بوابة القدس STqou - بيان الخصوصية - الاتصال بنا - المفضلة ستايل اخضر ستايل بنفسجي ستايل زهري ستايل احمر ستايل تركواز
بوابة القدس STqou.com
برنامج الامتحانات النهائية جامعة القدس المفتوحة الفصل الأول 1141
بوابة القدس المفتوحةمنتديات طلاب القدس المفتوحةوظائف شارغرة في فلسطينالقرآن الكريمتفسير الأحلامتؤوريا فلسطينمركز رفع ملفاتيالمكتبة الالكترونيةكاشف الياهوفيديو اطفالالعاب

الإهداءات
info من التسجيل في المنتدى : الرجاء اختيار لقب يليق بك اولا كإنسان وثانيا بك كطالب واخيرا بنا كمنتدى نحن لا نجبر احد على التسجيل ولكن لا نسمح باي لقب لا يتفق مع ديننا واخلاقنا info من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الرجاء من الاخوة الاعضاء في حال طلب معلومات عن اي مقرر ذكر رقم المقرر واسمه وذلك لخدمتكم بشكل اسرع في البحث نشكر تعاونكم

العودة   منتديات طلاب القدس > اخبار التعليم في فلسطين > جامعة القدس المفتوحة > التعريف بالجامعة
التسجيل التعليمـــات الملخصات الدراسية اسئلة سابقة البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

التعريف بالجامعة يهتم هذا المنتدى بالتعريف عن النظام والتسجيل والانتساب للجامعة وجميع المنشورات منقولة من موقع الجامعة الرسمي

تقارير صحفية | دائرة العلاقات العامة | جامعة القدس المفتوحة

التعريف بالجامعة

يهتم هذا المنتدى بالتعريف عن النظام والتسجيل والانتساب للجامعة وجميع المنشورات منقولة من موقع الجامعة الرسمي


موضوع مغلق
 
المشاهدات 26110 أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 24-01-2010, 07:15 PM
~ WaleeD ~ غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
الجــــنـــــــس: ذكر
رقــم العضويـة: 28516
تاريخ التسجيل: May 2008
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 6,479  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 3488
قوة التـرشيــح: ~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute
تقارير صحفية | دائرة العلاقات العامة | جامعة القدس المفتوحة

حفظها السجلات والوثائق وتشهد لها الأيام ماضيها وحاضرها
منطقة الخليل التعليمية.. من البدايات الصعبة إلى القمم الرحبة، قصة نجاح يرويها المؤسسون الأوائل


في إطار مواجهة سياسة التجهيل والحملة المسعورة التي شنها الاحتلال ضد مؤسسات التعليم العالي في فلسطين والهادفة إلى طمس الوعي المعرفي والعلمي للأجيال الشابة، وتقطيع أواصر المعرفة لديهم ومنعهم من حقهم في التعلم واكتساب الخبرات وتنمية القدرات والمهارات، وبالتالي حرمان المجتمع الفلسطيني ككل من أهم عناصر نهضته ووجوده وتطوره، اتخذت منظمة التحرير الفلسطينية قرارا إبداعيا لمواجهة هذه المعيقات والسياسات فأنشأت جامعة القدس المفتوحة التي تعتمد على نظام التعلم عن بعد.

وباعتبارها التجربة الأولى في المنطقة العربية استدعى الأمر القيام بالعديد من الدراسات والحصول على كثير من الاستشارات وإجراء مزيد من التحضيرات وإعداد كل المستلزمات والمتطلبات.

وعندما اكتملت الظروف الموضوعية وتوفرت المتطلبات الأساسية تم الانتقال إلى الخطوة الأولى في الرحلة الصعبة، وأعلن عن انطلاقة الجامعة في فلسطين، كانت المهمة ثقيلة والطريق وعرة والتحديات جسام ولكن تعطش أبناء شعبنا للمعرفة واستعدادهم للتضحية من أجل العلم ورغبتهم الجامحة في بناء المؤسسات مكن الجامعة من تخطي كل الصعوبات وتحقيق أفضل النجاحات، وها هي مصابيح جامعة القدس المفتوحة تضيء في كل مكان.
ولما كانت منطقة الخليل التعليمية أول منطقة تعليمية فتحت أبوابها للمتعلمين، فقد قمنا برصد مسيرتها من البدايات حيث الصعوبات والتحديات مرورا بكل المراحل والمحطات ووصولا إلى كل التطورات والنجاحات التي بلغتها المنطقة وسيروي هذه القصة من كان لهم شرف التأسيس والإنطلاقة وعلى رأسهم رئيس الجامعة حاليا الأستاذ الدكتور يونس عمرو.

بدايات صعبة وإصرار قوي
كان لعزيمة وصدق وانتماء وشجاعة المؤسسين الأوائل الدور الأكبر في نجاح هذه المؤسسة، فهم من أهم الكفاءات العلمية الفلسطينية، حيث لم يبالوا بكل التحديات ولم تفتر عزائمهم وكان إيمانهم بقدسية هذه المهمة يزداد يوماً بعد يوم، وكانت قناعاتهم تقول أن النجاح إرادة، والفشل غير وارد ولن يكون، ومن بين من كلفوا بهذا الأمر الأستاذ الدكتور يونس عمرو، حيث تم تكليفه بإدارة منطقة الخليل التعليمية بالإضافة إلى مسؤوليته عن الشؤون الإدارية والطلابية في الجامعة ككل، يقول عن هذه البدايات الصعبة: " في شهر 11 من عام 1990م كانت قد بدأت جامعة القدس المفتوحة على أرض الوطن، بحيث كان لمنطقة الخليل التعليمية شرف مباشرة العمل قبل غيرها من المناطق والمراكز التعليمية الأخرى التي بدأت جميعها مطلع عام1991م، فأعلن عن المناطق التعليمية في أحضان الجامعات الفلسطينية (جامعة الخليل وجامعة بيت لحم، وجامعة بيرزيت وجامعة النجاح الوطنية) باسم برنامج التعليم المفتوح، أما منطقة القدس فكان لها قصة أخرى شاركْتُ في التأسيس لها لا مجال لذكرها هنا، أما في غزة فقد بدأت الجامعة من خلال شركة غير ربحية كلف بها الأستاذ الدكتور رياض الخضري رئيس جامعة الأزهر في ذلك الوقت، وبدأت عملها وهي تحمل الاسم ذاته".

لم تكن المسؤولية سهلة، فأول العقبات بالطبع الاحتلال الإسرائيلي الذي كان يتحكم بصورة مطلقة في كل الشؤون الفلسطينية، فكيف سيسمح بإقامة جامعة تحمل اسم القدس وتبني أهدافاً وطنية!!! وهو أي الاحتلال الذي يعادي التعليم والتنوير، ويقوم بإغلاق مستمر للجامعات والكليات والمعاهد الفلسطينية، ويمنع الطلبة الفلسطينيين من السفر للخارج للتعليم، ويفتح لهم سوق العمل داخل ورشاته ومصانعه، ليبعدهم عن التفكير الجاد في مستقبلهم ومستقبل شعبهم، وبالإضافة إلى هذه القضية واجهت الجامعة صعوبات وتحديات أخرى تتعلق بطبيعة هذا النمط التعليمي، الذي تقوم عليه فلسفة الجامعة فتحدث أ.د. عمرو عن ذلك قائلاً ": لقد كانت البداية التي واجهتنا كطاقم يعمل لتأسيس هذه الجامعة على أرض الوطن صعبة وكان في مقدمة هذا الطاقم الدكتور ذياب عيوش، ومن العقبات التي واجهت هذه العُصْبة الفتية إجراءات الحكم العسكري، ومواقف بعض المتفذلقين من الأكاديميين الفلسطينيين الذين رفضوا العمل معنا بل أطلقوا المواقف المحبطة".

إمكانيات بسيطة و طموح كبير
وبإمكانيات بسيطة وإصرار قوي وبتميز في الأداء والعمل المهني اعتلت المنطقة القمم الرحبة، وتكون منطقة تعليمية متميزة الأداء والعمل المهني، يقول أ.د. عمرو:" أما منطقة الخليل التعليمية التي تشرفت بتأسيسها، فقد بدأت في مبنى صغير، لا يصلح للتأسيس إلا أنه وبهمة الرجال المخلصين الشرفاء الذن التفوا من حولي استطعنا أن ننجح في مهمتها، وتقدم العدد المعقول من الطلبة للدراسة، ومن خلال مواكبة الجهود والحرص على التطور المتواصل، وصلت منطقة الخليل التعليمية إلى وضع مميز تباهي به سائر المناطق في الأداء والعمل، إلى أن تم تسليم إدارة هذه المنطقة للزميل محمد شاهين وذهبت رئيساً للجامعة في النصف الأول من العام 2001م، لم أتخل عن رعاية المنطقة، بل واكبت تطورها المتزايد سواء من حيث تطور العمل، أو فتح المراكز الأخرى التابعة للمنطقة حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن".

لقد كان العمل في بيئة أسرية بسيطة، وغير مكلفة، فقد حدثنا محمد شاهين مدير منطقة الخليل سابقاً، ومشرف أكاديمي حالياً فيها حول طبيعة سيرالعمل في تلك الفترة في ظل الإمكانيات البسيطة:" لقد كان العمل مضنياً وشاقاً، وكان كل موظف منا مرشحاً لممارسة أنواع متعددة من الأعمال، فأحياناً يسجل وأحياناً يحاسب وأحياناً يتابع ترتيب اللوازم والتجهيزات وهكذا، ببساطة لم يكن هناك حدود لطبيعة العمل من أبسط الأعمال الخدماتية إلى أصعب الخدمات الإدارية أو الفنية وهذا ربما كان من أسرار النجاح في المراحل الأولى لتأسيس المنطقة".

