( 70,000$ ) .
14. تنفيذ مشروع الحقيبة المدرسية و الزي المدرسي لطلاب المراحل الابتدائية و الإعدادية ( 40,000 $ ) ، بتمويل من جمعية المساعدات الشعبية النرويجية عام 2005 م .

15. مشروع تأهيل المعاقين داخل بيوتهم ( 10,000 $ ) بتمويل من لجنة زكاة المناصرة عام 2005 م .
- طموحات المؤسسة:
1. إنشاء مركز متخصص في تنمية قدرات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة .
2. إنشاء روضة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة .
3. برنامج الإقامة الدائمة للأطفال لاستيعابهم في مراحل نموهم المختلفة، خاصة عمر الشباب وما لذلك من متطلبات أساسية وهامة.
4. برنامج تربوي وصحي ومعيشي شامل للأطفال من أجل تنشئتهم التنشئة السليمة.
5. برنامج الحضانة الشرعية لدمج الأطفال مجهولي النسب في المجتمع بصورة حضارية.
6. برنامج كفالة اليتيم لرعاية الأطفال فاقدي الأب أو الأبوين داخل بيوتهم مادياً ومعنوياً والأطفال الفقراء، وذوي الاحتياجات الخاصة.
7. برنامج المشاريع الخيرية المتنوعة لإغاثة ورعاية الأطفال المحتاجين داخل بيوتهم.
8. برنامج المشاريع التنموية لتحسين البيئة الإسكانية والمعيشية والحياتية للأطفال المحتاجين كترميم وتأهيل وإعادة إعمار مساكنهم.
9. برنامج كفالة الطفل الفقير لرعاية الأطفال الفقراء الذين تعاني أسرهم من الفقر الشديد ويعاني أولياء أمورهم من المرض بحيث لم يعودوا قادرين على العمل.
10. برامج مساعدة وإغاثة الأسر بما ينعكس إيجاباً على الأطفال.
11. برنامج إنشاء مستشفى تخصصي للأطفال يرفع المعاناة عن الأطفال وأسرهم من خلال توفير الإمكانيات العلاجية المتقدمة لتخفيف حدة العلاج بالخارج.
كما وتعمل الجمعية على:
إنشاء وإدارة المدارس والمراكز التعليمية والثقافية والتأهيلية والترفيهية لتنمية قدرات الأطفال.
إنشاء منتدى عام للأطفال يوفر لهم سبل التواصل الاجتماعي والثقافي والمعرفي بأسلوب راقٍ. إنشاء مكتبة ثقافية عامة للأطفال توفر وسائل المعرفة المختلفة للأطفال فضلاً عن عملية التفاعل والتواصل الحضاري في المجتمع.


موقـــع المــــــؤسسة : غزة الرمال – حي النصر خلف جامعة القدس المفتوحة
العنوان البريدي : http//www.mabarra.org
هاتف : 2852388 فاكس : 2870020 بريد اليكتروني : mabarra@mabarra.org
 
 
 
 
   
  #3  
قديم 06-03-2010, 05:54 PM
طالب نشيط
romyu29 غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
الجــــنـــــــس: ذكر
رقــم العضويـة: 54046
تاريخ التسجيل: Mar 2010
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 138  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 37
قوة التـرشيــح: romyu29 is on a distinguished road
رد: عاجل000

اهدي عملي المتواضع هذا أملا من الله أن يوفقنا إلي ما هو خير للإسلام والمسلمين...
n
1- اكتسبت خبرة ميدانية .
2- تعرفت علي واقع الاعاقة واسبابها .
3- تعرفت علي مشكلات من خلال متباعتنا لهم ودراسة بعض الحالات لهم .
4- حصلت علي ارشادات وتوجيهات هامة يحتاج اليها الاخصائيين الذين يعملون في الجمعية .
5- تعلمت كيفة التعامل مع الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة .
6- قمت بحضور ندوات وورش عمل تحاكي واقع المعاقين في بيتنا .
إن الطفل المعاق أولاً، وقبل أي شيء طفل، ومن الواجب علينا منحه نفس الحقوق التي يتمتع بها الطفل السوي. ورسالة أطفالنا هي مساعدة الأطفال المعاقين في الحصول على فرصهم في التعليم والتأهيل والتدريب المهني. ومن الجدير بالذكر أن معظم الأطفال المنتفعين من الجمعية الفلسطينية هم من أسر تعيش تحت خط الفقر حيث لا يتعدى معدل الدخل الشهري لها 50 دولار, في الوقت الذي لا يتوفر فيه لبعض الأسر أي مصدر للدخل، فتعتاش على ما يتيسر لها من أهل الخير.
************************************************** ******
v الفكرة والنشأة:
من مخيم الشاطئ الشمالي وفي أغسطس من عام 1993م كانت البداية، ولدت الجمعية الفلسطينية لتأهيل المعاقين، كانت النشأة بسيطة ومتواضعة في مقر مؤجر، وبعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية حصلت الجمعية على ترخيص وزارة الداخلية كجمعية خيرية تحت رقم 3041 في 29 فبراير 1996م ، وكذلك ترخيص وزارة الشئون الاجتماعية تحت رقم 266 في 21 أكتوبر 1997م ووزارة التربية والتعليم تحت رقم 8/4/1507 بتاريخ 1/9/2000 .
ومع تكامل الجهود المخلصة تمكن مجلس الإدارة المنتخب بمساندة السلطة الوطنية الفلسطينية ، ومساعدة الحكومة اليابانية ومعونة من وكالة الغوث الدولية ، وجهود المخلصين من أبناء شعبنا من بناء مقر الجمعية الدائم في منطقة المشتل إلى جانب معسكر الشاطئ الشمالي ، في شهر يوليو عام 1997م.
v مقر الجمعية الرئيسي:
مخيم الشاطئ الشمالي-غرب مدرسة ابن سينا . تلفون:2874911
v نطاق العمل الجغرافي للجمعية:
تقدم الجمعية خدماتها المختلفة لكافة سكان معسكر الشاطئ ، وكذلك سكان العديد من أحياء مدينة غزة ، حي الشيخ رضوان, والنصر ، الرمال ، الصبرة ,الزيتون ، وحي الدرج والتفاح، لتقديم خدماتها لأكبر عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة في هذه المنطقة
v رسالة الجمعية:
  • ضمان الصحة والسعادة لأجيال من الأطفال ودمج المعاق في المجتمع المحلي ليساهم في بناء مجتمعه وتنميته معتمداً على قدراته الذاتية وجنباً إلى جنب مع باقي فئات المجتمع وذلك من خلال البرامج التأهيلية والتعليم والتدريب .
  • معالجة ذوي الاحتياجات الخاصة من التشوهات النفسية والاضطرابات السلوكية الناجحة عن عدم التوافق مع الإعاقة ، أو توتر العلاقة مع الأسرة والمجتمع .
  • تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة أكاديمياً ومهنياً ودمجهم مع المجتمع ، ليصبحوا فاعلين يسهمون في بنائه ويشاركون في أوجه الحياة العامة .
  • مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة بعد تأهيلهم في الحصول على عمل تكفل لهم العيش الكريم والحياة السعيدة .
v أهداف الجمعية:
1. معالجة ذوي الحاجات الخاصة من التشوهات النفسية و الاضطرابات السلوكية الناجمة عن عدم التوافق مع الإعاقة أو توتر العلاقة مع الأسرة والمجتمع، ومساعدتهم على التكيف السليم مع الإعاقة و مع المجتمع الذي يعيشون فيه، و على الاندماج في حياة مجتمعهم و توسيع دائرة علاقاتهم الاجتماعية.
2. تأهيل ذوي الحاجات الخاصة أكاديمياً و مهنياً و مساعدتهم في التغلب على آثار الإعاقة، و دمجهم مع المجتمع ليصبحوا فاعلين يسهمون في بنائه، و يشاركون في أوجه الحياة العامة.
3. مساعدة ذوي الحاجات على تحسين قدراتهم وذلك من خلال تنمية الوظائف المتصلة بالإعاقة الأصلية التي يعانون من قصور وظيفي فيها.
4. متابعة أوضاع ذوي الحاجات الخاصة ميدانياً في معسكر الشاطئ و حي الشيخ رضوان و العديد من أحياء غزة، و تصنيفهم وفقاً لنوع الإعاقة وتقديم الخدمات التي يحتاجونها، معنوياً و مادياً.
5. الاتصال مع المؤسسات المحلية و الدولية، الخيرية منها و الحكومية وإطلاعها على أوضاع ذوي الحاجات الخاصة و التنسيق معها لتوفير الخدمات الاجتماعية والصحية و المساعدات المادية العينية أو المالية.
6. عقد ندوات إرشادية و دورات تعليمية لأهالي ذوي الحاجات الخاصة لإرشادهم إلى سبل التعامل السليم مع أولادهم المعاقين، و التعرف على احتياجاتهم النفسية و الاجتماعية و توفير الجو الأسري السليم للمعاق.
7. استيعاب أكبر عدد ممكن من ذوي الحاجات الخاصة في برامج الجمعية الأكاديمية و المهنية بهدف تعليمهم وتدريبهم مهنياً، وذلك بتوفير البيئة الغنية بالمؤثرات للمعاق مع إعطائه الفرصة المتكافئة في التربية و التعليم والتأهيل حتى يتمكن حسب قدراته وإمكانياته من القيام بواجبات الحياة اليومية والاعتماد على نفسه في كسب قوته كعضو فاعل في المجتمع.
8. عقد المسابقات و الدورات الرياضية التي تتناسب وإعاقاتهم بهدف دمجهم مع المجتمع وتنمية قدراتهم البدنية والعقلية وتكوين وتدريب الفرق الرياضية لمختلف الألعاب وإشراكهم في المسابقات الرياضية المحلية و العالمية التي تختص بالمعاقين.
9. النهوض بالمستوى الفكري والعقلي قدر المستطاع لاستيعاب وتحصيل أقصى مستوى عملي للمعاق
10. تنمية قدرات ومهارات المعاق ودمجه مع المجتمع الذي يعيش فيه من الناحية النفسية والسلوكية .
11.عقد مجلس أمهات وآباء للربط بين المؤسسة والبيت للمساعدة على حل جميع ما يواجه المؤسسة من صعوبات في التربية وتحسين سلوك المعاق .
v مجلس الإدارة:
للجمعية مجلس إدارة مكون من 7 أعضاء حيث ينتخب مجلس الإدارة من الجمعية العمومية بطريقة الانتخاب الحر والمباشر"الاقتراع السري" يتم من خلالها تعيين مجلس إدارة الجمعية
أعضاء مجلس الإدارة
التوصيف الإداري
الاسم
الرقم
رئيس مجلس الإدارة
أ.د. نبيل خالد أبو علي
نائب الرئيس
أ. محمد أحمد أبو عيشة
أمين الصندوق
أ. عبد الفتاح عبد السلام الحاج محمد
أمين سر
د . سوسن خضر النزلي
عضو
أ.د .يوسف مصطفى أبو دية
عضو
تيسير عبد الرؤوف حمدان
عضو
مروان خليل الصعيدي