بهذا الوضع بدأ العمل في منطقة الخليل التعليمية، لتكبر وتزيد إمكانياتها، ويزداد طلابها، حيث بدأت بعدد محدود من الطلبة، وبكادر أكاديمي بسيط، فحدثنا د. نعمان عمرو مدير منطقة الخليل التعليمية، والذي كان حاضراً في جميع مراحل تطور المنطقة قائلاً:" لقد بدأ العمل في منطقة الخليل التعليمية بحوالي (163) دارساً وثلاثة مشرفين، إلى أن وصلنا اليوم إلى (5500) دارس ودارسة، موزعين على برامج أكاديمية خمسة هي: برنامج التكنولوجيا والعلوم التطبيقية، برنامج الزراعة، برنامج التنمية الاجتماعية والأسرية، برنامج العلوم الإدارية والاقتصادية وبرنامج الإدارة والريادة (القديم) وبرنامج التربية، وكان عدد القاعات محدوداً والتسهيلات والخدمات الطلابية بسيطة جداً، ومع تقدم العمل الأكاديمي وازدياد عدد طلبة المنطقة، تم إيجاد مبنى كامل للجامعة ليجمع في أرجائه طلبة الجامعة والعاملين وذلك حتى مطلع العام 2009".

تفاعل المجتمع مع نمط التعليم المفتوح
لأول مرة أخذ الناس يسمعون عن مفاهيم جديدة مثل: التعليم عن بعد، والتعلم الذاتي، ما زاد عدد المشككين في جدوى هذه الجامعة، بل أكثر من ذلك خرجت أصوات محبطة ممن يجيدون لعن الظلام، ولا يملكون القدرة على إضاءة شمعة في وسطه، فاستخفوا بهذا المشروع ورأوا أن نجاحه مغامرة ومستقبله محفوف بالمخاطر، ناهيك عن عشرات الأسئلة الاستباقية التي راحت تتكاثف لتشكل حاجزاً أمام الراغبين في الإلتحاق بالجامعة، حيث يقول أ.د. يونس عمرو:" وحينما بدأ العمل في قبول الطلبة مطلع العام 1991 فُهم عمل الجامعة (فهماً خاطئاً) في بداية الأمر- على أن القيادة الفلسطينية أنشأت هذه الجامعة لمنح شهادات بلا حساب، فتجاوزت هذه المجموعة المؤسسة للجامعة العقبات، واستطاعت العمل من أجل مستقبل الجامعة في ظل أوضاع متقلبة وتحديات كبيرة، فاذكر من هؤلاء المؤسسين إنصافاً لهم: د.ماهر قمصية/مدير منطقة بيت لحم، د. عاطف علاونة/مدير منطقة رام الله، د. حسين الأعرج/مدير منطقة نابلس، د. مراد أبو الهيجا/مدير منطقة جنين، د. رياض الخضري/مدير منطقة غزة، د. فيصل عمرو/مدير منطقة طولكرم".

يعتقد المهتمون بالأمور الأكاديمية أن التعليم التقليدي أفضل من التعليم عن بعد ويبررون ذلك الإعتقاد بأن الجامعات التقليدية تفتح مساحة أكبر للحوار مما تسمح به الجامعات عن بعد، وفي هذا الصدد أوضح أحد أوائل المشرفين الأكاديميين الذين عملوا في الجامعة الدكتور يوسف أبو هاشم: "في ضوء خبرتي ومعرفتي بمهام التدريس في الجامعات المقيمة، وجامعة القدس المفتوحة اعتقد أن هذا التوصيف غير دقيق، وذلك لأن التعليم عن بعد يسمح للدارسين بالحوار، والمناقشة وتشغيل مهارات التفكير العليا أكثر بكثير مما تسمح به الجامعات التقليدية، يضاف إلى ذلك تميز التعلم عن بعد بطبيعة المقررات التدريسية التي تعتبر عبئاً أكاديمياً لا يمكن للدارسين إلا أن يجتازوها بالاختبار، كما أن التعلم عن بعد يسمح بتوظيف التكنولوجيا على نطاق واسع، ويولي اهتماماً كبيراً بأهمية امتلاك الدارسين للمهارات التكنولوجية خاصة الحاسوبية، كشرط مسبق للتكيف مع نظام التعليم عن بعد، وجامعة القدس المفتوحة مثال حيٌّ على ذلك فيما حققته من قفزات نوعية في مجال نوعية التعليم".

إن تطوير الأساليب التدريسية والوسائل العلمية الخاصة بالتعليم المفتوح مستمر باستمرار العمل الأكاديمي في الجامعة، يقول د. نعمان:" إن المنطقة ومنذ نشأتها عملت دائماً على تطوير أدائها الأكاديمي، من خلال استخدام كافة الوسائل العلمية والتكنولوجية في خدمة الطالب وزيادة تحصيله العلمي، فتم تصميم البوابة الأكاديمية لتسهيل عملية تواصل الطالب مع الجامعة والمشرف فهو يقوم من خلالها بكافة العمليات الخدماتية والأكاديمية، إضافة إلى التواصل مع المشرف الأكاديمي وكافة الأقسام الإدارية التي تقدم خدماتها للطلبة بشكل مباشر".

حرم جامعي مؤهل للعمل الأكاديمي
تكللت إنجازات المنطقة في بناء وتجهيز مبنى خاص بها بمساحة (5500 م2 ) مزود بكافة التجهيزات والوسائل التكنولوجية، بهدف تقديم الخدمات للدارسين بمستوى متميز. يقول د. نعمان عمرو في هذا الشأن:" إن مبنى منطقة الخليل التعليمية اليوم يحتوي على قاعات تدريسية تناسب متطلبات العمل الأكاديمي، والكثير من المرافق التعليمية والخدماتية الخاصة بالدارسين، فقامت إدارة المنطقة بإنشاء العديد من المختبرات الحاسوبية لخدمة الدارسين ومساعدتهم في تحصيلهم العلمي، كما عملت على تأسيس غرفة الوسائط التعليمية التي تساعد الدارسين في عملية التعلم الذاتي، كما أنها التفتت للفئات المهشمة في المجتمع فقامت بإنشاء مختبر المكفوفين لخدمة دارسي الجامعة وأفراد المجتمع المحلي من المكفوفين، كما حصلت المنطقة مؤخراً على منحة مالية بقيمة (50,000) دولار لمختبر العلوم، والعمل قائم الآن لإضافة طابق إضافي بمساحة (950 م2)".

مكتبة غنية أدبياً وعلمياً
إدراكا من المنطقة بضرورة المساهمة في إيجاد مجتمع المعلومات والمعرفة وضرورة توفير مصادر العلم والباحثين ونظراً لأهمية المكتبات ودورها في نشر الوعي وتنمية القدرات، سعت المنطقة بكل الوسائل إلى إقامة مكتبة علمية متكاملة، فهي تعمل دائماً على رفدها بالكتب والمراجع القيمة فيقول عبد الجليل كتلو/أمين المكتبة:" نمت مقتنيات المكتبة بسرعة وذلك عن طريق الشراء المباشر للجامعة وتزويد الفروع عن طريق المكتبة المركزية في رام الله، ومن تبرعات المؤسسات الوطنية والدولية، التي أسهمت بجهد وافر في تزويد المكتبة بالكتب والمراجع، وتحتوي رفوف المكتبة على كتب عربية يصل عددها إلى (8230) كتاباً، وكتب أجنبية يصل عددها إلى حوالي ألف كتاب، ويوجد حوالي خمسين دورية، بعضها محكم والبعض الآخر غير محكم، تضم حوالي (350) عدداً "، كما لا تزال الطموحات كبيرة لدى المسؤولين في الجامعة بتطوير المكتبة وأدائها فيقول د. نعمان عمرو:" تسعى الجامعة إلى إقامة مكتبة إلكترونية في منطقة الخليل التعليمية وقد وقعت اتفاقية تعاون مع بلدية الخليل لإنشاء مكتبة إلكترونية في الجامعة في المستقبل القريب إن شاء الله".

تطوير دائم للكوادر الإدارية والأكاديمية
خلال هذه المسيرة الأكاديمية المميزة حرصت إدارة الجامعة دوماً على تطوير الكادر الإداري والأكاديمي الذي عمل معهم كاستحقاق لهم وضرورة تفرضها طبيعة العمل الأكاديمي فيقول أ.د. يونس عمرو :"إن التطوير والتدريب مستمران في جامعة القدس المفتوحة ولا يكاد يستثنى موظف من هذه العملية الضرورية. وقد حصل العديد من الزملاء على شهادات علمية أثناء عملهم في الجامعة، بالإضافة إلى أن الجامعة تعمل دائما على صقل وتنمية قدراتهم بكل ما هو جديد خصوصاً في مجالات التكنولوجيا وتطبيقاتها المختلفة".

التعليم الإلكتروني
ليس هذا فحسب بل طبقت المنطقة نظام التعليم الإلكتروني والذي يتفق مع فلسفة التعليم المفتوح ليصبح الطالب قادراً على التواصل مع المشرف من خلال الصفوف الافتراضية، يشير د. نعمان إلى أن إدارة الجامعة اتخذت بتاريخ (15/11/2008) قراراً بتحويل منطقة الخليل إلى منطقة الكترونية من خلال برنامج بناء القدرات والذي اشرف عليه مركز التعليم المفتوح عن بعد وإدارة المنطقة، حيث قامت إدارة المنطقة بتشكيل لجنة إشراف عليا التي بدورها قامت بوضع آلية لتنفيذ المشروع، فبدأت بإعطاء المشرفين دورات بهدف التعرف على نظام التعليم المفتوح وفلسفة وآليات تطبيقه ثم تم تحديد دور المشرف الأكاديمي والمهام المكلف، كما ونعمل خلال الفصل الدراسي على تأهيل مستمر للمشرفين من خلال دورات تقنية تمكنهم من التعامل مع التقنيات والبرمجيات المستخدمة في نظام التعليم المفتوح عن بعد، وحثهم على تبني الممارسات التربوية الجيدة في مجال التعليم المفتوح عن بعد وإيجاد آليات للتواصل الفعال مع الإدارة ومع الدارسين، وتهيئة الظروف المناسبة لتطبيق التعليم الالكتروني".

برنامج الزراعة
تنفرد منطقة الخليل التعليمية عن باقي المناطق التعليمية- باستثناء جنين- بطرح تخصص الزراعة، حيث تنبثق فلسفة البرنامج من الفلسفة العامة للجامعة التي تركز على نظرة شمولية لتطور المجتمع الفلسطيني وتجمعاته المحلية، يقول د. نعمان: " إن منطقة الخليل التعليمية تنفرد هي ومنطقة جنين بطرح تخصص الزراعة وذلك نظراً لطبيعة الأراضي والتجمعات السكانية في تلك المنطقتين، ليشكل القطاع الزراعي نسبة عالية من القطاع الإقتصادي في المحافظة، حيث يعنى البرنامج بالدرجة الأساسية بالإنتاج الزراعي".

ورغم أن التوجه العام لدى الدارسين -بسبب متطلبات السوق المحلي- عدم الإلتحاق بهذا التخصص، إلا أن الجامعة عملت مؤخراً على تفعيل تخصص التنمية الريفية. يقول د. شاهر حجة مدير البرنامج:" إن تخصص التنمية الريفية من التخصصات النادرة، وهو غير مطروح في الجامعات الفلسطينية، ومن المتوقع أن يستقطب هذا التخصص كثيراً من الطلبة المهتمين بدراسة هذا الحقل، الذي يجمع بين امتلاك المهارات والقدرات والمعرفة في المجالات الزراعية والتنموية".

الحركة الطلابية ومساهمتها في نجاحات الجامعة
وتحدث لنا الأستاذ عبدالقادر الدراويش- أحد رؤساء مجالس الطلبة السابقين- عن دور الحركة الطلابية في جامعة القدس المفتوحة قائلا: " شكلت الحركة الطلابية المنظمة في جامعة القدس المفتوحة قوة دافعة للجامعة، حيث لعبت دورا رئيسيا في تطورها وانتشارها وازدهارها، ويرجع الفضل في ذلك إلى روادها الأوائل الذين حملوا رايتها وبنوا أطرها وشكلوا قيادتها وانتخبوا مجالس طلبتها وأسسوا المجلس القطري الذي هو العنوان النقابي والوطني لكل طلبتها، وباتوا يسلمون رايتها بشكل ديمقراطي سنة تلو الأخرى لبعضهم البعض بإسلوب سلس وحضاري، حتى أصبحت هذه الحركة منارة تضاف إلى منارات الجامعة".

ولم تقف هذه الحركة عند معالجة هموم الدارسين الأكاديمية والمطلبية فقط، بل ربطت بين النضال الطلابي ونضال جماهيرنا وقضايا شعبنا بإعتبارها امتدادا طبيعيا للحركة الوطنية الفلسطينية، فساهمت في الحفاظ على هويتنا الوطنية وتعزيز صمودنا فوق أرضنا رغم كل محاولات الطمس والاقتلاع والتذويب، وساهمت أيضا في تجذير الثقافة الديمقراطية في مجتمعنا من خلال الانتخابات والدفاع عن الحريات وإمتلاك المبادرات في ساحة الفعل بالميدان.

وتمكنت حركة الشبيبة الطلابية التي فازت في كل الدورات الانتخابية التي جرت في الجامعة من الإلتحام والتوحد مع الحركة الطلابية في كافة الجامعات والكليات والمعاهد الفلسطينية، حيث أصبحت هذه الحركة القلب النابض للحركة الوطنية وشريانها الذي ما إنفك يضخ الدماء في روح الحركة الوطنية، وما زالت صامدة متماسكة معطاءة تتصدى للمحتل وتقف في وجه مخططاته وتعمل من أجل حق شعبنا في الإستقلال والعودة وإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف.

إن نضج هذه الحركة وسمو أهدافها وعقلانية طرحها وتفاهمها وتكاملها مع هيئات الجامعة، كل هذا ساهم في إرتفاع قامتها وعلو شأنها واشتداد نورها وامتداد إشعاعها وتميز عطائها فأصبحت محل احترام ومحط اهتمام كل قطاعات شعبنا، وأخيرا لا يسعني إلا أحيي كل رؤساء وأعضاء مجالس الطلبة وكل منسقي وأعضاء الهيئات الإدارية لحركة الشبيبة الطلابية وكل الأطر الطلابية الأخرى ، فهؤلاء جميعا لهم الفضل في الحفاظ على هذه الحركة العملاقة".

دور الجامعة في تنمية المرأة الفلسطينية
حددت جامعة القدس المفتوحة استراتيجيتها في بناء قدرات المرأة الفلسطينية من بين الفئات المستهدفة للتطوير ضمن برامج جامعة القدس المفتوحة، فيقول د. نعمان عمرو:" طرحت الجامعة منذ البدايات برنامج التنمية الأسرية والمجتمعية، حيث ساهم هذا البرنامج في إعداد أجيال قادرة على التعامل مع متطلبات العصر"، كما عملت المنطقة ومنذ نشأتها على تنفيذ العديد من الأنشطة التي تساهم في تنمية المرأة ورفع قدراتها المهنية، فيضيف د. نعمان عمرو:" تم تنفيذ العديد من النشاطات المنهجية واللامنهجية في تطوير وبناء الفئات النسوية الشبابية فوقعت الجامعة إتفاقية تعاون مع بلدية الخليل لتنفيذ مشروع تمكين المرأة في محافظة الخليل، كما وشاركت في العديد من الفعاليات الثقافية والرياضيبة للمرأة فكان آخرها مباريات مع بعثة التواجد الدولي شاركت فيها موظفات وطالبات من الجامعة في دوري تنس الطاولة".

خريجو الجامعة في مراكز علمية مرموقة
استطاع خريجو جامعة القدس المفتوحة أن يتبوأوا مراكز مرموقة في المجتمع المحلي، كما أصبح منهم شريكاً في العملية الأكاديمية في الجامعة، تقول د. رجاء العسيلي:" وكنت أول من حصل على الماجستير من طلاب جامعة القدس المفتوحة عام 1999، فتم تعييني في الجامعة كمشرفة متفرغة. وشجعني ذلك للمضي قدماًَ، فالتحقت ببرنامج الدكتوراة في جامعة عين شمس/كلية التربية في جمهورية مصر العربية، حيث كنت أول خريجة للجامعة، تحمل شهادة الدكتوراة عام 2002. وكان للدعم المعنوي الكبير الذي حصلت عليه من جامعة القدس المفتوحة الأثر الكبير في تشجيعي للقيام بعمل الأبحاث العلمية، والمشاركة في المؤتمرات داخل الوطن وخارجه، والعمل كمشرف وممتحن خارجي لبرنامج التربية/الدراسات العليا في جامعة القدس، وعمل المحاضرات المختلفة للمجتمع المحلي، وبالتالي الحصول على الترقية إلى أستاذ مشارك"، والآن هناك العديد من خريجي الجامعات حصلوا على شهادات علمية ولهم مراكز علمية مرموقة.

ماذا يقول الآخرون عن جامعة القدس المفتوحة؟؟؟
إن لجامعة القدس المفتوحة دورا متميزاً في المجتمع المحلي من خلال ما حققته من إنجازات أكاديمية وتكنولوجية، وذلك بشهادة شخصيات إعتبارية وأكاديمية في محافظة الخليل، يقول أ.د. داود الزعتري/رئيس جامعة فلسطين التقنية- الخضوري ورئيس جامعة بوليتكنك فلسطين سابقاً:" الواقع أن جامعة القدس المفتوحة هي إحدى جامعات التعليم العالي وإحدى المؤسسات الهامة في الوطن، وتؤدي رسالة هامة لعدد كبير من فئات المجتمع، ونقدر جهود إدارة الجامعة من خلال مناطق الجامعة التعليمية ومراكزها في كافة أنحاء الوطن، وحسب ما أراه كعضو في مجلس التعليم العالي، فإنها تسعى إلى تحقيق رسالتها وتقدم خدماتها لعدد كبير من مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني".

كما ساهمت الجامعة أيضاً في التنمية الإجتماعية والإقتصادية، وفي هذا يقول الأستاذ كمال حسونة وهو أحد رجال الأعمال في الخليل ووزير سابق:" مما لا شك فيه إنها جامعة راقية، لها جدوى في كثير من القطاعات الفلسطينية الاقتصادية، وهي تفي بكثير من متطلبات السوق الفلسطيني، ولها بصمتها الواضحة في التنمية الاقتصادية والتنمية الشاملة، كما أن إنجازاتها مؤثرة في القطاع الاقتصادي، حيث تم تعيين خريجيها في مراكز اقتصادية متعددة، وقد أثبتوا جدارتهم في مواقعهم المهنية".

كما كانت الجامعة وما زالت خلال مسيرتها شريكاً في العملية التربوية بمحافظة الخليل حيث تقول أ. نسرين عمرو/مديرة التربية والتعليم في الخليل:" تسهم الجامعة إسهاماً مباشراً في رفد العملية التربوية بالكوادر القادرة على التعليم، والإسهام في التنوير الثقافي والتربوي للأجيال الصاعدة".