هيكلية الجمعية
v أقسام الجمعية وبرامجها:
أولا: التعليم الأكاديمي:
ويوفر هذا القسم للطلاب تعليماً فردياً حسب مناهج خاصة مصممة خصيصاً لتتناسب والقدرات الذهنية و البدنية للطالب مراعاة لما يتناسب مع خصوصية التعليم الفردي للمعاقين في مناهج وزارة التربية و التعليم، و تشتمل المدرسة على قسمين هما:
القسم الأول: ويشمل المواد الدراسية المنهجية مثل مبادئ اللغة العربية، ومبادئ التربية الاجتماعية، مبادئ العلوم، ومبادئ الحساب ومبادئ الدين.
القسم الثاني: و يشمل هذا القسم المواد اللامنهجية مثل مبادئ العناية الذاتية، مبادئ الأنشطة، و المهارات مثل الرياضة البدنية، والألعاب التربوية و الترفيهية، و الفنون كالموسيقى و الرسم.
وذلك حسب خطة فردية قصيرة المدى وخطة فردية طويلة المدى، حسب استمارات التقييم التي توضع للطلاب.
ثانيا: التعليم المهني:ويقسم:
1- قسم التفصيل والخياطة:
والذي أنشئ عام 1993م عند إنشاء الجمعية، ومن ثم تطور عام 1997م عند انتقال الجمعية إلى المبنى الجديد الدائم، حيث تم شراء ماكينات جديدة للخياطة، وعمل دورات للطالبات الراغبات في تعلم فن التفصيل و الخياطة من ذوات الحاجات الخاصة، و يتم خلال فترة التدريب تعليمهن كيفية التعرف على ماكينة الخياطة واستعمالاتها والأسس المتبعة للتفصيل و الحياكة، كأخذ المقاسات بالمتر و قص القماش و التعرف على أنواع الأقمشة المختلفة واستخداماتها و الموديلات و الحياكة لجميع الملبوسات.
2-قسم الخزف والسيراميك:
وقد أنشئ هذا القسم عام 2000م، بعد أن ارتأت إدارة الجمعية توسيع و تطوير أقسام التدريب المهني، حيث يتم تدريب الفتيات على أعمال الخزف و السيراميك، و تعليمهن كيفية اختيار المواد الخام المحلية كالقواقع والأصداف البحرية، والقطع الفخارية، و كيفية تلوين هذه القطع و تزيينها و زخرفتها بأشكال و بألوان متناسقة حيث يطلق العنان لإبداعهن مما ساهم في إتاحة الفرصة أمام هذا القسم بالمشاركة الدائمة في معرض قرية الحرف و الفنون.
3-قسم التطريز:
والذي أنشئ منذ إنشاء الجمعية و كان مقتصراً على صناعة بعض المشغولات اليدوية البسيطة، وبعد انتقال الجمعية إلى المقر الدائم تطور هذا القسم حيث يتم الآن تدريب الفتيات وفقاً لقدراتهن على فن التطريز بنوعيه المدني و التراثي ( الفلاحي)، حيث أننا نعمل و كباقي الدول المتحضرة على الحفاظ على هذا التراث الأصيل عبر توريثه للأجيال.
4-قسم الصوف والتريكو:
حيث أنشئ هذا القسم عند إنشاء الجمعية ولكن النقلة النوعية لهذا القسم كانت عند الانتقال إلى المقر الدائم، حيث تم توفير ماكينات تريكو حديثة للعمل على تنويع منتجات هذا القسم، و يتم فيه بداية تعليم الفتيات على نسج الصوف بالأسياخ، و ثم النسيج بالصنارة ومن ثم تعليمهن النسيج بواسطة آلة التريكو، هذا إلى جانب تعريفهن على أجزاء الماكينة و كيفية استعمالها و تنظيفها، و تتنوع منتجات هذا القسم كباقي الأقسام لتنوع الطلب على هذه المنتجات.
5-قسم الرسم على الزجاج:
لقد بدأ عمله عام 2000م استجابة لضرورات التطوير و الارتقاء، و يتم تدريب الفتيات على كيفية الرسم على الزجاج، والأدوات المستخدمة، و تعليمهن كيفية قص الزجاج بالأشكال المختلفة، ومن ثم الرسم عليها و تلوينها بالألوان الخاصة المتنوعة و بعد ذلك تعليمهن صناعة بعض أعمال الزخرفة و الرسومات و اللوحات الفنية من الزجاج.
6-قسم المكتبة:
وفقاً لمشروع تعزيز قدرات الطفل، و للزيادة في عدد السكان و زيادة عدد المنتفعين من خدمات الجمعية، قامت إدارة الجمعية بتطوير المكتبة، حيث تم تزويدها بالكتب و القصص العلمية و الثقافية باللغتين العربية و الإنجليزية، و المواد المسموعة و المرئية مثل الفيديو و التلفزيون، المسجل و الCD، البرجكتور و الأفلام و الأشرطة التعليمية و التربوية التي تهدف إلى توسيع مدارك الطفل، هذا بالإضافة إلى تشجيع الأطفال على القراءة الحرة وفقاً لاختياره وذلك للعمل على تنمية مهاراته، كما و يقوم قسم المكتبة بعمل الرحلات الترفيهية للتعرف على معالم الوطن و العمل على عقد الندوات و الاجتماعات للأطفال و ذويهم و ذلك لإطلاع الأهل على طموحات وآمال و أحلام أبنائهم هذه إلى جانب المخيمات الصيفية المشتركة.
7-قسم الألعاب الداخلية والخارجية:
نظراً لحاجة الأطفال للعب و التسلية، للترفيه عن أنفسهم و لتطوير قدراتهم الذهنية و البدنية، ولتجديد نشاطهم، قامت الجمعية بتطوير قسم من مبنى الجمعية كغرفة للألعاب الداخلية مزودة بأحدث ألعاب الحركة والذكاء و الألعاب الموسيقية التي تنسجم مع قدرات الأطفال ومن هذه الألعاب ( الألعاب الخشبية، العرائس و الدمى، ألعاب الفك و التركيب، وألعاب تكوين المجسمات)، كما وفرت الجمعية ساحة خلفية كملعب لكرة السلة و كرة القدم، كما أن هناك حديقة ألعاب ثابتة تتوفر فيها مجموعة من السيارات و الدراجات الصغيرة إلى جانب عدد من الألعاب الثابتة الأخرى.
v أهم إنجازات الجمعية:
1- إنشاء مقر دائم بمساعدة السلطة الوطنية وحكومة اليابان ومعونة وكالة الغوث الدولية وأهل الخير .
2- إنشاء قسم الخياطة والتريكو والتطريز للفتيات ذوات الحاجات الخاصة .
3- تأمين انتقال المعاقين بين الجمعية ومنازلهم بسيارات الجمعية أو بسيارات تشرف عليها الجمعية .
4- إنشاء صفوف التعليم الأكاديمي وإدخال أساليب التأهيل المتقدمة والحديثة والمناهج الدراسية المتطورة التي تعتمد على التعليم الفردي .
5- تزويد الجمعية بالعديد من الأجهزة كالحاسوب ، وآلة التصوير ، والتليفزيون ، والفيديو ، والآلات الموسيقية ، والبروجكتور ، وجهاز التسجيل ، وجهاز الصوت .
6- إنشاء مكتبة للأطفال باللغتين العربية والإنجليزية بالإضافة إلى البرامج المسموعة والمرئية .
7- إنشاء ساحتين للألعاب : داخلية وخارجية .
8- إنشاء قسم المسرح التعليمي لخدمة المعاقين والمجتمع لمحلي .
9- إنشاء مقصف داخل ساحة الجمعية لخدمة التلاميذ
10-إنشاء الطابق العلوي الثاني الذي يحتوي على مكتبة وتلفزيون وفيديو وغرفة للألعاب كما يحتوي على غرفة كمبيوتر وذلك لتدريب طلاب الجمعية على كيفية استخدام الكمبيوتر .
11- إنشاء قاعة بيسان متعددة الأغراض والتي تشمل خدمات الجمعية منها الاجتماعات واللقاءات وعروض أفلام وثائقية هادفة لأطفال الجمعية وعقد مسابقات ثقافية مع الجمعيات المماثلة العاملة في مجال المعاقين ، كما تقدم الخدمات العامة للمجتمع المحلي.
12-إنشاء الألعاب الثابتة في ساحات المؤسسة للترفيه عن الطلاب المعاقين .
13-ساهمت وكالة الغوث في العديد من المساعدات العينية ، مثل توفير الهدايا والألعاب القرطاسية المتنوعة التي تم توزيعها على الطلاب ، وكذلك أسهمت بتخفيف المعاناة المالية عن كاهل الجمعية من خلال تفريغ العديد من العاملين في الجمعية على برنامج البطالة في دورات مختلفة .
v أهم أنشطة الجمعية:
1- إقامة حفل ترفيهي تنشيطي لطلاب الجمعية في قاعة بيسان الخيرية من خلال التنسيق مع فرقة حيفا للأنشطة الثقافية والترفيهية التي قدمت عدة فقرات متنوعة
2- قامت الجمعية بتقديم إفطار جماعي لقرابة 400 من أولياء أمور الطلاب والمجتمع المحلي ، ووزعت الهدايا على الأطفال وأسرهم ، وقد تم التنسيق مع مؤسسة كندربال للتنمية والتعليم والإغاثة .
3- قامت الجمعية بالتنسيق مع طالبات الجامعة الإسلامية ووزارة الشئون الاجتماعية لعمل ندوة بعنوان ( المعاق والأسرة ) في مقر الجمعية.
4- قامت الجمعية بعرض مسرحيتين بعنوان " زمور الخطر " ومسرحية " المفتاح " بالتعاون مع المركز الفلسطيني لحل النزاعات في صالة بيسان بمقر الجمعية .
5- مناقشة رواية " ثقوب في الثوب الأبيض " للكاتب سليم عيشان والتي عقد في مركز بيسان التابع للجمعية الفلسطينية لتأهيل المعاقين حيث كانت الفئة المستهدفة المجتمع المحلي والأهالي المجاورة .
6- قامت الجمعية بدعوة أهالي الطلاب وذلك للاحتفال بعيد الأم حيث قام الطلاب بإلقاء الأناشيد والأغاني بمناسبة عيد الأم وقد وزعت الهدايا على الأمهات والطلاب .
7- مشاركة الجمعية دورة في التدخل النفس اجتماعي بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم وبتمويل مؤسسة انقاذ الطفل
8- مشاركة الجمعية في دورة التخطيط للخطة السنوية في جمعية جباليا للتأهيل وبالتنسيق مع لجنة التنسيق العليا.
9- زيارة مدرسة ذات الصواري الدنيا للبنين والإطلاع على نشاطات الجمعية حيث تم عرض فيلم على البروجكتور ووزعت الهدايا عدد 15 أسد بلاستيك وتم إشراكهم في بعض الأنشطة الموجودة لدينا .
10- زيارة مدرسة اسدود للبنين والإطلاع على نشاطات الجمعية حيث تم عرض فيلم على البروجكتور ووزعت الهدايا عدد 23 هدية وطوابع ولعبة أسد بلاستيك وتم إشراكهم في بعض الأنشطة الموجودة لدينا
11- مشاركة الجمعية وبالتنسيق مع مركز النشاط النسائي وذلك احتفالاً بيوم اليتيم حيث تم تعزيز وتشجيع الأطفال الأيتام الذي أقيم في جمعية مبرة الرحمة وذلك بمناسبة يوم اليتيم وتوزيع عدد 30 هدية على الأطفال
12- قامت الجمعية بعمل رحلة ترفيهية على شاطئ البحر وذلك بمشاركة طلاب الجمعية والمجتمع المحلي " طلاب مخيم فرح ومرح "
1- بالتنسيقمعلجنةالتنسيقلمراكزالتأهيلضمنمشروعدعماحتياجاتالمعاقينالممولمنالتعاونتمفحصنظر120طالبوطالبةفيمقرالجمعية .
2- شاركت الجمعية بمعرض الجامعة الإسلامية حيث تم عرض منتجات ذوي الاحتياجات الخاصة في قاعة المؤتمرات الكبرى بعمادة كلية التربية والإرشاد النفسي بالجامعة الإسلامية لمدة ثلاث أيام تحت شعار " المعاق بين الآلام والآمال ".
v المشاريع المنفذة:
ü مشروع تطوير البرامج المهنية للفتيات المنتجات
وهو عبارة عن تنفيذ دورات تدريبية ، وإتاحة الفرصة للنساء غير العاملات وخاصة ربات البيوت، وتأهيل المعاقين وتدريبهم، و العمل على مساعدتهم في إبراز طاقاتهم وبخاصة طالبات القسم المهني ذوات الاحتياجات الخاصة في الجمعية لإتاحة الفرصة والاستفادة من منتج جديد لهذا القسم وذلك عن طريق تقسيم وتوزيع المتدربات إلى مجموعات للبدء في التعاون مع بعضهم البعض.
*تمويل : اللجنة الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم.
أهداف المشروع:-
1. تدريب الطالبات ذوات الحاجات الخاصة وتحسين قدراتهن على أعمال التطريز وصناعة البراويز
2. مساعدة ذوات الحاجات الخاصة في خلق فرص عمل والاستفادة من إنتاجهن
3. تزويد القسم المهني بالمواد الخام و الأدوات اللازمة للتدريب.
الفئة المستفيدة:
1- الإناث من ذوات الحاجات الخاصة
2- المرأة غير العاملة في منطقة الشاطئ وأولياء أمور الطلاب
3- المتدربات من الجامعات.
ü مشروع تعزيز قدرات الطفل
يعمل المشروع على إتاحة الفرصة للأطفال للاستفادة من أوقات فراغهم، وتحسين قدراتهم ومهاراتهم وذلك بتزويد مركز تعزيز القدرات ( صالة الألعاب و المكتبة ) بالألعاب الترفيهية والدمى المختلفة والمناسبة بالإضافة إلى العديد من الكتب و الوسائل التعليمية والأجهزة مثل التلفزيون والفيديو والبرجكتور.
تمويل : حملة أطفال فلسطين – اليابان، و بمساعدة وكالة الغوث الدولية.
أهداف المشروع:-
1. تزويد صالة الألعاب بالألعاب والوسائل التي تحقق أهداف المشروع وتزويد المكتبة بالكتب.
2. تعزيز قدرات الأطفال وتنمية مواهبهم وصقل مهاراتهم .
3. تزويد البرنامج التعليمي للأطفال بالمعدات و الوسائل الخاصة و المناسبة المطلوبة
الفئة المستفيدة:
1- الأطفال المعاقين في الجمعية.
2- طالبات القسم المهني.
3- الأطفال من المدارس المجاورة.
v مشاريع بحاجة لتمويل:
§ إنشاء صالة لرياضة المعاقين مزودة بالأجهزة الطبية الرياضية قيمة المشروع 6000$
أهداف المشروع :
1- تنمية القدرات العقلية والبدنية المحدودة لدى الأطفال المعاقين
2- المساهمة في معالجة التشوهات النفسية والجسمية الناتجة عن العنف الصهيوني
3- تطوير وتنويع الأنشطة وبرامج الجمعية لإدخال روح التغيير والتمييز على خدمات الجمعية
§ تطوير منتجات القسم المهني قيمة المشروع 15.000$
أهداف المشروع :
1- تزويد القسم المهني بالمواد الخام اللازمة لتنويع وتطوير وتحديث المنتجات
2- زيادة العائد المالي للطالبات المعاقات اللواتي يتقاضين 80% من قيمة المبيعات حسب النظام المعمول به في الجمعية .
3- تطوير منتجات الجمعية لتشتمل على العديد من صنوف التراث الفلسطيني ، حيث المزاوجة بين الأصالة والحداثة بهدف إحياء التراث والحفاظ عليه بإدخاله إلى كل بيت
4- إتاحة الفرصة لعدد أكبر من المعاقات للتدريب في الأقسام المهنية
  • بناء طابق جديد قيمة المشروع 100.000$
1- نظراً لزيادة الإقبال على الدراسة في الجمعية نشأة الحاجة إلى إيجاد مكان يتسع لاستيعاب هذه الأعداد الجديدة من الأطفال المعاقين لإعطائهم فرصة التعليم والتأهيل المهني التي توفرها خدمات الجمعية .
  • مشروع عمل مسرحي عن المعاقين قيمة المشروع 20.00
أهداف المشروع :
1- المساهمة في زيادة الوعي لدى المجتمع المحلي بمعاناة المعاقين وحقوقهم والتأكيد على ضرورة مشاركتهم في جميع أوجه الحياة .
2- الاهتمام بتنمية مواهب الأطفال المعاقين ، ليكون وسيلة من وسائل اتصالهم بالمجتمع الذي يعيشون فيه ولإيصال صوت المعاق إلى كافة أنحاء العالم ليتحدث عن آلامه وآماله في الحياة .
3- خلق بيئة جديدة ومتميزة للأطفال المعاقين ، توفر لهم جميع الإمكانات والتسهيلات والاحتياجات اللازمة لممارسة هواياتهم وتطويرها في كافة المجالات الفنية .
  • مشروع تعزيز قدرات الطفل وإنشاء صالة الحاسوب وانترنت قيمة المشروع 95.000$
أهداف المشروع :
1- تزويد الأطفال بالألعاب التي تساعد في تنمية قدراتهم وشغل فراغهم بطريقة علمية
2- تعزيز البرامج التعليمية من خلال التدريب على أجهزة الحاسوب لتحسين حياة الأطفال المعاقين وتفعيل دورهم في المجتمع المحلي ودمجهم مع قرنائهم الأسوياء تمشياً مع أهداف الجمعية .
3- الرغبة في توسيع نطاق خدمات الجمعية للمجتمع المحلي ، وذلك بتوفير صالة تتسع لأجهزة الحاسوب لعقد دورات تدريبية للراغبين في تعلم برامج الحاسوب والإنترنت .
  • المخيمات الصيفية " من أجل صحة نفسية أفضل قيمة المشروع 5000$
أهداف المشروع :
1- نظراً لاستمرار العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني الأعزل ونظراً لتأثر الأطفال بشكل مباشر وغير مباشر بهذا العدوان نشأة الحاجة إلى إيجاد وسائل لتخفيف الأزمات النفسية التي تعرض لها الأطفال أثناء العدوان الصهيوني المستمر مثل الخوف والفزع وأصوات القصف والقذائف والتدمير والرصاص الغزير ، وذلك من أجل صحة نفسية أفضل
2- العمل على مناقشة مشكلات الأطفال النفسية واقتراح الحلول المناسبة .
3- توجيه وإرشاد ونشر الوعي الثقافي لدى الأطفال خلال فترة الإجازة الصيفية .
4- دمج الأطفال المعاقين مع الأطفال الأسوياء لنقل الخبرات بين الأطفال وإزالة البعد النفسي بين الفئتين بشكل حر يتيح للأطفال التعبير عن مكنوناتهم الداخلية ومواهبهم بشكل حر ومنظم
v طموحات وآمال:
تطمح الجمعية إلى تحقيق الآمال وتطوير هذا الصرح العملاق والمتواضع قياساً على الدول المجاورة بما يلي :
1- توفير فصول مناسبة لتطبيق حصة العناية الذاتية بحيث تتاح جميع الإمكانيات اللازمة للتطبيق العملي داخل الفصل .
2- العمل على تطبيق قرار المجلس التشريعي بصدد استيعاب نسبة 7% أو 5% من المعاقين في مؤسسات السلطة الوطنية .
3- توفير التقنيات العلمية المتاحة في الدول المتحضرة .
4- تطوير مشاريع التأهيل الإنتاجية والتي تساهم في دعم أنشطة وبرامج الجمعية .
5- تشييد دور ثان للجمعية لاستيعاب البرامج الجديدة التي وضعتها الجمعية في خطتها المستقبلية
6- تطوير المكتبة وتوسيعها بحيث تتسع للبرامج المسموعة والمرئية المتوفرة ، حتى تتمكن من فتح أبوابها للجمهور ، وكي تتسع قاعة المطالعة لأكبر عدد ممكن من الراغبين في القراءة والاستعارة .
7- محاولة الحصول على أجهزة حاسوب وتوفير مكان مناسب للبدء في تنفيذ برامج الحاسب التعليمي لتنفيذ برامج الحاسب التعليمي وعقد الدورات التدريبية والتعليمية للراغبين في التعلم لبرامج الحاسب ، حتى يسهم ذلك في تطوير مدخولات الجمعية ويساعد في دمج المعاقين مع قرنائهم الأسوياء .
8- توفير المعدات المناسبة لتشغيل قسم المسرح التعليمي بالشكل المناسب الذي يمكنه من القيام برسالته في خدمة المعاقين من خلال مناقشة طموحاتهم ومشاكلهم الحياتية والمجتمعية .
9- توفير مكان واسع يتناسب مع التطور والزيادة في نوع وعدد الألعاب التربوية والترفيهية الموجودة في الجمعية والتي تسعى الجمعية للحصول عليها .