وتتميز جامعة القدس المفتوحة بتصميم مقرراتها التدريسية التي تتناسب مع فلسفلة التعليم المفتوح بالتعاون مع أكاديميين في مختلف الجامعات الفلسطينية وذلك من خلال أنظمة وقوانين واضحة ودقيقة، يقول أ.د. داود الزعتري كمحكم لعدد من المقرارات الدراسية في تخصص " أنظمة المعلومات الحاسوبية:" لا بد من الإشارة إلى أن الإجراءات التي تعتمد في إعداد المقررات الأكاديمية تقوم على أسس علمية سليمة، أما المضمون فهو ممتاز، وأتمنى أن تكون جميع المقررات الأخرى في مستوى المقررات التي قمت بتقييمها".

advertisements
أما على صعيد الخريجين فقد استوعب السوق المحلي العديد من الخريجين في كافة التخصصات الأكاديمية، وكانوا على مستوى من الكفاءة العلمية والعملية يشهد لها أرباب العمل والمسؤولين، فقال أ. كمال حسونة: إن كفاءة الخريجين في تخصص الإدارة والمحاسبة والتكنولوجيا كانت جيدة ولا بأس بها، ولكن نحن طموحون بمستوى أفضل وهذا بجهود إدارة الجامعة والمشرفين العاملين، وأقدم شكري لهم جميعاً"، في حين قيمت السيدة عمرو أداء الخريجين قائلة:" يمكن أن نعتبر أن خريجي الجامعات بشكل عام لهم دور أساسي في العملية التربوية، ولكن الأداء للخريجين أداء الخريجين يعتمد على الجامعة والتخصص، وعلى الرغبة في العطاء والإسهام في المسيرة التعليمية، وأرى أن خريجي جامعة القدس المفتوحة متميزون ويتمتعون بقدرات خاصة ورغبة جيدة للتعليم، مؤكدة ضرورة أن تعمل الجامعة على تدريب الكوادر والخريجين أثناء الدراسة على أساليب التدريس وتبادل الخبرات مع المعلمين والمعلمات قبل التخرج وزيارة المدارس مع التأكيد على الرغبة الحقيقية للطالب في أن يصبح معلماً".

ينتظر المجتمع المحلي من الجامعة مزيداً من الإنجازات البناءة، التي ترتقي بالمجتمع الفلسطيني، يقول أ. كمال حسونة ً:" أتمنى التوفيق والازدهار لهذه الجامعة، وأن تعمل دائماً على التطوير في المناهج والطرق التدريسية، وذلك بنقل التكنولوجيا والمعرفة والمعلومات من الخارج، لأن العالم اليوم دائم التغيير والتجديد، وبشكل سريع جداً". في حين يتمنى كثير من الأكاديميين في الجامعات الفلسطينية أن تسير الجامعة في خطى ثابتة نحو النجاح، فيبارك أ.د. داود الزعتري جهود إدارة الجامعة قائلاً:" في الوقت الذي تقدم فيه الجامعة فرصاً تعليمية متعددة وتقوم باستيعاب عدد كبير من الطلبة من مختلف الشرائح المجتمعية، أتمنى أن تحافظ على مستوى أكاديمي متميز، خاصة في ظل محدودية فرص العمل والمنافسة القوية في السوق المحلي، وأن تعمل إدارة الجامعة على المحافظة على تطوير كوادرها وإيجاد البيئة التعليمية والجامعية المناسبة للطلبة في كافة المناطق التعليمية في فلسطين".

آمال وتطلعات
يقول الدكتور نعمان عمرو إننا نشعر بالرضى عما وصلنا إليه من مستويات وما قدمناه لشعبنا من خدمات، ومع ذلك يحدونا الأمل لتحقيق المزيد من الإنجازات، قائلا" نقر بأنه ينقصنا الكثير من الضروريات ولدينا مزيدا من التطلعات والطموحات.
وأضاف" نتطلع إلى إنشاء مكتبة إلكترونية للمنطقة تخدم دارسي الجامعة والمجتمع المحلي، ونسعى لإقامة مختبرات علمية، وبناء مزيد من الغرف الصفية، والمختبرات الحاسوبية وتجهيز مسرح المنطقة ليكون معلماً آخر من معالم الجامعة".

وأشار إلى أن منطقة الخليل التعليمية ستسعى إلى إيجاد الوسائل الأفضل للتفاعل مع المجتمع المحلي وتطمح في إقامة تعاون مع مؤسساته المختلفة. وأعرب عن أمنيته أن يتحسن الوضع المالي للجامعة لتتمكن من تفريغ عدد أكبر من المشرفين، وأن تكون مساهمتها في البحث العلمي أكبر، وأن تكون لها علاقات مميزة مع المؤسسات الأكاديمية في الخارج تسمح لنا بتبادل الخبرات.
وختم قوله " نتمنى أن تحقق جامعتنا إنجازات وإبداعات علمية نفتخر بها فلسطينيا، وسنبقى نحلم بأن أجمل الأيام لم يأت بعد ".
 
 
 
 
   
  #2  
قديم 24-01-2010, 07:22 PM
~ WaleeD ~ غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
الجــــنـــــــس: ذكر
رقــم العضويـة: 28516
تاريخ التسجيل: May 2008
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 6,479  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 3488
قوة التـرشيــح: ~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute
م. سمارة: "القدس المفتوحة" تسير بخطى ثابتة لإنشاء مبان خاصة بها والتحول إلى جامعة إلك

رئيس مجلس أمناء الجامعة أكد مضاعفة الموازنات المخصصة للبحث العلمي
م. سمارة: "القدس المفتوحة" تسير بخطى ثابتة لإنشاء مبان خاصة بها والتحول إلى جامعة إلكترونية
مجلس الأمناء اتخذ قرار التمديد للأستاذ الدكتور يونس بالإجماع ونحن راضون كل الرضى عن أدائه



أكد م.عدنان سمارة رئيس مجلس أمناء جامعة القدس المفتوحة أن الجامعة تسير بخطى ثابتة لإنشاء مبان خاصة بها في كافة المناطق التعليمية، بالإضافة إلى التحول إلى جامعة إلكترونية.
وأشار م. سمارة في لقاء مع "رسالة الجامعة" إلى أن "القدس المفتوحة" تضع تطوير البحث العلمي على سلم أولوياتها، لافتا إلى مضاعفة المبلغ المخصص لأغراض البحث العلمي في الجامعة إلى أربعة أضعاف تقريبا في ميزانية العام 2010 مقارنة بما كان عليه الحال في السابق.
وحول المرسوم الأخير للرئيس محمود عباس "أبو مازن" والقاضي بتمديد فترة رئاسة الأستاذ الدكتور يونس عمرو لجامعة القدس المفتوحة، أكد م. سمارة أن هذا القرار اتخذ بالإجماع في مجلس الأمناء قبل احالته للرئيس عباس، مشيرا إلى وجود رضى تام لدى مجلس الأمناء بخصوص إدارة الأستاذ الدكتور عمرو للجامعة. وفيما يلي نص الحوار:

- فيما يتعلق بخطة الجامعة الاستراتيجية، ما الذي تحقق لغاية الآن وما الذي لم يتحقق؟
نحن سائرون بشكل مرض لتطوير الجامعة التي يدرس فيها أكثر من 65 ألف دارس ويعمل بها أكثر من أربعة آلاف موظف، واي خطأ يرتكب في الجامعة يضر كافة أبناء الشعب الفلسطيني، لأن الدارسين في الجامعة يمثلون أكثر من 50 ألف عائلة، ومن هنا حرصنا منذ التأسيس على أن تأخذ هذه الجامعة الدور الذي تستحقه نظرا لعدد الدارسين فيها، ولذلك فتحنا الجامعة لأي تقييم كان سواء أجنبيا او فلسطينيا، والحمد لله وضع الجامعة في كافة التقييمات كان مرضيا، ومع ذلك وضعوا لنا بعض الملاحظات وأبرزها هو عدم امتلاك الجامعة لأبنية خاصة بها واعتمادها على أبنية مستأجرة غير مكيفة وفق المتطلبات التعليمية.
وبناء على ذلك كان توجهنا خلال السنوات الخمس الماضية هو أن يكون لكل منطقة تعليمية وفرع لهذه الجامعة مبنى خاص به، ونستطيع القول أنه في كافة المناطق التي تتواجد فيها الجامعة انهينا أبنية خاصة بنا أو أننا في طور البناء أو في طور وضع تصاميم.

- متى تتوقعون أن تمتلك الجامعة أبنية خاصة بها في كافة المناطق التعليمية؟
نحن قطعنا شوطا كبيرا نحو تحقيق هذا الهدف، ففي جنين لدينا أرض ولدينا تمويل للبناء وتم طرح عطاءات، وفي نابلس لدينا أرض وتمويل والعطاءات سوف تطرح قريبا، في قلقيلية لدينا بناء وتمويل وطرح العطاء، وفي رام الله اشترينا أرضا ولدينا تمويل للمرحلة الأولى، وبالنسبة للتمويل تبرعت عمان مشكورة لانشاء مبنى رام الله ، وبالنسبة لنابلس وقلقيلية حصلنا على تمويل من السلطة الوطنية، أما بخصوص جنين فتم جمع أموال من رجال أعمال.

- وماذا بخصوص مناطق غزة التعليمية؟
نملك بناء خاصا في غزة وآخر في الشمال ونخطط لانشاء مبنى في رفح ولكن الظروف السياسية القائمة تحول دون ذلك. والأهم من الأبنية ،هو فلسفة الجامعة التي تعتمد على التعليم عن بعد وأساسه التطورات التكنولوجية، والجامعة تسير بشكل جيد نحو التحول إلى جامعة الكترونية، فقد استطاعت الجامعة تطبيق عدة تقنيات من بينها الصفوف الافتراضية والفيديو ستريمنج وانشاء بنك الكتروني للأسئلة، واستطيع القول أن جامعة القدس المفتوحة هي الجامعة العربية الأولى التي تسير في هذا الركب.