1- العوامل والظروف التي دعت إلى إنشاء المؤسسة:
ظهرت فكرة إنشاء جمعية مبرة الرحمة نتيجة وجود العديد من الأطفال مجهولي النسب في مستشفيات الأطفال في قطاع غزة، وقد كان وجودهم يشكل مشكلة كانت دوماً تبحث عن حل جذري، لأنها ليست بالمشكلة البسيطة خاصة إذا علمنا أن عدد هذه الحالات يصل إلى 12 حالة في السنة حسب إحصائيات الجمعية وأن مصير هؤلاء الأطفال كان الموت والضياع.
وانطلاقاً من هذا الوضع قامت مجموعة من الأعضاء المؤسسين بدراسة المشكلة وأبعادها مع الجهات المعنية كالشؤون الاجتماعية والمحكمة الشرعية وتوصلت إلى ضرورة إنشاء جمعية تقوم باحتضان ورعاية هذه الشريحة من الأطفال، فتقدمت بطلب للحصول على ترخيص لها في عام 1992 م، وبالفعل تم الحصول على ترخيص جمعية مبرة الرحمة للأطفال في مارس 1993م، لتصبح الجهة الوحيدة في قطاع غزة التي تؤدي هذه الخدمة.
وقد رأى الفريق المؤسس لجمعية مبرة الرحمة، أنه استكمالاً لهذا الدور الإنساني الذي تنهض به الجمعية لا بد أن تمتد رعايتها لتشمل أطفالاً آخرين من ضحايا المشاكل الاجتماعية القاهرة في قطاع غزة لحين انتهاء مشاكلهم وتوفر الحياة الأسرية السليمة لهم, إضافة إلى القيام بمشاريع خيرية دورية وموسمية لمساعدة أطفالنا الأيتام والفقراء داخل بيوتهم في القطاع, والعمل على توفير الخدمات التأهيلية، التعليمية، الثقافية، الاجتماعية، الإغاثية والصحية للأطفال ( حتى الثامنة عشر من العمر ).
وكفالة ورعاية الأطفال الأيتام والفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة. وتعزيز الوعي المجتمعي بضرورة رعاية وحماية الأطفال وحل مشاكلهم. والعمل على تنمية قدرات ومواهب الأطفال بما في ذلك الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. والمحافظة على الحقوق العامة والخاصة للأطفال في المجتمع والدفاع عنها
2- فلسفة المؤسسة وأهدافها:
- فلسفة المؤسسة:
"تتطلع مبرة الرحمة للأطفال لأن تبقى المؤسسة الرائدة في مجال الاهتمام بالطفل الفلسطيني في
مختلف مجالات الحياة على المستوى المحلي، وأن تقدم للطفل الفلسطيني مقومات الحياة الكريمة".
- أهداف المؤسسة:
  • حضانة ورعاية و تربية و تنشئة الأطفال مجهولي النسب .
  • حضانة ورعاية و تربية و تنشئة الأطفال فاقدي الأبوين أو أحدهما و المهمشين في المجتمع و في حالة موافقة مجلس الإدارة على ذلك .
  • العمل على توفير الخدمات المختلفة للأطفال ( حتى الثامنة عشر من العمر ) و للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع المجالات بما في ذلك : -
أ ) إنشاء و إدارة المدارس و المراكز التعليمية و الثقافية و التأهيلية و الترفيهية .
ب ) إنشاء و إدارة المراكز و المستشفيات الصحية و التأهيلية .
ج ) ترميم و تأهيل و إعادة إعمار مساكنهم و تحسين بيئتهم الإسكانية العامة .
د ) مساعدة و إغاثة أسرهم بما ينعكس إيجاباً على الأطفال .
  • كفالة و رعاية الأطفال الأيتام و الفقراء و ذوي الاحتياجات الخاصة .
  • تعزيز الوعي المجتمعي بضرورة رعاية و حماية الأطفال و حل مشاكلهم .
  • تنمية قدرات و مواهب الأطفال بما في ذلك الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة .
المحافظة على الحقوق العامة و الخاصة للأطفال في المجتمع و الدفاع عنها .
3- البرامج والأنشطة في المؤسسة:
جميع برامج وأنشطة ومشاريع الجمعية خاصة بشريحة الأطفال ، وعليه فإن لدى الجمعية الخبرة الواسعة والكافية في التعامل مع كافة القضايا المتعلقة بالأطفال ومن أهم البرامج والأنشطة التي تنفذها:
1- أنشطة ومشاريع تنموية والتأهيلية.
2- أنشطة صحية.
3- أنشطة اجتماعية.
4- الشريحة المستفيدة من برامج المؤسسة:
جميع برامج وأنشطة ومشاريع الجمعية خاصة بجميع شرائح الأطفال وتشمل :-
1- الأطفال المجهولي النسب
2- الأطفال من ذوي الحالات الاجتماعية الصعبة و الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
3- الأطفال الأيتام و الفقراء
4- الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
5- أهم الإنجازات والطموحات لدى المؤسسة:
- أهم الإنجازات:
قامت المؤسسة بإنجاز المشاريع والبرامج الآتية :
1. إنشاء وتجهيز وتشغيل مركز الأطفال للعلاج الطبيعي والتأهيل (160,000 $- حي النصر – مدينة غزة ) عام 2003 بتمويل من عدة جهات منها ( الحاج سامي العشي – اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين فرنسا – هيئة البر ألمانيا -مؤسسة الأقصى الخيرية هولندا - مؤسسة الأقصى الخيرية ألمانيا - مؤسسة الأقصى الخيرية بلجيكا - الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية "الانتربال" لندن ) ويضم المركز عدداً من الأقسام منها قسم العلاج بالكهرباء وقسم العلاج بالماء وقسم العلاج الوظيفي وقسم العلاج باللعب وقسم التمارين الخاصة وقد تم مؤخراً إنشاء وتجهيز وحدة تنمية الطفل والإرشاد الأسري ضمن برامج التأهيل التي يقدمها المركز للأطفال المعاقين.
2. إنشاء وتجهيز وتشغيل وحدة تنمية القدرات للمعاقين داخل مبنى الجمعية الرئيسي في حي النصر بمدينة غزة بتمويل من جمعية بريمن الخيرية – ألمانيا وبتكلفة إجمالية قيمتها ( 57,638$ ).
3. تنفيذ مشروع الزيارات المنزلية للأطفال المعاقين وتقديم جلسات العلاج الطبيعي والتأهيل النفسي والاجتماعي لهم حيث تم تمويل هذا المشروع من اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين – فرنسا وبمنحة قدرها ( 10,000$ ) ، وقد استفاد من هذا المشروع ما يزيد عن ( 40 ) طفلاً معاقاً ، من منطقة شمال قطاع غزة والتي تعاني من الأحوال الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
4. إنشاء و إدارة و تشغيل مركز الجمعية للإقامة الدائمة للأطفال مجهولي النسب و الإقامة المؤقتة للأطفال من ذوي الحالات الاجتماعية الصعبة ( 150,000$ سنوياً – مدينة غزة ) مستمر منذ عام 1993م وحتى الآن وبتمويل من عدة مؤسسات منها
( جمعية مبرة الرحمة للأطفال - الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية الانتربال لندن – هيئة الأعمال الخيرية عجمان – لجنة فلسطين الخيرية الكويت – لجنة الإغاثة الإنسانية الناصرة – الندوة العالمية للشباب الإسلامي الرياض – لجنة زكاة المناصرة الأردن - تبرعات محلية من أهل الخير )
5. إنشاء و إدارة و تشغيل مركز حماية الطفولة ( 40,000 $ - مدينة غزة ) سنة 2000م وبتمويل من الحكومة الأسبانية بالتعاون مع وزارة الشئون الاجتماعية.
6. إنشاء و إدارة و تشغيل روضة المروج للأطفال ( 180) طفلاً سنوياً ( 30,000 $ سنوياً - حي النصر، مدينة غزة) مستمر منذ عام 1999م وحتى الآن بتمويل من البنك الدولي عن طريق تجمع مؤسسة التعاون.
7. إنشاء و إدارة و تشغيل حضانة لأطفال المرأة العاملة " مستمر منذ عام 2000م وحتى الآن" بتمويل من جمعية مبرة الرحمة للأطفال.
8. إنشاء و إدارة و تنفيذ برنامج الحضانة الشرعية " أسر حاضنة للأطفال مجهولي النسب" (75) طفلاً مع المتابعة الدورية " مستمر منذ عام 1993 م وحتى الآن ".
9. إدارة و تنفيذ مشاريع وبرامج اجتماعية مثل :
** برنامج كفالة اليتيم (3,827 طفلاً مع المتابعة الدورية ) ( 1,500,000 $ سنوياً – قطاع غزة ) مستمر منذ عام 1995 م وحتى الآن بتمويل من عدة مؤسسات منها ( لجنة زكاة المناصرة الأردن – هيئة الأعمال الخيرية عجمان – لجنة فلسطين الخيرية الكويت – بيت الزكاة الكويتي – الندوة العالمية للشباب الإسلامي الرياض - الندوة العالمية للشباب الإسلامي الدمام – الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية "الانتربال" – لجنة الأعمال الخيرية البحرين - مؤسسة إسراء الخيرية هولندا - مؤسسة الأقصى الخيرية الدنمارك - مؤسسة الأقصى الخيرية أسبانيا - مؤسسة الأقصى الخيرية جنوب أفريقيا – جمعية بريمر الخيرية ألمانيا - المحسنون في قطر – لجنة الإغاثة الإنسانية الناصرة- جمعية أصدقاء الإمارات - كفالات محلية )
10. إدارة وتنفيذ مشروع كفالة الطفل الفقير ( 277 طفلاً ) 55,000$ سنوياً مستمر منذ عام 2002م وبتمويل من (الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية "الانتربال" لندن – لجنة زكاه المناصرة الأردن – مؤسسة التعاون - مؤسسة الأقصى الخيرية هولندا - مؤسسة الأقصى الخيرية جنوب أفريقيا )
11. إدارة وتنفيذ مشروع كفالة الأطفال الفقراء داخل أسرهم ( 20 أسرة ) 23,000$ سنوياً مستمر منذ عام 2002م وبتمويل من ( البنك الدولي عن طريق مؤسسة التعاون – لجنة زكاه المناصرة الأردن )
12. إدارة وتنفيذ مشروع إعادة إعمار المساكن المدمرة في حي الدرج بغزة (160,000$ - حي الدرج-مدينة غزة ) عام 2002 – 2003م بتمويل من (لندوة العالمية للشباب الإسلامي الرياض – لجنة زكاة لبنان – جمعية أنصار السودان - الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية "الانتربال" لندن ).
13. تنفيذ مشروع إنشاء الطابق السادس والأخير من مبنى الإقامة الدائمة للأطفال في حي النصر بمدينة غزة وبتمويل من مؤسسة التعاون بقيمة إجمالية ( 70,000$ ) .
14. تنفيذ مشروع الحقيبة المدرسية و الزي المدرسي لطلاب المراحل الابتدائية و الإعدادية ( 40,000 $ ) ، بتمويل من جمعية المساعدات الشعبية النرويجية عام 2005 م .
15. مشروع تأهيل المعاقين داخل بيوتهم ( 10,000 $ ) بتمويل من لجنة زكاة المناصرة عام 2005 م .
- طموحات المؤسسة:
1. إنشاء مركز متخصص في تنمية قدرات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة .
2. إنشاء روضة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة .
3. برنامج الإقامة الدائمة للأطفال لاستيعابهم في مراحل نموهم المختلفة، خاصة عمر الشباب وما لذلك من متطلبات أساسية وهامة.
4. برنامج تربوي وصحي ومعيشي شامل للأطفال من أجل تنشئتهم التنشئة السليمة.
5. برنامج الحضانة الشرعية لدمج الأطفال مجهولي النسب في المجتمع بصورة حضارية.
6. برنامج كفالة اليتيم لرعاية الأطفال فاقدي الأب أو الأبوين داخل بيوتهم مادياً ومعنوياً والأطفال الفقراء، وذوي الاحتياجات الخاصة.
7. برنامج المشاريع الخيرية المتنوعة لإغاثة ورعاية الأطفال المحتاجين داخل بيوتهم.
8. برنامج المشاريع التنموية لتحسين البيئة الإسكانية والمعيشية والحياتية للأطفال المحتاجين كترميم وتأهيل وإعادة إعمار مساكنهم.
9. برنامج كفالة الطفل الفقير لرعاية الأطفال الفقراء الذين تعاني أسرهم من الفقر الشديد ويعاني أولياء أمورهم من المرض بحيث لم يعودوا قادرين على العمل.
10. برامج مساعدة وإغاثة الأسر بما ينعكس إيجاباً على الأطفال.
11. برنامج إنشاء مستشفى تخصصي للأطفال يرفع المعاناة عن الأطفال وأسرهم من خلال توفير الإمكانيات العلاجية المتقدمة لتخفيف حدة العلاج بالخارج.
كما وتعمل الجمعية على:
إنشاء وإدارة المدارس والمراكز التعليمية والثقافية والتأهيلية والترفيهية لتنمية قدرات الأطفال.
إنشاء منتدى عام للأطفال يوفر لهم سبل التواصل الاجتماعي والثقافي والمعرفي بأسلوب راقٍ. إنشاء مكتبة ثقافية عامة للأطفال توفر وسائل المعرفة المختلفة للأطفال فضلاً عن عملية التفاعل والتواصل الحضاري في المجتمع.
موقـــع المــــــؤسسة : غزة الرمال – حي النصر خلف جامعة القدس المفتوحة
العنوان البريدي : http//www.mabarra.org
هاتف : 2852388 فاكس : 2870020 بريد اليكتروني : mabarra@mabarra.org

جمعية الحق في الحياة في سطور:
جمعية الحق في الحياة جمعية خيرية تأسست عام 1992م لتكون الجمعية الأولي والوحيدة في فلسطين التي تقوم برعاية وتأهيل المصابين بمتلازمة داون "ثلاثي الصبغة".
بدأ العمل في الجمعية في شقة مستأجرة في مدينة غزة وقد بلغ عدد المستفيدين 7أطفال قام علي تأهيلهم ثلاثة متطوعين وخلال الفترة ما بين 1992وحتي 1998م تطورت خدمات الجمعية وازداد عدد المستفيدين ليصل إلي 180طفلا تتراوح أعمارهم من الميلاد وحتى 15 سنة يتلقون الخدمات من خلال طاقم من المتخصصين مكون من23شخصا ونظرا لوجود أكثر من 3000شخصا من مختلف محافظات غزة يعانون من متلازمة داون فقد قررت الجمعية البدء في مشروع متكامل لخدمة هذه الفئة المهمشة.
في العاشر من فبراير لعام 1998م وضع الرئيس الراحل ياسر عرفات وضيفه الكبير صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود حجر الأساس لمشروع جمعية الحق في الحياة علي قطعة أرض تبلغ مساحتها تسعة ألاف مترا مربعا مستأجرة من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية .
بذلت الجمعية الجهود المتواصلة من أجل توفير الدعم اللازم لإنشاء المرحلتين الأولي والثانية من مشروع الجمعية وهما عبارة عن خمسين فصلا دراسيا وأربعة ورش مهنية وساحة للألعاب وحديقة الجمعية حيث تكللت مساعي الجمعية بالنجاح بحصولها علي الدعم اللازم لإتمام المرحلتين.
في العاشر من فبراير لعام2000م تم البدء في مقر الجمعية الجديد بعد الانتهاء من المرحلتين الأولي والثانية بتكلفة بلغت حوالي مليون وسبعمائة ألف دولار أمريكيا حتى أصبحت جمعية الحق في الحياة أحد أبرز معالم فلسطين الغالية ومنارة للحضارة والإنسانية.
استكملت الجمعية انجاز المرحلة الثالثة من مشروعها والتي هي عبارة عن مبني الخدمات العامة الذي يضم قاعة المؤتمرات وقاعة الطعام والمطبخ الإنتاجي والمخازن والمكاتب الإدارية والعيادات التخصصية ونزل للأيتام المعاقين.
تقدم جمعية الحق في الحياة البرامج الخدماتية والتأهيلية لحوالي 661مصابا بمتلازمة داون وذلك من خلال اكثرمن 193موظفا ومتطوعا.
قامت الجمعية بافتتاح فرع خاص في مدينة رفح في العام2001م لتقديم الخدمات للمنطقة الجنوبية وحرصت الجمعية لإيجاد فرع في الجنوب يمكن الأطفال المصابين بمتلازمة داون في تلك المنطقة من تلقي الخدمات التأهيلية وهي تسعي لإنشاء فرع دائم في المنطقة الجنوبية حيث أنها منحت قطعة من الأرض كتبرع كريم من السيد/أحمد بركة السميري ومساحتها 2000مترا مربعا.
حصلت الجمعية علي موافقة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP لدعم إنشاء فرعها في الجنوب من خلال الKFW ولكن ظروف الإغلاق والحصار حالت حتى الآن من البدء بالمشروع.
استجابة للظروف الطارئة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الآونة الأخيرة ولحاجة المجتمع الفلسطيني الملحة في العديد من المجالات فقد أطلقت الجمعية ونفذت العديد من المشاريع الإغاثة الطارئة والتنموية التي تهدف إلي التخفيف من معاناة المجتمع.
رسالة الجمعية:
تسعي جمعية الحق في الحياة لتأهيل المصابين بمتلازمة داون وتشجيع المجتمع علي احترام هذه الفئة ومعاملتهم كغيرهم من أفراد المجتمع ودمجهم في المجتمع بغض النظر عن إعاقتهم وأن تضمن لهم الحق في الحياة بكرامة وأن توفر لهم الفرص والوسائل الملائمة ليصبحوا أكثر اعتمادا علي أنفسهم في حياتهم اليومية.
رؤية الجمعية:
تعمل جمعية الحق في الحياة ومن خلال برامجها المتنوعة ومشاريعها المتقدمة علي أن تصبح المؤسسة الرائدة والمتميزة في مجال الأعمال والخدمات الخيرية والتنموية والإنسانية وان تساهم بشكل أكثر فعالية في الارتقاء المستديم في المجتمع الفلسطيني.
أهداف وغايات الجمعية:
· تأهيل المصابين بمتلازمة داون وتقليل الأثر السلبي للإعاقة وجعلهم أكثر فعالية واعتمادا علي النفس.
· توفير فرص ملائمة للتعليم وتطوير مناهج مناسبة لاستثمار الطاقات القصوى لمصابي متلازمة داون.
· رفع مستوي الوعي المجتمعي حول هذه الحالة وأسبابها وكيفية التعامل معها.
· دمج المصابين بمتلازمة داون في المجتمع المحلي وضمان حقوقهم الإنسانية في العيش بكرامة.
· التطوير المستمر للخدمات المقدمة من قبل الجمعية ورفع كفاءة الطاقم العامل فيها من أجل تقديم الخدمات المتميزة لمصابي متلازمة داون والمجتمع المحيط.
· تنمية قدرات المجتمع المحلي في المجالات الأكاديمية ,المهنية,الصحية ,النفسية ,الاجتماعية والاقتصادية التي تهتم بها الجمعية.
لتحقيق أهداف الجمعية وتطوير شبكة من الخدمات المتكاملة التي تضمن رعاية وتأهيل المصابين بمتلازمة داون ,تقوم الجمعية بتقديم خدماتها إليهم من خلال ستة برامج رئيسية هي:
برامج الجمعية:
· برنامج التدخل المبكر.
· برنامج رياض الأطفال.
· برنامج التربية الخاصة.
· برنامج تأهيل ما قبل المهني.
· برنامج التأهيل المهني.
· برنامج التشغيل الخارجي وخلق فرص العمل.
· برنامج تأهيل المرأة.
· برنامج تأهيل أطفال التوحد.
برنامج التدخل المبكر:
عمل البرنامج في العام المنصرم علي مساعدة ودعم الأسرة في تقبل الطفل المصاب بمتلازمة داون واجتياز مرحلة الصدمة ومن ثم إرشاد الأهل وتوجيههم لكيفية التعامل مع أطفالهم بما يضمن توفير الأجواء التحفيزية حول الأطفال وبالتالي استثارة الطاقة القصوى لتطوير قدراتهم من خلال تقديم البرنامج خدماته للأطفال المصابين بمتلازمة داون من سن الولادة وحتى سن 4سنوات ,والتي تشمل الخدمات الاجتماعية,الإرشاد والتوجيه النفسي,العلاج الطبيعي,التثقيف,تطوير القدرات,خدمات فحص السمع وتطوير اللغة ,والرعاية الطبية وغيرها حيث بلغ عدد الملتحقين بالبرنامج 121طفلا.
برنامج رياض الأطفال:
يعتبر هذا البرنامج مكملا لبرنامج التدخل المبكر ويهدف إلي دعم وتحفيز دعم وتحفيز قدرات الأطفال, وتعزيز العناية الذاتية والحركية ويلتحق الأطفال من خريجي هذا البرنامج في مختلف مجالات التطور الإدراكية, اللغة والاتصال , ويلتحق الأطفال من خريجي التدخل المبكر والذين تتراوح أعمارهم بين سن الرابعة والسادسة بعد اجتيازهم مستوي محدد من المهارات في مجالات التطور المختلفة.
برنامج التشغيل الخارجي وخلق فرص العمل:
هو جزء من البرنامج المهني فبعد اكتمال تدريب الطالب علي مهارة معينة تقوم الجمعية بالبحث عن فرصة عمل لهؤلاء الخريجين من مصابي متلازمة داون خارج نطاق الجمعية أي علي صعيد المجتمع المحلي والمؤسسات الحكومية والغير الحكومية كلا حسب قدراته.
ويهدف البرنامج إلي:
1. إيجاد فرص عمل لهؤلاء الخريجين لكي يصبح لهؤلاء الشباب دور في المجتمع يمارسونه كما يمارسه الطبيعيين.
2. مساعدة أسر هؤلاء الخريجين والتخفيف من شعورهم بالإحباط واليأس من وجود طفل معاق لديهم.
3. مساعدة الأسرة والمجتمع علي تقبل الطفل المصاب بمتلازمة داون باعتباره قوة عاملة وليس عبء.
برنامج تأهيل المرأة:
تعمل الجمعية من خلال هذا البرنامج علي تأهيل وتنمية قدرات المرأة الفلسطينية من خلال عدة مشاريع في مجال المرأة كالتطريز والخياطة والمطبخ بحيث يصبحن قادرات علي إتقان صنعة تمكنهن من توفير لقمة العيش لأسرهم.
برنامج تأهيل أطفال التوحد:
قامت جمعية الحق في الحياة في العام2007م بإدراج برنامج تأهيل التوحد ضمن برامج الجمعية لخدمة فئة الأشخاص المصابين بالتوحد وتقديم اللازم لهم لتكون بدلك الجمعية لها السبق في الكشف عنهم واحتوائهم.
وممكن أن نعرف مرض التوحد بما يلي :مرض "التوحد"هو نوع من الإعاقات التطورية التي تصيب الأطفال خلال السنوات الثلاث الأولي من أعمارهم ,ويسبب متاعب كثيرة لهم ولأسرهم ويسبب مشاكل في التفاعل وتأخرا في النمو الإدراكي وفي الكلام وفي تطور اللغة وقد لا يبدأ الكلام قبل سن 5سنوات هذا بالإضافة إلي البطء في المهارات التعليمية ,كما يعاني 25%منهم من حالات صرع ومن الحركات الزائدة وعدم القدرة علي التركيز والاستيعاب.
حيث يستفيد من هذا البرنامج ما يقارب 9أطفال موزعين كما يلي 3أطفال من محافظة الشمال و6اطفال من محافظة غزة .
خدمات الجمعية:
تقدم جمعية الحق في الحياة العديد من الخدمات للأطفال المصابين بمتلازمة داون استكمالا لعمل البرامج في تأهيل المستفيدين من خدمات الجمعية, كالتالي:
أولا :الرعاية الطبية .
ثانيا :الخدمات الاجتماعية .
ثالثا :خدمات التوجيه والإرشاد النفسي .
رابعا :خدمات العلاج الطبيعي .
خامسا :خدمات التثقيف وتنمية القدرات .
سادسا :عيادة التخاطب والسمعيات .
سابعا :مختبر الحاسوب .
ثامنا :تأمين مواصلات .
تاسعا :وجبات غذائية .
عاشرا :تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية .
حادي عشر :خدمات التأمين الصحي .
ثاني عشر :التدريب والتطويع .
أولا :الرعاية الطبية
من منطلق حاجة المصابين بمتلازمة داون للرعاية والمتابعة الطبية باستمرار حرصت الجمعية علي إنشاء عيادة طبية ووفرت لها الطاقم الطبي المهني وتعمل علي توفير التجهيزات والإمكانيات الطبية وتقديم خدمات لمصابي متلازمة داون من خلال :
1. الرعاية الطبية اليومية للحالات المرضية من خلال العيادة الطبية في الجمعية أو التحويل إلي المستشفيات الحكومية في حال اللزوم .
2. الكشف الطبي لجميع الحالات الجديدة للالتحاق بالجمعية وتأكيد التشخيص بالإصابة بمتلازمة داون .
3. الفحوصات الطبية الشاملة وبصورة دورية بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات الطبية العاملة في قطاع غزة وتقديم العلاج الطبي .
ثانيا :الخدمات الاجتماعية
حرصا من الجمعية علي التواصل مع المجتمع المحلي وتكامل عملية التأهيل الطبي لمصابي متلازمة داون فإن قسم الخدمة الاجتماعية بالجمعية يتولي الجزء الأساسي من مهمات التواصل مع المجتمع وذلك من خلال :
1. تقدم الاستشارة الطبية لأهالي الطلاب الملتحقين ببرامج الجمعية والتعرف علي المشاكل المصاحبة لهم وإيجاد الحلول المناسبة من خلال برامج الجمعية .
2. عمل دراسات اجتماعية لكل الحالات التي تتلقي الخدمة في الجمعية لضمان تقديم الخدمة للأهالي علي أكمل وجه وتقديم مساعدات لهم من خلال الجمعية .