- ما هي أبرز الأهداف التي تسعى الجامعة لتحقيقها خلال السنوات الخمس المقبلة؟
الهدف الأول الذي تسعى الجامعة لتحقيقه هو التحول إلى جامعة إلكترونية، لأن التعليم الإلكتروني هو أساس التعلم عن بعد، ونحن نبذل في هذا السياق جهودا كبيرة.
الأمر الآخر ونتيجة انشغالنا خلال الفترة السابقة بموضوع انشاء أبنية خاصة بالجامعة، لم نعط موضوع البحث العلمي الإهتمام الذي يستحقه، ولذلك في الموازنة الجديدة التي أقرت للعام 2010 أعطينا البحث العلمي تقريبا أربعة أضعاف ماكانت عليه سابقا. ونحن سنركز في المرحلة المقبلة على نقطتين: تحويل الجامعة إلى الكترونية، واعطاء البحث العلمي أهمية كبرى وأن يصل إلى نسبة معينة من ميزانية الجامعة كما هو موجود في العالم.

- جامعة القدس المفتوحة عندما انشئت وانطلقت كانت تعتمد على دارسين من فئات اجتماعية معينة أفرزها الواقع الفلسطيني، حاليا واضح أن الجامعة تعدت هذه المرحلة من حيث وجود أقبال من الفئات الشابة وخريجي الثانوية الجدد للدراسة في الجامعة، هل هناك خطة لتخريج جيل من الدارسين قادر على المنافسة في السوق المحلي؟
دعنا نجيب على سؤال: لماذا انشئت هذه الجامعة أصلا؟ اتشرف بأنني كنت متابعا لهذه الجامعة قبل أن تولد، وقد أنشأها الأستاذ الدكتور ابراهيم ابو لغد رحمه الله والذي كلف من منظمة"اليونسكو" بعمل دراسة عن التعليم عن بعد، ولأن فلسطين في قلبه أعطى تصورا في هذه الدراسة عن التعليم في فلسطين، وفي ذلك الوقت كان ولا يزال الاحتلال يمارس أبشع درجات القمع ضد شعبنا، وكانت ظروف الدراسة صعبة، وقد عرضت الفكرة على الأخوين الشهيدين ياسر عرفات"أبوعمار" وخليل الوزير"أبوجهاد" وطلبا من الأستاذ الدكتور ابراهيم ابولغد أن يتبنى هذه الفكرة وأن يعد خطة لانشاء هذه الجامعة في فلسطين لحل مشاكل الشعب الفلسطيني وهي مشاكل غير طبيعية تولدت نتيجة الإغلاقات وتحديدا إغلاق الجامعات، عدا عن وجود فئات اجتماعية فرضت عليهم الظروف ترك المدارس والجامعات مثل الأسرى وغيرهم، وبالتالي هناك حاجة مجتمعية لإنشاء هذه الجامعة ولتوفير فرصة امام الطلبة الذين لا يستطيعون أن يدرسوا في الجامعات الأخرى إما بسبب الحالة المادية أو اضطرارهم للسفر إلى خارج الوطن لإكمال التعليم.
فكلما زادت الممارسات الاحتلالية من اغلاق وحصار زادت الحاجة للتعلم عن بعد، فتجد الكثير من الطلبة أصبحوا يتوجهون لنا لحل مشاكلهم من ثلاث جهات: اولا الدارس يستطيع أن يتعلم ويمارس عمله في آن، أو هناك من فاتهم القطار والتحق لاحقا بالتعليم، أو أجبر على ترك التعليم بسبب الأسر وظروف أخرى. هذه الحاجة المجتمعية زادت العبء على الجامعة ومسؤوليها ومجلس إدارتها ومجلس أمنائها، واستطيع القول أن الجامعة تسير في مسار عمودي نحو الصعود لأن العبء أصبح ثقيلا، فأي خطأ يرتكب في الجامعة يؤثر على سمعتها، ونحن لا نريد أن نخرج جيشا من الخريجين وهم لا يعملون،و لا نريد أن نمنح شهادات جامعية لأشخاص يتحولون إلى "مهندسي شوارع" ، ومن هنا نحن حريصون أن نجد عملا لهم في السوق، ولذلك تم انشاء قسم متابعة الخريجين الذي يهتم بمتابعة أمور الخريجين ويساعدهم على ايجاد فرص عمل سواء داخل الوطن أو خارجه، فكلما كانت سمعة الجامعة جيدة أمام مؤسسات الوطن ورجال أعماله ينعكس ذلك على خريجها الذين يكسبون من هذه السمعة، ولذلك لا نتساهل مع اي خطأ، ونعتقد أننا أكثر جامعة تفرض قيودا وتضع نظام رقابة صارم على أداء العاملين والدارسين فيها وخاصة أثناء الامتحانات.
في الوقت نفسه نحن لا نريد أن نكون بديلا عن الجامعات الأخرى، ولذلك "القدس المفتوحة" تؤخر قليلا القبول حتى تستوفي الجامعات الأخرى الحصص التي تحتاجها من الطلبة، ومن ثم تكون "القدس المفتوحة" حلا أمام الطلبة الذين يرغبون في الالتحاق بالتعليم الجامعي وتمنعهم ظروفهم من ذلك.

- أصدر الرئيس محمود عباس مؤخرا مرسوما يقضي بتمديد فترة رئاسة الأستاذ الدكتور يونس عمرو لجامعة القدس المفتوحة، كيف تصفون هذا القرار؟
مجلس الأمناء هو الذي يرشح للرئيس ومن ثم يقوم بدوره باصدار القرار، ونحن في الحقيقة راضون ومرتاحون جدا لأداء الأستاذ الدكتور يونس عمرو وإدارته لهذه الجامعة، وعندما طرح هذا الموضوع على مجلس الأمناء لم يعترض أحد من الأعضاء أو يبدي أي ملاحظة أو نقد أو تحفظ لتمديد رئاسة الاستاذ الدكتور يونس عمرو، فهذا القرار تم اتخاذه بالإجماع، ما يدل على أن الأستاذ الدكتور يونس عمرو استطاع اقناع الجميع بحسن إدارته، وأي شخص يلاحظ التطور الذي تم في الجامعة خلال السنوات العشر الأخيرة والسنوات الخمس الماضية على وجه التحديد.
نحن ورثنا ورثة جيدة من الاخوة الذين سبقونا سواء رئاسة الجامعة أو مجلس الأمناء، فقد بنينا على ما كان سابقا والظروف خدمتنا من أجل تطوير الجامعة بوتيرة أسرع مما كانت عليه سابقا لا سيما في مرحلة التأسيس حيث كانت الجامعة تبحث عن تثبيت مصداقيتها وجدواها لخدمة المجتمع الفلسطيني في ظل تخوف الكثيرين من التعلم عن بعد، ومن هنا ركزنا على هموم الشعب الفلسطيني وحرصنا على عدم تخريج اناس لا يوجد لهم عمل، فمسألة ايجاد عمل لخريجينا هو أولى أولوياتنا.

- هل لديكم خطة لانشاء فروع أخرى للجامعة خارج الوطن؟
لدينا محاولات جادة لنيل اعتراف المملكة الأردنية الهاشمية بشهادة جامعة القدس المفتوحة والسماح لدارسينا باكمال دراستهم العليا في الأردن، ومن جهة ثانية قد نفكر مستقبلا في أن يكون لنا فرع في المملكة لخدمة أبناء شعبنا هناك.
وأشير هنا إلى أننا تلقينا عدة طلبات من أبناء شعبنا في أماكن الشتات لإنشاء افرع للجامعة مثل المانيا، ولكن مجلس الأمناء وإدارة الجامعة متأنون في هذا الموضوع لأن فتح أفرع جديدة يترك أعباء مالية وإدارية إضافية، وبالتالي توجه مجلس الأمناء بالاتفاق مع إدارة الجامعة هو التركيز في المرحلة الحالية على تثبيت أقدام الجامعة في فلسطين وأن نحل كافة القضايا وأن نصل بالجامعة إلى النقطة التي نطمح لها وتليق بنا ومن ثم نفكر في انشاء فروع خارج الوطن، ولذلك هناك تحفظ على فتح فروع في الخارج إلا إذا اجبرنا بسبب ظروف جالياتنا في الشتات، ولكن يوجد في إطار خطتنا إنشاء فروع في عدة دول مثل لبنان حيث يعاني شعبنا هناك من صعوبة الالتحاق بالجامعات اللبنانية بسبب ارتفاع الاقساط الجامعية، ففكرة انشاء فرع في لبنان موجودة في رأسنا ولكن توجهنا الحالي هو التركيز على الوطن لاسيما أن عمر الجامعة مازال صغيرا.
 