3. التواصل مع أهالي مصابي متلازمة داون لحل المشكلات الفردية التي تواجههم أثناء عملية التأهيل .
4. القيام بزيارات منزلية لتقيم الأوضاع الاجتماعية للأطفال المتلقين الخدمة من الجمعية لضمان تكامل عملية التأهيل .
5. المشاركة في عملية التثقيف مع أفراد الفريق العامل بالجمعية من خلال اللقاءات الدورية لأهالي مصابي متلازمة داون .
ثالثا :خدمات التوجيه والإرشاد النفسي
1. تقييم قدرات الطلاب وتحديد مستوياتهم وتصنيفهم إلي مجموعات مناسبة .
2. التقييم النفسي الدوري للمستفيدين من خدمات الجمعية ووضع خطط التأهيل المناسبة .
3. متابعة المشكلات السلوكية أو النفسية لدي الطلاب ووضع الخطط العلاجية السلوكية .
4. عقد لقاءات دورية مع المعلمين والمعلمات لبحث أمور الطلاب .
5. الزيارات المنزلية بالتنسيق مع الأخصائيين لمعرفة المشكلات التي يعاني منها متلقي الخدمة والعمل علي علاجها .
6. عقد لقاءات دورية مع أولياء الأمور بهدف زيادة نسبة الوعي لحالات أبنائهم .
رابعا :خدمات العلاج الطبيعي
إن جميع الأطفال المصابين بمتلازمة داون يعانون من تأخر في مجالات التطور ولعل أبرزها في العامين الأولين من حياة الطفل وهي ما يخص مجال التطور الحركي ومن هنا كان ضروريا توفير خدمة العلاج الطبيعي والتي تتميز عن غيرها من أقسام العلاج الأخرى حيث أنها هي التي تقدم الخدمة العلاجية للأطفال من خلال التركيز علي تدريب الأهل للقيام بالتمارين العلاجية المطلوبة والمتابعة الأسبوعية في القسم من أجل تطوير البرنامج العلاجي وتقييمه بناء علي تحسن الطفل وهو ما يلقي قبولا كبيرا لدي عائلات الأطفال ويوفر للطفل جوا تحفيزيا مستمرا لتطوره الحركي ويقدم البرنامج خدماته من خلال :
1. تقييم دوري لقدرات الطفل الحركية .
2. تدريب الأم للقيام بالتمارين العلاجية المقدمة للطفل .
3. متابعة تطور الطفل من خلال المتابعة الأسبوعية .
4. توفير جو تحفيزي مستمر للأسرة من أجل دعم التطور الحركي للطفل .
5. توفير المعلومات اللازمة حول متلازمة داون والإجابة علي تساؤلات واستفسارات الأسرة .
6. لقاءات دورية مع أسر الأطفال بهدف التوعية والتثقيف .
خامسا :خدمات التثقيف وتنمية القدرات
في إطار التعامل بأسلوب التأهيل الشمولي الذي يراعي جميع جوانب تطور الأطفال المصابين بمتلازمة داون , فإن جمعية الحق في الحياة ومن أجل تكامل خدمات التأهيل التي تقدمها للأطفال الملتحقين قامت بتوفير قسم القدرات والذي يقدم من خلال أخصائية مؤهلة تقوم بتدريب الأمهات علي كيفية تعليم أطفالهن للمهارات المناسبة لقدراتهم وأعمارهم في مجالات المخالطة الاجتماعية والإدراك والمساعدة الذاتية بالتنسيق مع كافة الأخصائيين في الجمعية علي النحو التالي :
1. تقييم دوري لقدرات الطفل من أجل تقديم المهارات المتنوعة والملائمة للطفل في مختلف مجالات التطور الإدراكي واللغوي والمخالطة الاجتماعية والمساعدة الذاتية .
2. تدريب الأم علي كيفية مساعدة طفلها علي تعلم المهارات المقدمة.
3. تشجيع جلسات التواصل مع كافة أفراد الأسرة واستيعابهم في جلسات منفردة لتدعيم الصلة والصداقة وتقبله ومعرفة كل ما يتعلق به.
4. توثيق الصلة مع الجمعية من خلال زيارات منزلية للأسر حب الحاجة.
سادسا: عيادة التخاطب والسمعيات
في إطار سعي الجمعية المتواصل من أجل تكامل البرامج والخدمات التأهيلية لمصابي متلازمة داون استطاعت الجمعية بعد جهود متواصلة من ‘نشاء قسم متطور للتخاطب والسمعيات مجهزا بأحدث الأجهزة ويقوم القسم بتقديم الخدمات علي النحو التالي:
1. تقييم دوري لقدرات الطلاب السمعية واللغوية والنطقية .
2. تقديم جلسات علاجية فردية لتحسين مهارات النطق واللغة من خلال متخصصات في هذا المجال لمتابعة الأطفال وتقييمهم بشكل فردي.
3. جلسات إرشادية لأسر الأطفال حول كيفية التواصل والتحفيز اللغوي.
4. كشف دوري للأطفال المصابين بمتلازمة داون من أجل الاكتشاف المبكر لاضطرابات السمع ومشاكل الالتهابات .
5. تقديم خدمة مجتمعية متميزة في مجال السمع والنطق واللغة.
6. عقد لقاءات دورية هادفة مع أسر الطلاب.
سابعا:مختبر الحاسوب
بدأت فكرة استخدام تقنية الحاسوب انطلاقا من القناعة بأهمية استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في عمل الجمعية والأثر الإيجابي لذلك علي العمل فيها وتم تبني الفكرة ,والتي تقوم علي إنشاء مركز للحاسوب لتحقيق عدد من الأهداف منها تدريب ذوي متلازمة داون علي الحاسوب وكيفية استخدامه ,وتطبيق برامج التأهيل المختلفة باستخدام تقنية الحاسوب وتقديم الخدمات للمجتمع المحلي من خلال تدريب الطلاب علي استخدام الحاسوب, واستخدام تقنيات الانترنت والبرامج المختلفة بالإضافة إلي رفع مستوي كفاءة العاملين في الجمعية وتنمية الموارد البشرية لزيادة الإنتاجية في العمل .
ثامنا:تأمين المواصلات
قامت جمعية الحق في الحياة بتأمين المواصلات لجميع المستفيدين من خدمات الجمعية ذهابا وإيابا في مختلف محافظات غزة علي مدار العام حيث بلغ عدد الباصات18باصا تابعا للجمعية ومستأجرة واستفاد من هذه الخدمة ما يقارب 450طفلا من مختلف قطاع غزة .
تاسعا:وجبات غذائية
وفرت جمعية الحق في الحياة ضمن برنامج الرعاية اليومية نحو 550 وجبة غذائية كاملة للأطفال المستفيدين من خدمات الجمعية لعام 2007م من خلال مطبخ الجمعية كما قامت الجمعية بالتنسيق مع مؤسسات متعددة لتزويد برنامج رياض الأطفال بالحليب وقطع البسكويت يومياً.
عاشراً: تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية
قدمت الجمعية مساعدات إنسانية لطلاب ذوي الأسر المحتاجة .
حادي عشر:خدمات التأمين الصحي
وفرت الجمعية لكل المنتسبين بالجمعية تأمين صحي مجاني بالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية حيث أن جميع المصابين بمتلازمة داون المنتسبين للجمعية يستفيدون من خدمة التأمين الصحي المجاني .
ثاني عشر:التدريب والتطوير
تعتبر الجمعية مركزاً للأبحاث والتدريب والدراسات للطلاب المختصين في المجالات ذات العلاقة من كافة جامعات وكليات الوطن ومراكز تنمية القدرات حيث استفاد من برنامج التدريب في الجمعية 81 طالب وطالبة من مختلف الجامعات .
مشاريع جمعية الحق في الحياة
مشروع تغطية المصاريف التشغيلية لمركز صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال لرعاية ذوي متلازمة داون
الجهة الممولة: مؤسسة المملكة صاحب السمو
الملكي الأمير الوليد بن طلال.
نشاطات المشروع: تغطية المصاريف التشغيلية لمركز
صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال
من مصاريف إدارية وخدمات يقدمها المركز.
ميزانية المشروع : 200,000.00 دولاراً أمريكياً سنوياً ولمدة5 سنوات
تاريخ بدء المشروع: 01.12.2007
تاريخ انتهاء المشروع: 01.12.2012
حالة المشروع: قيد التنفيذ
مشروع الدعم الطارئ
للمصاريف الإدارية لبرامج وخدمات
الجمعية
الجهة الممولة: التعاون الدولي الأسباني
Spanish international cooperation
نشاطات المشروع: تغطية المصاريف الإدارية لخدمات الجمعية وبرامجها
ميزانية المشروع: 354,220.00 يورو
مدة المشروع: 12 شهرا
تاريخ بدء المشروع: 01.12.2007
تاريخ انتهاء المشروع: 31.12.2008
حالة المشروع: قيد التنفيذ
مشروع تحسين برنامج التدخل
المبكر لأطفال ذوي متلازمة داون
في قطاع غزة
الجهة الممولة: مؤسسة الكونيموند الأسبانية
نشاطات المشروع :
v العلاج الطبيعي_ وتطوير القدرات عند الأطفال_ متابعة عيادة النطق والسمعيات.
v المساهمة في مساعدة الأطفال علي تخطي العقبات الصحية عندهم عن طريق توزيع الحليب لهم.
v تقديم الدعم والمساندة الاقتصادية لعائلات الأطفال والمساهمة في تحسين الوضع المعيشي لهم .
v إقامة ورشات تدريبية للمهنيين القائمين علي رعاية الأطفال ذوي متلازمة داون من أجل تطوير القدرات المهنية لهم.
v إقامة حملات توعية للمجتمع المحلي.
v إقامة ورشات تدريبية لتوجيه وتعليم أسر الأطفال ذوي متلازمة داون.
ميزانية المشروع: 101,730.00 يورو
مدة المشروع: 12 شهراً
تاريخ بدء المشروع: 28.11.2007
تاريخ انتهاء المشروع: 31.12.2008
حالة المشروع: قيد التنفيذ
مشروع تحسين الدخل والوضع الاجتماعي
لذوي متلازمة داون
الجهة الممولة: مؤسسة الكونيموند الأسبانية
نشاطات المشروع:
v تدريب الطلاب في الورش المهنية وتنمية القدرات المهنية لديهم للمساهمة في تحسين الوضع المعيشي لهم.
v تطوير وتجهيز الورش الإنتاجية من أجل تحسين وتطوير العملية الإنتاجية.
v تعريف المجتمع المحلي بنشاطات وإبداعات ذوي متلازمة داون من خلال عقد المعارض ورشات العمل والندوات.
ميزانية المشروع: 146,220 يورو
مدة المشروع: 18 شهراًَ
تاريخ بدء المشروع: 01.5.2007
تاريخ انتهاء المشروع: 31.10.2008
حالة المشروع: قيد التنفيذ
مشروع تشطيب مبني
الخدمات العامة
الجهة الممولة: الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي من خلال مؤسسة التعاون
نشاطات المشروع: يتكون المشروع من ثلاثة أعمال رئيسية : أعمال المصاعد وهي عبارة عن توريد وتركيب مصعدين ركاب لخدمة مبني الخدمات العامة بالإضافة إلى رافعة بضائع لخدمة المطبخ والمخازن الموجدة في المبني.
إضافة إلى أعمال التكييف حيث يتم تزويد المبني بأنظمة التكييف والتهوية اللازمة للأجنحة الإدارية وجناح الضيافة وصالة الطعام والمعرض والمسرح، أما بالنسبة لدور البدروم والمطبخ فيتم تزويده بنظام تهوية خاصة.
أما الأعمال المدنية فيتم من خلالها استكمال أعمال التشطيب الضرورية لتشغيل المبني فتشمل علي ( أعمال الألمونيوم، أعمال الكرميد، أعمال الإنترلوك، أعمال الحديد، التأسيسات الكهربائية )
ميزانية المشروع: 200,000.00 $
تاريخ بدء المشروع: 05.08.2006
تاريخ انتهاء المشروع: 22.03.2007
حالة المشروع: مكتمل
مشروع التطريز والخياطة
الجهة الممولة: الوكالة الأسبانية CIDEAL
نشاطات المشروع: تدريب وتأهيل عدد 50 سيدة من المجتمع المحلي في مجال التطريز والخياطة.
ميزانية المشروع: 119,100.00 يورو
مدة المشروع : 18شهراً
تاريخ بدء المشروع: 01.08.2006
تاريخ انتهاء المشروع: 31.08.2007
حالة المشروع: مكتمل