 
 
 
   
  #3  
قديم 24-01-2010, 07:23 PM
~ WaleeD ~ غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
الجــــنـــــــس: ذكر
رقــم العضويـة: 28516
تاريخ التسجيل: May 2008
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 6,479  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 3488
قوة التـرشيــح: ~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute
منطقة دورا التعليمية..صرح تعليمي شامخ في جنوب الضفة

منطقة دورا التعليمية..صرح تعليمي شامخ في جنوب الضفة
مدينة دورا هي إحدى مدن محافظة الخليل التي تقع في جنوب الضفة الغربية وتعد من اكبر التجمعات، ومن الممكن أن تكون التجمع القروي الأكبر من حيث عدد القرى التابعة لها حيث يتبعها (100) قرية وخربة ويبلغ عدد سكان هذا التجمع حوالي (80000 ) نسمة.
تم افتتاح مركز دورا الدراسي عام 1999 بـ (258) دارس ودارسة وذلك بسبب تزايد عدد الدارسين في منطقة الخليل التعليمية، ثم تحول هذا المركز إلى منطقة تعليمية مع بداية العام الدراسي 2007/2008.
وقد تجاوز عدد الدارسين في المنطقة (3000 ) دارس ودارسة تشكل الإناث ما نسبته 64% منهم. ويبلغ عدد الخريجين (958) وتغطي منطقة دورا التعليمية خدماتها بالإضافة إلى تجمع دورا تجمعات الظاهرية والسموع وعرب الرماضين ومخيم الفوار.

يعمل في منطقة دورا التعليمية ثمانية مشرفين متفرغين بالإضافة إلى سبعين مشرف غير متفرغ وثلاثة وعشرين موظف إداري يقدمون الخدمات لـ(2613 ) دارس ودارسة مسجلين لهذا الفصل وقد تم تخريج (952 ) حتى نهاية الفصل الثاني من العام الدراسي 2008/2009 موزعين على كافة التخصصات. يطرح في منطقة دورا التعليمية كافة البرامج المعتمدة في الجامعة باستثناء تخصص العلوم العامة وتكنولوجيا الاتصالات وبرنامج الزراعة وذلك نظرا لقلة عدد الدارسين المسجلين لتلك التخصصات التي تحتاج لتجهيزات خاصة مثل المختبرات بالإضافة إلى مشرفين أكاديمين متخصصين، ولكن وسيتم طرح هذه التخصصات مستقبلا عندما تتاح الظروف المناسبة.

تعمل الجامعة جاهدة على طرح تخصص جديد هو الإدارة الصحية والذي يهتم بتخريج كوادر مدربة لقيادة المؤسسات الصحية بأسس علمية سليمة كما سيتم افتتاح برنامج للدراسات العليا في بعض التخصصات التي تهم المجتمع.
من جهة ثانية تعمل الجامعة جاهده لإمكانية بناء مقر دائم لمنطقة دورا التعليمية وذلك لأن المبنى الحالي مستأجر ولا يفي بمتطلبات العملية التعليمية نظرا لضيق القاعات الدراسية وعدم وجود ساحات خارجية للدارسين وصعوبة تكييف هذا المبنى للتعليم لا سيما في ظل تزايد أعداد الدارسين.

واثمرت توجيهات الأستاذ الدكتور يونس عمرو رئيس الجامعة لإقامة علاقات وطيدة بين المنطقة التعليمية والمجتمع المحلي، عن تبرع بلدية دورا مشكورة بمساحة أربع دونمات لإقامة مقر دائم للجامعة يليق بجامعة القدس المفتوحة ومكانتها ودورها الرائد والوطني الكبير في خدمة المجتمع الفلسطيني حيث تم التقدم بعدة طلبات للجهات المانحة لإمكانية تمويل.

ويقول د..تيسير أبو ساكور مدير منطقة دورا التعليمية" التقدير للتقدم الذي حققته المنطقة يعود للأستاذ الدكتور يونس عمرو رئيس الجامعة الذي بذل جهودا كبيرة لرفعة الجامعة والوصول بها إلى مصاف الجامعات التي يشار لها بالبنان"، مشيدا بجهود العاملين في المنطقة التعليمية لجهودهم الخيرة وقيامهم بواجباتهم بالإضافة إلى دعم المؤسسات والشخصيات في منطقة جنوب الخليل للجامعة ومسيرتها.

وأعرب دز ابو ساكور عن أمنيته أن تبقى الجامعة كما أرادها المؤسس الأول الشهيد الخالد ياسر عرفات بأن تكون جامعة كل الشعب الفلسطيني وأن يبقى شعارها الدائم "مصباح علم ينير كل بيت في فلسطين ونجم ساطع يزين سماء الوطن".
 
 
 
 
   
  #4  
قديم 24-01-2010, 07:24 PM
~ WaleeD ~ غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
الجــــنـــــــس: ذكر
رقــم العضويـة: 28516
تاريخ التسجيل: May 2008
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 6,479  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 3488
قوة التـرشيــح: ~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute
457 دارس سجلوا في الفصل الأول من العام الدراسي 2009-2010 حصلوا على 90% فما فوق بـ"ال

457 دارس سجلوا في الفصل الأول من العام الدراسي 2009-2010 حصلوا على 90% فما فوق بـ"الثانوية العامة"
تزايد ملحوظ في اعداد طلبة "التوجيهي" المتفوقين الذين يلتحقون بجامعة القدس المفتوحة
د. ابراهيم: التحاق المتفوقين بالجامعة اصبح ظاهرة ملحوظة، لكن اهتمامنا ينصب على مخرجات العملية التعليمية
د. شاهين: الجامعة تقوم بجهود حثيثة لتهيئة البيئة العلمية والنفسية المناسبة للدارسين خاصة المتفوقين منهم


محافظات-"رسالة الجامعة"-كان البعض يعتقد أن جامعة القدس المفتوحة هي ملجأ أخير لطلبة الثانوية العامة الذين يفتقدون فرصة الالتحاق بالجامعات التقليدية، لكن الواقع يشير إلى حقيقة تؤكدها الأرقام بأن "القدس المفتوحة" أضحت قبلة للمتفوقين بعد أن أثبتت جدارتها بتخريج كوكبة من الدارسين الذين رفعوا اسمها عاليا وفي مختلف الميادين.

تؤكد الاحصائيات المتوفرة لدى دائرة التسجيل والقبول والامتحانات في الجامعة أن (457) طالب وطالبة التحقوا بالجامعة مع بداية الفصل الأول من العام الدراسي 2009_2010 قد حصلوا على معدل 90% فما فوق في امتحان الثانوية العامة، وهو ما يشكل ما نسبته (3%) من مجموع الطلبة الكلي (16121) الذين التحقوا بالجامعة هذا الفصل، بينما بلغ عدد الطلبة الذين حصلوا على 80% فما فوق والتحقوا بهذا الفصل (1707) وهو ما يمثل نسبة 6،10% من مجموع الملتحقين.

وفي الفصل الأول من العام الدراسي 2008-2009 التحق (388) طالب وطالبة في الجامعة كانوا قد حصلوا على معدل 90% فما فوق في "التوجيهي" وهو ما يشكل نسبة 5،2% من مجموع الملتحقين في ذلك الفصل (15469)، بينما بلغ عدد الطلبة الذين حصلوا على معدل 80% فما فوق ( 1929) أي ما نسبته 5ر12% من مجموع الملتحقين.

وبمقارنة ما تقدم مع سنوات سابقة سنجد أن تطورا كبيرا قد طرأ على صعيد التحاق الطلبة المتفوقين بجامعة القدس المفتوحة، فعلى سبيل المثال التحق في الفصل الأول من العام الدراسي 2000_2001 (60) طالب وطالبة حصلوا في التوجيهي على علامة 90% فما فوق اي ما نسبته (85،0%) من مجموع الملتحقين في ذلك الفصل (7117)، بينما بلغ عدد الذين حصلوا على معدل 80% فما فوق في الثانوية العامة والتحقوا بالجامعة 494 طالب وطالبة اي ما نسبته 9،6% فقط.

د.ابراهيم: التحاق المتفوقين بـ"القدس المفتوحة" اصبح ظاهرة يؤكد د. جمال ابراهيم مدير عام التسجيل والقبول والامتحانات في الجامعة أن التحاق الطلبة المتفوقين بالثانوية العامة في جامعة القدس المفتوحة أضحى ظاهرة خلال السنوات الأربع الأخيرة، مشيرا إلى أن الحد الأدنى لقبول الطالب الجديد من خريجي الثانوية العامة" هو 65% أسوة ببقية الجامعات الفلسطينية. ويضيف" تشير الاحصائيات إلى أن عدد الطلبة الذين عاودوا الالتحاق بالجامعة وعلاماتهم أدنى من 65% لا تتجاوز ما مجموعة ثلاثة آلاف طالب من أصل 16 الف".

ويشدد د. ابراهيم على أن التحاق طلبة متفوقين بجامعة القدس المفتوحة يدل على أن هناك قبولا للجامعة وأدائها لدى المجتمع الفلسطيني، لافتا إلى أنه ورغم أهمية التحاق طلبة متفوقين بالجامعة غير أن اهتمام الجامعة ينصب بالدرجة الأولى على توفير البيئة التعليمية الملائمة للدارسين والتركيز على مخرجات العملية التعليمية. ويضيف" قد يلتحق طلبة من ذوي المعدلات المتدنية بالجامعة ولكنهم عندما يتخرجون يثبتون جدارتهم في ميادين العمل ويتفوقون في كثير من الأحيان على خريجي الجامعات الأخرى الذين يكونون قد حصلوا على درجات عالية في امتحان الثانوية العامة". ويتابع د. ابراهيم"نتائجنا في امتحانات التوظيف لدى وزارة التربية وعدد من المؤسسات متميزة وتتفوق على جامعات أخرى تقليدية، لأننا نركز بشكل اساسي على تأهيل الطالب".

د. شاهين: جهود حثيثة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة

من جهته يؤكد د. محمد شاهين مدير عام شؤون الطلبة أن الجامعة تسعى دوما لتوفير بيئة تعليمة ملائمة للدارسين فيها خاصة للمتفوقين. ويقول"تسعى جامعة القدس المفتوحة سنوياً إلى استقطاب الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة حرصاً منها على استقبال الطلبة من كافة الأطياف بفئاتهم العمرية، وظروفهم الاجتماعية، وقبل كل ذلك بقدراتهم واستعداداتهم الأكاديمية والعلمية لادراكها لأهمية وضرورة هذا التنوع على التحصيل العام للطلبة، وخطط التطوير والسعي نحو التميز في كافة المجالات، خاصة المجال الأكاديمي".