التقرير الاول
اليوم:الاحد التاريخ: 4/10/2009
توجهت الي الجمعية صباحا ثم قابلت الأخصائية الاجتماعية >محاسن الحلبي< ثم تعرفت علي اسمي واسم جامعتي وبادرت أنا بلأستفسار منها عن طبيعة نشاط الجمعية وعلمت منها ان الجمعية تقدم خدمات لزوي الاعاقات التخلف العقلي البسيط والمتوسط والمزمن ثم وجهتني لمقابلة مدير الجمعية عن طريق المراسل وتعرف المدير علي اسمي واسم جامعتي وزودني ببعض المعلومات عن أهداف الجمعية ثم شكرته وخرجت ثم قمت بتعبئة استمارة الحضور ومضيت دوامي وخرجت *
التقرير الثاني
اليوم : الاثنين التاريخ:5/10/2009
توجهت الي الجمعية صباحا ثم قابلت الاخصائية الاجتماعية >محاسن الحلبي< ثم كلفتني بمهمة اعداد فرز ملفات المعاقين المسجلة لدي الجمعية وباشرت في هزا العمل وبعد زلك قابلت في تمام الساعة 11 ظهرا بعض المدرسين في الجمعية وتعرفت منهم عن طبيعة العمل الزي يقومون به وعلمت منهم أن هناك خطة لتأهيل المعاقين سواء كان تخلف مزمن أو بسيط ووضحو لي أن هناك تقدم يطرأ علي بعض الحالات بعد زلك وقعت علي سجل الحضور وغادرت الجمعية*
التقرير الثالث
اليوم:الاحد
التاريخ:11/10/2009
وصلت الي الجمعية صباحا ووقعت حضوري , ثم قابلت الاخصائيية /محاسن الحلبي/وأخبرتني انا وزملائي ان مدير الجمعية يريد مقابلتنا في المكان الزي نتجمع به داخل الجمعية , وحضر مدير الجمعية حيث وضح لنا بعض المصطلحات بلغة الانجليزية عن مجال تخصص الخدمة الاجتماعية وعن عمل الاخصائي الاجتماعي , ثم حضرت الينا الاخصائية محاسن الحلبي وطلبنا منها التجول علي فصول الطلبة المعاقين ووافقت علي فكرتنا ,حيث تجولنا علي الفصول بصحبتها وكل فصل دخلناه كانت المدرسة عن الطلبة تشرح لنا نوع اعاقة الطلبة التي تقدم الخدمة لهم وطبيعة الخطة التي تستخدمها , بعد زلك دخلنا ورشة الخياطة في الطابق الارضي وعلمنا أن أحد المدربات هي معاقة ثم أطلعنا علي بعض الانشطة التي هي من صنع المعاقين ومنها : تطريز ملابس , وعمل مجسمات علي شكل مزخرف ,ثم توجهنا الي مصنع الشمع الزي قدمته جهات خارجية للجمعية ولاحظنا أن المعاقين يعملون في المصنع بمهارة عالية وهزا بفضل المشرف عليهم الزي هو أيضا يعاني من اعاقة,ثم تجولنا في الحديقة التي هي مخخصة للمعاقين في وقت الراحة , بعد زلك انتهت الجولة ومضيت علي السجل للحضور وغادرت الجمعية*
التقرير الرابع/مشاركة في ورشة عمل.
اليوم:الثلاثاء
التاريخ:13/10/2009
وصلت الي الجمعية في صباح يوم الثلاثاء ثم قابلت الاخصائية الاجتماعية "محاسن الحلبي"ثم أخبرتني أن الجمعية سوف تعقد ورشة عمل بمشاركة بعض أهالي المعاقين وأن هزه الورشة من اعداد فريق متخصص من العلاج الطبيعي وأخصائية نفسية ,بعد زلك توجهت أنا وزملائي المتدربين الي مكان انعقاد ورشة العمل , وفور بدأ جدول عمل الورشة ,ألقت الاخصائية النفسية كلمة عن أعمال فريق العلاج الطبيعي والنفسي في قطاع غزة ووضحت لنا بتفصيل عن بعض الحالات التي تعاني من الاعاقة بعد الحرب علي قطاع غزة حيث تحسن بعض الحالات وشفاء بعض الحالات بفضل العلاج الطبيعي ,بعد زلك قامت بدعوة معاقة تدعي ؟ من سكان معسكر الشاطئ كي تتحدث عن المشكلة التي تعاني منها داخل أسرتها ,وبدأت المعاقة بلتحدث عن معاملة زوجة أبيها لها بقسوة, ووضحت المعاقة ان الاب يفرق بينها وبين بنات زوجته , وبعد ان انتهت المعاقة من الحديث جلست , ثم سألت الاخصائية النفسية عن الحل لهزه المشكلة , تحدثت أنا بحسب خبرتي أن اسرة المعاقة تعاني من أهمال المجتمع المدني ويجب علي الاخصائيين زيارة أسرتها كي نأخز معلومات مباشرة عن المشكلة والاطراف المشاركة والمسببة لها , ويجب تقديم رؤية ايجابية لدي الاسرة عن المعاق ويجب تقبل المعاق لان الاسرة لها تأثير مباشر في زلك .....
ثم تحدثت سيدة كانت حاضرة وهي تحمل ابنها المعاق الزي عمره سنة واحدة , ووضحت أن طفلها ولد سليم ومع مرور الوقت أصبح يعاني من أعاقة كاملة في أنحاء جسده , ووضحت السيدة؟ أنها تعاني من ضغط نفسي كبير من زوجها وأمه لأنهم يتهمونها بأنها تنجب أطفال معاقين, بعد أن انتهت السيدة من الحديث عن معاناتها سألت الاخصائية عن الحل: شارك زميلي يوسف وأبدي رأيه في أن زواج الاقارب يكون أحد أسباب زلك وقال زميل أخر أنه يجب تقديم توعية للاسر عن الاعاقة عبر وسائل الاعلام المختلفة ..
وقبل الانتهاء من عمل الورشة قد لنا أخصائي العلاج الطبيعي نفسه وتحدث لنا عن طبيعة عمل فريقه , وأشار أن هناك حالات قدمت لهم خدمة العلاج الطبيعي وشفيت تماما , ووضح لنا أن بعض الحالات رفضت العلاج علي الاطلاق ، وسأل عن سبب زلك وكانت الاراء كثيرة . منها / الجهل و الخوف من العلاج والخوف من نظرة المجتمع للمعاق و عدم فهم الاسرة للاعاقة واليأس الخ....
ثم انتهت ورشة العمل وبعد زلك ناقشت أنا وزملائي عن الامور التي لوحظت في ورشة العمل,
ثم وقعت علي سجل الحضور وغادرت الجمعية *
التقرير الخامس
اليوم:الاحد
التاريخ:18/10/2009
تم الجلوس مع الأخصائية الاجتماعية محاسن الحلبي ثم أعطتني عنوان منزل في معسكر الشاطئ فرب قهوة غبن لتعبئة استمارة البحث الاجتماعي,ثم زهبت الي المنزل وعند وصولي استقبلني والد المعاقة ؟ر.ش؟ثم تعرفت منه علي ان ابنته تعاني من اعاقة سيئة من حيث شلل دماغي وتاخر النمو و تأخر النطق,وهي تبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف,وأخبرني أنه عاطل عن العمل وكل ابنائه أطفال ,وقال لي أنه يحتاج الي معونة عاجلة لأن وضع الاسرة الاقتصادي سئ جدا,
التقرير السادس
اليوم:الاثنين
التاريخ:19/10/2009
وصلت الي الجمعية صباحا ثم قابلت الاخصائية الاجتماعية "محاسن الحلبي"ثم كلفتني أنا وزملائي المتدربين في فرز كشوفات وأسماء المعاقين وترتيب صور هواياهم , وتعديل بعض البيانات بها وتجهيزها كي يتم تسليم أسرهم طرد غزائي في اليوم التالي وباشرنا في هزا العمل الشاق حتي نهاية اليوم *
التقرير السابع
اليوم:الثلاثاء
التاريخ:20/10/2009
وصلت الي الجمعية صباحا ثم قابلت الاخصائية محاسن الحلبي ,حيث أخبرتني أنه سوف يتم تسليم طرد غزائي لأهالي المعاقين كمنحة من سيدة مسيحية تدعي "أليتا" وتوجهت أنا وزملائي الي مخازن التسليم في معسكر الشاطئ ثم بادرنا بتسلم علي الاهالي حتي نفزت الكمية,بعد زلك زهبنا الي بيوتنا*
التقرير الثامن
اليوم:الاحد
التاريخ:25/10/2009
وصلت الي الجمعية صباحا وجلست مع الاخصائية الاجتماعة "محاسن الحلبي"ثم أخزت منها ازن للزهاب الي الجامعة لمدة ساعة وعند عودتي من الجامعة كلفتني في اعداد استمارة بحث اجتماعي لحالة /ح:عي/في شارع العيون_برج وشاح,ثم زهبت وعند وصولي لم أجد رب الاسرة ولكن سمحت لي والدة المعاق في الدخول ,ثم سألتني عن الجهة التي أرسلتني وأخبرتها وبعد زلك أخبرتني أن ابنها المعاق عمره 5 سنوات ويعاني من تخلف عقلي +صعوبة نطق+صعوبة في عملية الاخراج.... وسألتها عن سبب الاعاقة؟؟ فأجابت بأن نسبة الأكسجين قليلة في دماغه+عامل الوراثة.,وسألت عن نوع المساعدة التي يحتاجها قالت / بمبرز+حليب+علاج متواصل,بعد زلك زهبت الي الجمعة وسلمت التقرير وزهبتالي المنزل*
التقرير التاسع
اليوم: الاحد
التاريخ:1/11/2009
وصلت الي الجمعية صباحا وجلست مع الاخصائية الاجتماعة "محاسن الحلبي"ثم أخبرتها أنني مقدم علي فترة امتحنات نصفية , وأن عملي داخل الجمعية سوف يقل حتي نفاز مرحلة الامتحنات,بعد زلك قمت بجولة حول الفصول الدراسية حتي أري كيفية سلوك المعاق داخل الفصل الدراسي ,وشاهدت أن بعض المعاقين يقومون بحركات لاارادية وبشكل متواصل ,وعند تجولي في الحديقة الخاصة بلمعاقين لاحظت أن المعاق يكون لديه أصدقاء ولكن من نفس درجة اعاقته ثم وقعت مغادرتي من الجمعية وزهبت للمنزل*
التقرير العاشر
اليوم:الاحد
التاريخ:18/11/2009
تم الجلوس مع الأخصائية الاجتماعية محاسن الحلبي ثم أعطتني عنوان لمنزل الزي تم الذهاب اليه لتعبئة استمارة البحث الاجتماعي ثم ذهبت إلي المنزل وقام بالاستقبالي صاحب الحالة,الزي يسكن في الشيخ رضوان الشارع الثالث/بجوار الغزالي,وأخبرني أنه مصاب من الاحتلال الاسرائيلي بطلق ناري في الظهر الزي سبب له شلل نصفي,وقال لي ×ص.ر×أنه يعني من فشل كلوي أيضأ وأن مصدر دخله هو راتب مقطوع من رام الله ,وسألته عن المعونة التي يحتاجها ,فطلب كرسي متحرك+مساعدة عينية,,ثم شكرته وزهبت للجمعة لتسليم التقرير*
التقرير الحادي عشر
اليوم:الاحد
التاريخ:22/11/2009
تم الجلوس مع الأخصائية الاجتماعية محاسن الحلبي ثم شرحت لنا كيفية تعبئة استمارة البحث الاجتماعي والتي تتكون من البيانات الأولية والتكوين الأسري والمستوي الاقتصادي وبيانات عن السكن .
وتعرف علي استمارة مسح الإعاقات وتتكون من الاسم الشخصي وتاريخ الميلاد ورقم المنزل اسم الأب ومواطن أو لاجئي ونوع السكن ودرجة تعلم أب المعوق ومدي قرابة الزوجين والعدد الكلي للأشخاص والتعرف علي استمارة تقيم وتشمل معلومات شخصية والمشكلة الرئيسة وتاريخ الحالة ومحل الولادة والرضاعة وتطور وزن الطفل والفطام والتحكم في عملية الإخراج والعناية الطبية للطفل والأكل هل يطعم نفسه أم لا وهل يحافظ علي النظافة والتعرف علي بعض الأسئلة المتعلقة بالطفل نفسه مثل هل يستخدم المرحاض بنفسه وهل يلبس بنفسه وهل يفهم التعليمات البسيطة وهل يتكلم وهل يعبر عن حاجته وهل يفهم الحركات والإشارات للتواصل هل يقرأ الشفاه هل ينتقل ويخرج من البيت هل يلعب كما يلعب الأطفال وغيرها والعلاقات بين الطفل بوالده وعلاقته بوالدته وبإخوته وبالآخرين وتم شرح بيانات عن الصفات الشخصية والسمات السلوكية للطالب و بيانات عن المشكلات التي تواجه الطالب وطرق التوجيه والإرشاد التي اتبعت والتكوين الأسري وفي النهاية تم أخد جولة حول الجمعية والتعرف علي الأقسام ومنها العلاقات العامة ومكتب البحث الميداني وفصول للطلاب وهي ثمانية فصول للتعليم وقسم تصنيع الشموع وقسم الخياطة والتطريز وصالة أفراح وقسم الإدارة.
التقرير الثاني عشر
اليوم:الثلاء
التاريخ:1/12/2009
توجهت الي الجمعية صباحا فقابلت الاخصائية الاجتماعية محاسن الحلبي ,حيث كان أول يوم دوام لي بعد ايجازة عيد الأضحي المبارك ,ثم سألتها عن طبيعة العمل لهزا اليوم ان بامكاني أن أقوم بجولة بنفسي علي فصول الطلاب , ثم أخزت جولة علي بعض الفصول أخبرتني احدي مدرسات المعاقين أن طبيعة عملها مع هزه الشريحة شاقة جدأ ,وشكرتها علي جهدها وغادرت الي مصنع الشمع ثم الحديقة التي يتجمع بها المعاقين ,وبعد زلك غادرت الجمعية*
التقرير الثالث عشر
اليوم:الخميس
التاريخ:3/12/2009
توجهت الي الجمعية في الصباح ,وعند وصولي قابلت الاخصائية الاجتماعية "محاسن الحلبي" حيث كلفتي في اعداد استمارة بحث اجماعي لحالة تسكن في معسكر الشاطئ مقابل مسجد عسقلان, ثم توجهت الي المنزل, وعند وصولي للمنزل استقبلني والد المعاقة :م.ك: ثم سألته عن عمر ابنته وعن نوع الاعاقة وسببها؟ فأجاب أن عمرها أربع سنوات ,وهي تعاني من مرض القلب بسبب الطيران الاسرائلي عند تفريغ الهواء, ثم سألته عن عدد أفراد الاسرة وعن أفراد أخرين مصابين بنفس المرض ؟ فأجاب بنفي ,وسألته عن المساعدة التي تحتاجها ابته ؟ فأجاب أنها تحتاج الي بمبرز +حليب+ مساعدة عينية,بعد زلك شكرته وتوجهت الي الجمعية*
التقرير الرابع عشر
اليوم:الاحد
التاريخ:6/12/2009
زهبت الي الجمعية صباحا فقابلت الاخصائية الاجتماعية "محاسن الحلبي"ثم حضر الي الجمعية فريق عمل العلاج الطبيعي ,ثم جلست مع أخصائي العلاج الطبيعي كي أسأله عن الحالات التي شفيت من خلالهم وعن طبيعة ونطاق عملهم , بعد زلك جلست مع الاخصائية النفسية التابعة للعلاج الطبيعي ,فأخبرتني أن أول زيارة للأسرة تكون صعبة حيث تكون مهمتها اقناع الأسرة والمعاق نفسه بجدوي العلاج, ثم تجولت أنا وزملائي في الجمعية بعد زلك انتهي دوامي اليومي*
التقرير الخامس عشر
اليوم:الاثنين
التاريخ:7/12/2009
قمت في التوجه الي الجمعية في صباح يوم الاثنين وعند وصولي الي الجمعية قابلت الاخصائية الاجتماعية "محاسن الحلبي", ثم كلفتني في عمل بحث اجتماعي لحالة مسجلة لديهم تسكن في الشيخ رضوان قرب مسجد عمر بن الخطاب,وتوجهت الي المنزل فقابلت والد المعاقة:س.ص:,فسألته عن نوع وسبب الاعاقة حيث أخبرني ان ابنته تعاني من تخلف عقلي منز لحظة الولادة بسبب وراثي,وأخبرني انه بحاجة الي مساعدة عاجلة لأنه عاطل عن العمل,وأن المعاقة تحتاج الي بمبرزكبير,ثم شكرته وتوجهت الي الجمعية لتسليم التقرير*
التقرير السادس عشر
اليوم:الاحد
التاريخ:13/12/2009
زهبت في الصباح الي الجمعية الفلسطينية لتأهيل المعاقين,فقابلت المساعدة للأخصائية الاجتماعية:محاسن الحلبي",وأخبرتني أنها في اجتماع مع مدير الجمعية,وتحدثت معها عن بعض الأمور الخاصة بعمل الجمعيةبعد زلك حضر الي الجمعية رجل يعاني من مرض العضروف,حيث أنه بحاجة الي عكاز صناعي كمساعدة من الجمعية , وعند حضور الاخصائية الاجتماعية محاسن باشرت في تعبئة طلب له واخزت معلوماته الشخصية ثم وقع علي الطلب واستلم الطرف الصناعي وغادرالجمعية ,بعد زلك أخبرتني الاخصائية الاجتماعية أنها بحاجة الي بحث اجتماعي لحالة تمكث في مستشفي الشفاء ,فزكرتها بصعوبة الزهاب الي هناك بسبب مرض انفلونزا الخنازير وقدرت زلك ,ثم طلبت مني فرز بعض صور هوايا لحالات مسجلة في الجمعية ,وباشرت في زلك حتي نهاية الدوام الرسمي*
************************************************** ************************************************** **************************************
المقدمة:
في الوقت الذي حقق فيه الإنسان إنجازات علمية وتكنولوجية خارقة، فإنه لم يستطع أن يقضي على الظلم الاجتماعي، الذي يتجلى في ثلاثي "الفقر والجهل والمرض" والذي يدفع بإعداد كبيرة من الأطفال إلى الشوارع، إذ يخضعون لظروف غير إنسانية من القسوة والاستغلال. وعلى رغم اهتمام المجتمع الدولي بقضايا الطفولة، بعد أن تعددت المشكلات والمخاطر التي يتعرض لها أطفال العالم، إلا أن ظاهرة أطفال الشوارع ما زالت تشغل مساحة في كل المجتمعات،وتمثل خطورة كبيرة على المجتمع بأسره.والحديث عن أطفال الشوارع شمولي، إذ لا يخص مجتمع دون غيره، وإن كانت دول العالم الثالث هي المعنية أكثر من غيرها بهذه الظاهرة، بسبب أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها، والمتمثلة في الزيادة السكانية ، إضافة إلى العديد من الكوارث الطبيعية.ومثل هذه التغيرات غالباً ما ترتبط بمشكلات التفكك الأسري، وسوء معاملة الطفل، وجرائم العنف الأسري وازدياد معدلات التسرب الدراسي، وعمالة الأطفال لتعويض الفاقد الاقتصادي لبعض الأسر، ما يهيئ المناخ إلى ازدياد حدة مشكلات الطفولة، ومن بينها مشكلة أطفال الشوارع.
وتعد ظاهرة أطفال الشوارع في العالم العربي من القضايا التي لم تحظ باهتمام كاف من الدول العربية، فلم تهتم الوزارات المعنية بهذه الفئة بالعمل على الحد من انتشار هؤلاء الأطفال، وتبقى المؤسسات والجمعيات والمنظمات والجمعيات الأهلية هي صاحبة الاهتمام الأكبر، إذ تبذل الجهود التطوعية لمساعدة هؤلاء الأطفال من خلال وضع البرامج واستقطاب هؤلاء الأطفال لمساعدتهم.
ومن خلال مراجعة وتحليل الاتجاهات والسياسات الخاصة بالتصدي لظاهرة أطفال الشوارع عربياً، نجد انه على رغم وجود تفهم لدى بعض الحكومات العربية بخطورة وواقع الظاهرة ومحاولة وضع البرامج والسياسات والتشريعات المختلفة لمواجهتها، إلا أن معظم البرامج والأساليب الحكومية للتعامل مع الظاهرة ما زالت تعتمد في مجملها على الحلول المؤسسية التقليدية، والتي غالباً ما تتمثل في مؤسسات رعاية الأحداث ورعاية الأيتام كاتجاهات وقائية وعلاجية رئيسية للتصدي للظاهرة. وعلى رغم توافر هذه الجهود والاتجاهات عربياً، إلا أن معظمها لا يعتمد على تطوير برامج تهدف إلى التوجه المباشر وتقديم خدمات الرعاية العاجلة للأطفال المقيمين والموجودين في الشارع، الذين هم في اشد الحاجة إلى مثل هذه الخدمات والبرامج.إن أوضاع أطفال الشوارع في العالم العربي تتطلب تحسين الظروف الكفيلة بإعادتهم إلى أسرهم من خلال إستراتيجية وقائية وعلاجية متكاملة، وهذا يتطلب تنفيذ مشروع عربي كبير، يندرج تحته مشاريع فرعية، طبقاً لظروف كل بلد يعاني من هذه الظاهرة، آخذين في الاعتبار البرامج اللازمة من اجل حمايتهم من التعرض لمزيد من الاستغلال بتوفير الخدمات الاجتماعية والصحية والتربوية لحماية حقوقهم، وبذل جهود تنسيقية فعالة
لمعالجة الأسباب الجذرية التي تكمن وراء هذه الظاهرة حتى لا ينام طفل عربي في الشارع.
مفهوم أطفال الشوارع:
أطفال الشوارع مصطلح يطلق على الأطفال الذين لا يجدون سقفاً يؤويهم ويضطرون إلى قضاء ليلهم تحت الجسور وفي الشوارع والأماكن العامة. ويشير إلى أن الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة في الشوارع بسبب التفكك الأسري لا يصنفون ضمن هؤلاء، لأنه عندما توجد الأسر غير صالحة لتربية الأطفال وتنشئتهم فإن الدولة تقوم برعايتهم وأخذهم من أسرهم داخل مؤسسات اجتماعية وتربوية.
العمل.. هو السبب
ظاهرة أطفال الشوارع في فلسطين موجودة وكافة المؤشرات والدلائل على أرض الواقع تؤكد أن الظاهرة آخذة في الازدياد والتفاقم، وعلى الرغم من ذلك فإنه لا توجد إحصاءات دقيقة أو بيانات تشير إلى حجم هذه الظاهرة، ويرى المختصون أن غياب الإحصائيات سببها تداخل المفاهيم والتعريفات حول من هو طفل الشارع؟.
ولكن مراكز الإحصاء الفلسطينية أشارت في إحصائياتها المختلفة إلى الأطفال البائعين في الشوارع في توصيف لهذه الظاهرة، مشددة على أن الأعداد في ازدياد وفي آخر إحصائية للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فقد بيَّن أن نسبة الأطفال العاملين في فلسطين وصلت إلى 6.2% بين الأفراد العاملين.
كما أشارت الإحصائية إلى أن عدد الأطفال العاملين في الأراضي الفلسطينية بلغ40.136 طفلاً، أي ما نسبته 3.1% من إجمالي الأطفال، بواقع 3.8% في الضفة الغربية و1.9% في قطاع غزة. وأظهرت النتائج أن غالبية عمالة الأطفال تتركز في الفئة العمرية الأقل من 15 سنة، حيث بلغ عددهم 18.024 طفلاً.
وتشير العديد من الدراسات إلى أن الفقر والحاجة الاقتصادية هما السبب الرئيسي في انخراط الأطفال في الشوارع ظنًّا منهم أن كسب بعض المال يزيد من دخل الأسرة ويُحافظ على وجودها وبقائها على قيد الحياة، وهو الأمر الذي يدحضه خبراء الاقتصاد، حيث يؤكدون أن بقاء الأطفال في الشوارع وحرمانهم من فرص التعليم وضياع مستقبلهم يزيد من فقر الأسرة، وبحسب آخر الإحصائيات فإن معدلات الفقر ارتفعت في الأراضي الفلسطينية وازدادت لتصل إلى 62%.
الخطير في مؤشر الإحصائيات أنها أظهرت أنه كلما صغر سن الطفل ارتفعت نسبة العمالة (الخروج للشارع)، حيث بلغت النسبة للفئة 5 - 9 سنوات 64.4% مقابل 62.3% و35.9% للفئات العمرية 10 - 14 سنة و15 - 17 سنة على التوالي.
أسباب ظاهرة أطفال الشوارع:
العامل الاقتصادي من أهم العوامل التي أدت إلى انتشارها في فلسطين: "الفقر والوضع الاقتصادي الخانق الذي تعيشه وتعانيه الكثير من الأسر جعلها تدفع أبناءها للشارع للعمل".
الانقطاع عن الدراسة من الأسباب الهامة، فمعظم أطفال الشوارع هم أطفال لم يكملوا تعليمهم أو تسيبوا من الدراسة لسبب أو لآخر، وبالتالي انضموا إلى قوافل التشرد والجالسين على الطرقات.. ولا يمكن أن ننسى غياب المراقبة على تطبيق القوانين الخاصة بالأطفال.
الأوضاع الأسرية ومنها :
-1تفكك الأسر إما بالطلاق أو الهجر أو وفاة أحد الوالدين(اليُتم)
الطلاق:
وهو يعتبر سببا رئيسيا في انتشار هذه المشكلة ، وخاصة طلاق الأسر الفقيرة، حيث يتعرض الأبناء لمشاكل الطلاق
ولقد أشارت إحدى الدراسات أن 90% من أطفال المشكلة لديهم آباء وأمهات ،إما أب أو أم. فهم ليسوا لقطاء. ولقد قسمتهم إلى ثلاثة أنواع
أ)أطفال يعيشون في البيت والشارع
ب) أطفال يعملون في الشارع ويحصلون على دخل لا بأس به
ج) أطفال يستغلون وخاصة الاستغلال الجسدي و قسوة الوالدين علي الأبناء يدفعهم إلي الهروب من المنزل والانضمام إلي أصدقاء السوء‏.2-كبر حجم الأسرة عن الحد الذي يعجز فيه الآباء عن توجيههم وتلبية احتياجاتهم‏.3 - ارتفاع كثافة المنزل إلي درجة نوم الأبناء مع الوالدين في حجرواحدة‏.‏ 4-الخلافات والمشاحنات المستمرة بين الزوجين‏ 5-غياب الوازع الديني أو التربية بأساليب خاطئة .
6 - ظهور عوامل انحلال داخل الأسرة مثل القدوة السيئة.