ويضيف"حتى يكون هذا الاستقطاب موضوعياً، فإن الجامعة قامت وتقوم بجهود حثيثة ومنبثقة من خطتها الاستراتيجية وأدوات تقويمها الفاعلة، تمثلت في تهيئة البيئة العلمية والنفسية المناسبة والمحفزة لكافة طلبتها خاصة المتفوقين منهم، بإعتبارهم الأولى أن نعوّل عليهم في تحقيق التنمية المجتمعية المعتمدة بشكل رئيس على الكوادر البشرية المؤهلة والمبتكرة التي تستطيع أن تحمل على عاتقها مسؤولية البناء والتنمية لا سيما في ظل الواقع والوقائع التي يعيشها مجتمعنا وشعبنا الفلسطيني".

ويشير د. شاهين إلى وجود ارتباط بين اقبال المتفوقين على الجامعة وبين ما شهدته الجامعة على مدى السنوات الماضية، من تطور كبير في برامجها وإجراءاتها وطرائق التدريس الحديثة التي اتجهت بصورة رائدة ومواكبة لتطورات العصر وإحتياجاته في مجال التعليم الإلكتروني بوسائله المتعددة، إضافة إلى الانجازات التي حققها خريجو الجامعة في مجال اختبارات محلية ودولية، استطاعوا من خلال إعدادهم وما اكتسبوه من معلومات وقدرات أن يتميزوا فيها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، اختبار التوظيف المعتمد لدى وزارة التربية والتعليم، واختبار التوظيف المعتمد لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، واختبار الكفاءة الدولي "ETS" الذي تفردت الجامعة به بين الجامعات الفلسطينية في تطبيقه على طلبتها، وكانت نتائجهم فيه مرضية مقارنة بالتحصيل في هذا الاختبار لطلبة الجامعات الأردنية الشقيقة رغم اختلاف الظروف والامكانات.

ويؤكد د. شاهين على أن الجامعة تسعى إلى تقديم الحوافزالمادية للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة، فهي تقدم (30) مقعداً سنوياً بإعفاء كامل من الرسوم الدراسية للمستفيدين من هذه المنحة الذين ترشحهم وزارة التربية والتعليم العالي، إضافة إلى العديد من المنح الأخرى التي تقدم بعد التحاق الطالب بالجامعة، وتعتمد في أحد معاييرها على المعدل التراكمي للدارس، ومنها بشكل خاص منحة المتفوقين التي تقدم لمئات الطلبة، وكذلك منحة الأخوة ومنحة الأزواج، ومنحة صندوق الطالب، ومنحة الطالب المعوق، ومنحة أبناء الشهداء...، وغيرها من المنح الداخلية والخارجية التي تمس أكثر من 40% من طلبة الجامعة، متوزعة ما بين منحة كاملة أو جزئية.

ويقول د. شاهين إن الجامعة ترى في كل طلبتها هدفاً للرعاية والاهتمام والسعي نحو تقديم الأفضل لهم، إلا أنها تنظر بعين ثاقبة ومتميزة تجاه الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة، وتعتبر التحاقهم بالجامعة مكسبا واتجاها لأوجه عدة، أحدها هو تحفيز زملائهم نحو الانجاز والتحصيل، ومساعدة الجامعة في تطوير برامجها وأدواتها.

ويضيف"لقد كان لانجازات الجامعة، وسمعتها الأكاديمية والإدارية والمالية والتي انعكست على خريجينا وأدائهم بعد تخرجهم، سواء في مكان العمل أو الالتحاق بالدراسات العليا أثراً كبيراً في تغيير الثقافة والنظرة المجتمعية، فأصبحت الأسرة تحث ابناءها على الالتحاق بالجامعة، والطالب نفسه يفضل الالتحاق بالجامعة ليتسنى له الاستفادة من برامجها بخصوصية طرائق التدريس وأنظمة التعلم التي تتميز بها الجامعة، وتساعد الطالب أيضاً على أداء أية واجبات أو ألتزامات أخرى بجانب تحصيله العلمي، وذلك في عصر السرعة وحسابات الوقت الدقيقة وثورة التكنولوجيا والمعلوماتية التي جعلت من نظام التعلم المفتوح عن بعد ضرورة وليس خياراً".

ويتابع" إن الجامعة إذ تولي اهتماماً كبيرا بكافة جوانب الطلبة التربوية، والأكاديمية، إلا أنها لا تكون على حساب الجوانب الاجتماعية والنفسية، وكل ما يسهم في تعزيز قدرات الطالب الشخصية والاجتماعية، وإكسابه المهارات اللازمة لذلك من خلال البرامج الأكاديمية والأنشطة اللامنهجية الهادفة، ليكون خريجاً متفوقاً في كل المجالات، وقادراً على الاسهام في خدمة وطنه وتنمية مجتمعه بكفاءة واقتدار".

متفوقون: فلسفة التعليم المفتوح شجعتنا للالتحاق بـ"القدس المفتوحة"
الدارسة المتفوقة أسماء محمد حسين صباح حصلت على معدل 6،97 في التوجيهي (الرابعة على محافظة بيت لحم في الفرع الأدبي) والتحقت بجامعة القدس المفتوحة- منطقة بيت لحم التعليمية وقد سجلت في تخصص العلوم الإدارية والاقتصادية ثم انتقلت إلى تخصص اللغة الإنجليزية. تقول اسماء" أعجبني نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه جامعة القدس المفتوحة، فهو مرن ويسمح للدارس بالدراسة وفق ظروفه كما أن تكلفة الدراسة أقل بكثير مما هي في الجامعات الأخرى". وتضيف" كان أخي قد اشترى لي طلب التحاق في جامعة بيت لحم وتم قبولي هناك، لكنني كنت في قرارة نفسي مقتنعة بالدراسة في جامعة القدس المفتوحة، على الرغم من أنني قد حصلت على منحة دراسية لمتابعة دراستي الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية مع عرض بالعمل هناك أثناء الدراسة، ولكنني آثرت البقاء في الوطن والدراسة في جامعة القدس المفتوحة التي أصبحت صرحاً تعليمياً مميزاً يضاهي أعرق الجامعات". وحول نظرة الآخرين لها بعد أن رفضت كل العروض الأخرى والتحق بجامعة القدس المفتوحة قالت أسماء" أنا لا أهتم كثيراً بما يقوله الآخرون، فقد اتخذت هذا القرار عن قناعة تامة، وأنا سعيدة الآن بوجودي في جامعة القدس المفتوحة، وفي كل يوم أقضيه في هذه الجامعة تزداد قناعتي بها وحبي لها، وأدعو زميلاتي الأخريات اللواتي اخترن الدراسة في جامعات اخرى إلى المجيء هنا ليتأكدن بأنفسهن من صحة قراري واختياري".

أما الدارس عماد فليح عبد دراغمه من طوباس حصل على معدل 95 في الثانوية العامة في العام 2008 ، يقول " رغبت بدراسة المحاسبة لذلك توجهت إلى الثانوية العامة الفرع التجاري، وكان أملي بأن احصل على معدل متميز يؤهلني للدراسة في مكان اختاره بعد النتائج. ويضيف" فور سماع النتائج قدمت لأكثر من جامعة قبلتني جميعها لتميز معدلي، لكني اخترت ان أكون طالبا في جامعة القدس المفتوحة منطقة طوباس، فوجدت الكثيرين من أصحاب المعدلات العالية برفقتي.

وعن دوافع هذا الاختيار يقول عماد " لأن الجامعة تتميز بنظام تعليمي يتيح للدارس العمل والدراسة في آن ، ولانتشارها في جميع أنحاء الوطن وقربها من مكان سكني ". وعن انطباعاته عن الجامعة بعد مرور عام من الدراسة فيها يقول "أنا واثق من أن خياري كان صائبا"، مشيرا إلى أنه يحصل على منحة جامعية لتفوقه بالدراسة رغم صعوبة موادها التي تدلل على المستوى العلمي لخريجيها "، داعيا إدارة الجامعة إلى افتتاح تخصصات أخرى لاستقطاب المتميزين في الثانوية العامة والى إنشاء مبنى يلبي احتياجات الدارسين.

وتقول الطالبة ريما منيف عساروة الحاصلة على معدل 97% في الفرع الأدبي من مدرسة علار الثانوية والتحق بمنطقة طولكرم التعليمية""الظروف الأسرية والعائلية منعتني من الذهاب إلى جامعة أخرى، فقررت الالتحاق بجامعة القدس المفتوحة أثناء دراستي الثانوية العامة".

وأكدت ريما على انه وبعد الالتحاق بالجامعة وجدت أنها ملائمة لكافة شرائح المجتمع وهي أفضل الجامعات لكافة الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني، منوهة إلى أن الوضع المادي لم يكن حائلا أمام التحاقها بأي جامعة أخرى، إلا أن جامعة القدس المفتوحة هي كبقية الجامعات الأخرى من الناحية الأكاديمية بل وبالعكس فإنها ترى أنها أصعب من مثيلاتها من الناحية الأكاديمية وذلك لاعتماد الطالب على نفسه من خلال تبنيها لنظام التعلم عن بعد وهذا ينمي من مهارات الطالب وقدرته على التحليل في الدراسة.