7- ترك الطفل لرعايته من قبل أشخاص آخرين كالجيران أو للخادمات يشكلنه كيفما يردن خاصة من النواحي الوجدانية
8 -إهمال أو إلغاء رغبات وميول الطفل منذ صغره يحول دون تحقيقه لذاته وأنوائه وانسحابه من المواقف الاجتماعية وتوليده مشاعر متمردة للطفل ,
تؤدى به للخروج عن قواعد السلوك المتعارف عليه كوسيلة للتنفيس أو
التعويض عما تعرض له الطفل من والديه أثناء التنشئة مما قد ينتج عنها ممارسته لسلوك عدواني اتجاه الآخرين
-9القسوة سواء م الأبوين أومن الأقارب المحيطين .
-10التمييز بين الأبناء.
العوامل المجتمعية‏:1-الفقر‏:يتسبب الفقر في عدم قدرة الأسرة على رعاية أبنائها ، وتغطية احتياجاتهم الرئيسية من مأكل ومشرب وملبس وعلاج ، فلا يجد الطفل غير الشارع،وأحيانا تدفع الأسر بأبنائها إلي ممارسة أعمال التسول والتجارة من بعض السلع الهامشية مما يعرضهم لانحرافات ومخاطر الشارع‏.2- نمو الزيادة السكانية في عدد من الدول العربية
3- انتشار التجمعات العشوائية التي تمثل البؤر الأولي والأساسية المستقبلة لأطفال الشوارع‏.‏4-تدني الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية
5-التسرب من التعليم ودفع الأطفال إلي سوق العمل والشارع أتضح أن معظم الأطفال موضوع البحث إن لم يكونوا كلهم هم أطفال لم يكملوا تعليمهم لسبب ألآخر،
حيث يصبح وقت الفراغ أطول والآفاق المستقبلية أضيق،فينضمون بالتالي إلى قافلة التشرد.
6-ضعف التوجيه والتربية والرقابة.
تشير إحصائيات الإدارة العامة للدفاع الاجتماعي
إلى زيادة حجم الجنح المتصلة بتعرض أطفال الشوارع لانتهاك القانون، حيث كانت أكثر الجنح هي السرقة بنسبة 56%، والتعرض للتشرد بنسبة 16.5%، والتسول بنسبة 13.9%، والعنف بنسبة 5.2%، والجنوح بنسبة 2.9%. ولعله من العدل أن نقول دون حذر إن نتائج هذه الظاهرة هي نتائج خطيرة،
وخطيرة بالفعل، ولها تأثير كبير على المجتمع ككل
وخصوصاً هذه الشريحة التي يفترض أنها تمثل أجيال المستقبل
7-نقص الأندية والأبنية فيلجأ الطفل إلى الشارع.
8- تفاقم حدة مشكلة الإسكان وعدم توافر المسكن الصحي وعدم تناسب السكن مع حجم الأسرة‏.‏9- اتساع مفهوم الحرية الفردية
10- ارتفاع نسبة البطالة بين أرباب الأسر التي تدفع بأطفالها إلي الخروج للشارع
النتـــائـــج:
لعله من العدل أن نقول دون حذر أن نتائج هذه الظاهرة هي نتائج خطيرة و خطيرة بالفعل، و لها تأثير كبير على المجتمع ككل و خصوصا هذه الشريحة التي يفترض أنها تمثل أجيال المستقبل.
و يمكن أن نلخص النتائج فيما يلي :
1- الانحراف : إن خروج طفل في العاشرة من عمره مثلا إلى الشارع سيؤدي به حتما إلى الانحراف خصوصا أمام عدم وجود رادع ، فهو لن ينجو بالتالي من إدمان السجائر و الكحول و المخدرات رغم سنه الصغيرة.
يقول الطفل مراد ، 12 سنة : " أعطوني مالا لأتغذى، و سأتوقف حالا عن شم هذا المخدر" ... و تكفي نظرة واحدة إلى مراد لتدرك أية معاناة يعيشها بثيابه الرثة و وجهه المليء بالندوب ، و الذي كان رده واقعيا عندما طلبنا منه أن يتوقف عن تعاطي ذاك المخدر الذي كان بين يديه.
2- الأمراض : إن وضعية هؤلاء الأطفال متشابهة، فكلهم يبيتون في الشوارع ، حيث يكونون عرضة لكل التقلبات المناخية من برد شديد ، أو حر شديد أو حتى ريح عاصفة ، مما ينتج عنه أمراض مختلفة ليس السل و السرطان بأولها و لا آخرها.
3- الإجرام : فنحن لا ننتظر - طبعا - من طفل أن يدرك الصواب من الخطأ و هو محروم من التربية و محروم من المأكل و الملبس .هكذا يتعاطى طفل الشارع للسرقة و قطع الطريق على المارة بوسائل مختلفة.
4- التسول : و هو أيضا وسيلة أخرى من وسائل تحصيل الرزق بالنسبة لهم، فتجدهم في إشارات المرور و مواقف السيارات و قرب المطاعم ، يستجدون المارة علهم يحظون بلقمة تسد رمقهم.
الاستغلال الجسدي و الجنسي : و هذا جانب خطير جدا، جيث توجد بعض المافيات ،سواء الأجنبية منها أو حتى العربية ، تقوم باستغلال هؤلاء الأطفال إما عن طريق تشغيلهم بأثمان بخسة أو استغلالهم جنسيا
وللقضاء على هذه الظاهرة يستلزم التشخيص السليم لضمان العلاج السليم والتغلب على العوامل التي أدت إلى إليها بعد تحديدها بدقة
لان لها آثارها السيئة سواء من الناحية الصحية أو الاجتماعية
أو الأمنية..
الحلول والعلاج لأطفال الشوارع :
علاج المشكلة من بدايتها هو
*نشر الوعي والتكامل الاجتماعي في الأسر.
*لابد من زيادة الوعي الأسرى وكيفية التعامل مع الأطفال سواء داخل الأسرة أو خارجها أو بالمدرسة.
*لابد من تعديل تشريعي لمعاقبة الأسر التي تسهم في طرد أطفالها إلى الشارع بالإضافة إلى التركيز على إقامة دور رعاية كافية لأطفال الشوارع لتأهيل هؤلاء الأطفال ومساعدتهم في العودة إلى أسرهم أو رعايتهم بشكل كامل طالما كانت عودتهم مستحيلة.
*إن رعاية أطفال الشوارع يجب أن تكون بنظام الإقامة الكاملة وليس بنظام الخدمة النهارية لانها تعد مضيعة للوقت والمجهود والإمكانيات ..فكيف احميه في الصباح وأعرضه للمخاطر في المساء.
*تقديم الرعاية لهؤلاء الأطفال حتى يحصلوا على أعلى الشهادات.
*توفير فرص عمل شريفة لهم ورعايتهم وتربيتهم حتى يصبحوا أفرادا أسوياء نافعين.
*تدريب الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين على التعامل معهم من منظور حقوق الطفل.
عن عبدا لله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
"ليس منا من لم يرحم ويعرف شرف كبيرنا"
ونبينا عليه أفضل السلام وأزكى التسليم يقول
"ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"
حداثة الظاهرة:
تحت بند عمالة الأطفال -خروجهم للعمل بدون أجر أيًّا كانت الأسباب- فقد أوضحت الأرقام أن هناك خللاً اجتماعيًّا واقتصاديًّا يسري في أوصال المجتمع الفلسطيني، وعلى الرغم من المشاهد الباذخة الألم على الأرصفة والطرقات ومع تزايد الإحصائيات فإن الأراضي الفلسطينية تفتقر إلى جمعيات أو مؤسسات من شأنها احتضان هذه الفئة، والمساهمة في الحد من انتشار ظاهرة "أطفال الشوارع"، مرورًا بالأسباب ووصولاً بالنتائج. فقط في فلسطين جمعيات ومؤسسات ووزارات تُحاول التخفيف من الفقر والوضع الاقتصادي الخانق الذي يغلف الأسر الفلسطينية ومساعدة الأسرة كجسمٍ واحد، مع أن عوامل عديدة إلى جانب العامل الاقتصادي تلعب دورًا في إذكاء القضية!! والغريب أن العديد من المؤسسات الفلسطينية المعنية بقضايا الأطفال في فلسطين وعلى الرغم من كثرتها فإنها لم تُول هذه القضية، على أهميتها، أي اهتمام. ويرى مراقبون ومختصون أن السبب في ذلك عائد إلى حداثة هذه القضية الناجمة في مجملها من واقع اقتصادي صعب، ومعالجتها تتطلب معالجة الوضع الاقتصادي للأسرة الفلسطينية بكاملها.
لماذا؟؟
على طاولة الحوار، حيث أهل الاختصاص بسطنا كيف وأخواتها؟ نسأل عن الداء ونطلب الدواء؟. "شرح الشاعر" المحاضر بكلية التربية بجامعة الأقصى بمدينة غزة عرف في بداية حديثه "أطفال الشوارع" وقال: إن طفل الشارع هو ذاك الطفل الذي عجزت أسرته عن إشباع حاجاته الأساسية الجسمية والنفسية والثقافية كنتاج لواقع اجتماعي اقتصادي تعايشه الأسرة، في إطار نظام اجتماعي أشمل، دفع بالطفل دون اختيار حقيقي منه إلى الشارع، وبيَّن الشاعر أن أطفال الشوارع وبحسب الدراسات الاجتماعية ينحدرون تحت ثلاثة أنماط: أطفال لهم علاقة بأسرهم ويعودون إليهم للمبيت يوميًّا، وأطفال اتصالهم ضعيف بأسرهم يذهبون إليهم كل حين، وأطفال ليست لهم علاقة بأسرهم إما لفقدانهم بالموت أو الطلاق أو لهجر أسرهم. وأوضح الشاعر أن فلسطين تضم الأنماط الثلاثة وإن كان الأول والثاني الأكثر انتشارًا، وعن أسباب الظاهرة أشار إلى أن العامل الاقتصادي من أهم العوامل التي أدت إلى انتشارها في فلسطين: "الفقر والوضع الاقتصادي الخانق الذي تعيشه وتعانيه الكثير من الأسر جعلها تدفع أبناءها للشارع للعمل".
هذا إلى جانب أسباب أخرى اجتماعية منها الطلاق وتعرض الأبناء للتشرد والضياع: "كل توتر يحدث داخل البيت يؤثر سلبًا على نفسية الطفل الهشة فيجد بالشارع ملاذًا له".
وتابع: "الانقطاع عن الدراسة من الأسباب الهامة، فمعظم أطفال الشوارع هم أطفال لم يكملوا تعليمهم أو تسيبوا من الدراسة لسبب أو لآخر، وبالتالي انضموا إلى قوافل التشرد والجالسين على الطرقات.. ولا يمكن أن ننسى غياب المراقبة على تطبيق القوانين الخاصة بالأطفال".
وجودهم خطر:
إن أطفال الشوارع يتعرضون لمخاطر وتحديات كثيرة تُعرض حياتهم للخطر، وأن نتائج هذه الظاهرة خطيرة جدًّا ولها تأثير كبير على المجتمع الفلسطيني ككل وعلى شريحة الأطفال -التي يفترض أنها تمثل أجيال المستقبل- على وجه الخصوص.
وحول الآثار السلبية الناجمة عن هذه الظاهرة أكد الشاعر أن تواجد الأطفال في الشارع سيؤدي بهم حتمًا إلى الانحراف من إدمان السجائر وربما المخدرات، إلى جانب استغلال الأطفال جسديًّا وجنسيًّا وهو أخطر ما قد ينجم عن هذه الظاهرة: "استغلال الأطفال جنسيًّا خاصة الإناث أمر غاية في الخطورة؛ فهو جُرحٌ ستبقى جراحه أبد الدهر تصاحب الطفل".
ونوَّه إلى أن هؤلاء الأطفال لمكوثهم الطويل في الشارع وأحيانًا مبيتهم يكونون عرضة لمختلف الأمراض والأوبئة، وتابع: "كثيرة هي المخاطر الناجمة عن هذه الظاهرة، منها حرمان الطفل من المأكل والملبس ومن التعليم ومن حنان الأسرة.. تخلق طفلاً مجرمًا عدوانيًّا.. طفلاًّ يتفنن في تعلم قيم الاحتكار والتذلل والتسول.. طفلاًّ يفقد براءته وطفولته رويدًا.. رويدًا والأكثر ألمًا هو أن هذه الظاهرة تؤثر وبشكل سلبي على بنية المجتمع ككل؛ إذ تؤدي إلى تكوين قاعدة شاسعة وكبيرة للبطالة والجهل والانحراف".
.‏ ‏
 
 
 
 
   
  #4  
قديم 25-07-2010, 12:28 PM
طالب جديد
جهاد حبيب غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
رقــم العضويـة: 8119
تاريخ التسجيل: Mar 2008
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 7  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 10
قوة التـرشيــح: جهاد حبيب is on a distinguished road
رد: عاجل000

جمعية سكسونيا
 
 
 
 
   
CopyRight © 2014 STqou.com - Powered by vBulletin® Version 3.8.7, All rights reserved 2006 - 2014 - Privacy Policy - Developed by: WaleeD kmail