وتوضح الدارسة مي سعيد عبد الهادي محمود الحاصلة على معدل 8،97% الثانوية العامة وتدرس في منطقة طولكرم التعليمية أن التحاقها بالجامعة نابع من قناعتها برسالة وأهداف الجامعة، والتخصصات التي تطرحها، بالإضافة إلى تشجيع الأهل على الالتحاق بها".

وتضيف مي وهي تدرس لغة انجليزية في الجامعة" قرب الجامعة من مكان سكني وادراجها للتخصص الذي يناسبني وعدم وجود أي اختلافات بينها وبين الجامعات الأخرى ، كلها أسباب شجعتني وحفزتني أن أتشرف بأن أكون احدى طالبات جامعة القدس المفتوحة في طولكرم".

الدارسة سعاد محمد سالم أبو طيور من مخيم النصيرات وتخرجت في منطقة الوسطى التعليمية حصلت في الثانوية العامة على معدل 2،82%، انقطعت عن الدراسة لفترات طويلة بسبب ظروف اجتماعية قاهرة.
وتقول سعاد"عندما كبر أبنائي وأصبحت ابنتي الصغرى في الصف الثاني الابتدائي راودتني فكرة إكمال دراستي والالتحاق بجامعة لكي احصل على شهادة جامعية تحقق لي أملي ورغباتي، وما دفعني إلى هذا التفكير هو ما سمعته عن جامعة القدس المفتوحة التي وجدت فيها ضالتي حيث أنها من الجامعات الفريدة بنظامها المرن والتي تستوعب من فاتتهم فرصة التعليم، وتجدد لدي الأمل وبدأت انتظر اللحظة التي تفتح فيها أبواب التسجيل لكي التحق بها وأكمل تعليمي".

وتضيف"عندما أصبحت الفكرة جادة لدي ووافقني زوجي على هذه الخطوة الجريئة وأصبح الأمر حقيقة لا خيالا، انتسبت لها واخترت برنامج التربية قسم اللغة العربية وآدابها، وبدأت دراستي في عام 2005 م وكان لدي الرغبة والإصرار على أن أكون من المتفوقات كما كنت دائماً ولكني تخوفت بأن لا يتحقق ذلك كوني انقطعت عن الدراسة مدة 15 عاماً ". وتابعت" تحديت كل الصعوبات التي واجهتني وبتشجيع من زوجي وأهلي الذين وقفوا بجانبي خطوة بخطوة ولم يبخلوا علي بأي شيء احتاجه"، مشيرة إلى انها نظمت وقتها وانكبت على دراستها وتحدت جميع من حولها رغم الكثير من محاولات الهدم والإحباط التي واجهتها، وحصلت على منحة المتفوقين من الجامعة التي تعتز بالانتساب لها.

وتخرجت سعاد من الجامعة بعد 4 سنوات وتحديدا في الفصل الثاني عام 2009 وحصلت على تقدير امتياز ومعدل 8،92% ، وكانت فخورة بنفسها لأنها حققت كل ما حلمت به. وتعبر عن فرحتها التي لا توصف حينما أبلغتها إدارة الجامعة بأنها اختارتها كي تعمل فـي الجـامعة التي درست فيها تبعاً لبرنامج Best Student التابع لوكالة الغوث ولمدة عام كامل لأنها أرادت أن ترد لجامعتها ولو شيء بسيط مما قدمته لها.
 
 
 
 
   
  #5  
قديم 24-01-2010, 07:25 PM
~ WaleeD ~ غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
الجــــنـــــــس: ذكر
رقــم العضويـة: 28516
تاريخ التسجيل: May 2008
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 6,479  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 3488
قوة التـرشيــح: ~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute
مركز التعلم المفتوح..خطوات ثابتة لتطوير القدرات البشرية في الجامعة على استخدام التقن

مركز التعلم المفتوح..خطوات ثابتة لتطوير القدرات البشرية في الجامعة على استخدام التقنيات الحديثة في عمليتي التعليم والتعلم
أ.د.عمرو: انشاء المركز يلبي احتياجات الجامعة للتحول نحو التعليم الالكتروني ويكرس فلسفتها في دعم التعلم عن بعد
د.حمايل: هناك خطة لتحويل 50% من مقررات الجامعة إلى مدمجة إلكترونيا خلال السنوات الثلاث المقبلة

مركز التعلم المفتوح عن بعد ODLC هو أحد المراكز التابعة لجامعة القدس المفتوحة، وبالرغم من حداثة تأسيسه إلا أنه خطا خطوات هامة في مجال تطوير القدرات البشرية لموظفي الجامعة على استخدام وتوظيف التقنيات الحديثة في عمليتي التعليم والتعلم.
ويؤكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور يونس عمرو على أن إنشاء مركز التعلم المفتوح جاء لتلبية احتياجات الجامعة على صعيد التحول نحو التعلم الإلكتروني ولتكريس الفلسفة الداعمة للتعلم عن بعد.
وتطرق الأستاذ الدكتور عمرو في لقاء مع "رسالة الجامعة" إلى اهتمام الجامعة بتطوير أنظمتها التكنولوجية قائلا" جامعة القدس المفتوحة منذ نشأتها تطرقت لما يعرف بالتعليم الإلكتروني كونه احد وسائط التعليم عن بعد او التعليم المفتوح، وحينما بدأت جامعة القدس المفتوحة عملها وضعت عديدا من الخطط الخاصة بهذا اللون من التعليم، كوسيط تعليمي لا يقل أهمية عن الكتاب، او الوسائط التعليمية الأخرى اللازمة لتحقيق هدف ورسالة الجامعة التعليمية".

وأضاف" لكن نظرا للتطور التكنولوجي الهائل ونظرا لما هو معمول به في الجامعات المفتوحة على مستوى العالم قررت منذ حوالي العامين أن تتطرق إلى انتاج بعض المقررات الدراسية على نظام التعليم الإلكتروني وبالتالي باشرت في انشاء هذا المركز ونجحت في تكريسه من خلال نظام الفيديو ستريمنغ ونظام الصف الافتراضي ونظام المودل وحققت نتائج طيبة خلال عام دراسي كامل".

وأوضح الأستاذ الدكتور عمرو أن هذا النجاح على صعيد تطوير أنظمة الجامعة التكنولوجية لم يأت من فراغ وإنما كانت الجامعة قد تعاونت في السابق مع "اليونسكو" باحتضانها جامعة ابن سينا الافتراضية واشتركت فيها العديد من الدول التي احتضنت هذا المشروع، وانتجت عددا من المقررات الإلكترونية التي تخدم أهداف وفلسفة جامعة ابن سينا الافتراضية وتلقت تقديرا خاصة من مؤسسة اليونسكو لنجاحها في هذا المجال، مشيرا إلى أن ذلك كان سببا في تمكن الجامعة وطواقمها الفنية في التحول نحو التعليم الإلكتروني فيما انتجته من مقررات.
وسجل الأستاذ الدكتور عمرو التقدير والاحترام للفنيين والأكاديميين الذين قاموا بهذا الجهد وحققوا النتائج الطيبة التي وصلوا اليها، داعيا اياهم إلى بذل مزيد من الجهد لتحقيق رفعة الجامعة وتفوقها في هذا المجال.

وأكد على أن انشاء مركز التعلم المفتوح يشكل تكاملا مع دوائر الجامعة الأخرى قائلا"مركز التعليم المفتوح يشكل تكاملا مع مركز تكنولوجيا المعلومات، وقسم الانتاج التابع له بهدف إنتاج المقررات الالكترونية بالتعاون المطلق مع الدائرة الأكاديمية ومع الاكاديميين كل حسب اختصاصه". وأضاف" الجامعة وضعت خطة تدريبية قسم منها للمشرفيين الاكاديميين وقسم آخر للدارسين لتدريبهم وتأهليهم للتعاون مع هذا اللون من التعليم".
ويؤكد د.ماجد حمايل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التعلم الإلكتروني على وجود خطة لتحويل 50% من مقررات الجامعة إلى مدمجة إلكترونيا خلال السنوات الثلاث المقبلة. ويستعرض د. حمايل في هذا اللقاء الخاص أهم ما تحقق خلال الفترة الماضية ويتحدث عن أبرز خطط الجامعة والمركز للمرحلة المقبلة.

- هل لك أن تعطينا فكرة عن انشاء المركز والغاية المرجوة منه؟
تأسس مركز التعلم المفتوح عن بعد ODLC بتاريخ 1- 3-2008، وتتمثل رسالة المركز في تطوير قدرات المشرفين الأكاديميين في الجامعة ومهاراتهم في مجال التعلم المفتوح عن بعد إلى درجة التميز، مع التركيز على التعلم الإلكتروني والتعلم المدمج، والنهوض بمكانة هذا النظام التربوي في فلسطين والعالم العربي، وبالتالي انبثقت من هذه الرسالة عدة أهداف أهمها: تطوير نموذج تربوي متكامل للتعليم العالي بمشاركة مراكز ودوائر الجامعة الأكاديمية والتقنية (التكنولوجية) والإنتاجية والبحثية. ونسعى أن يكون لجامعة القدس المفتوحة نمطا متميزا في التعلم الإلكتروني والمدمج ينسجم مع فلسفتها واهدافها وقابلا للتطبيق في الجامعات التي تنتهج فلسفة التعلم المفتوح عن بعد سواء الجديدة في الوطن العربي أو حتى التقليدية التي تحاول أن تتجه نحو تطبيق مشاريع التعلم الإلكتروني، وبالتالي تكون جامعة القدس المفتوحة سباقة في ايجاد هذا النموذج.

- ما هو عدد العاملين في المركز؟
- بدأ المركز بمدير دون سكرتيرة ثم جاءت السكرتيرة ثم تم دعم المركز بموظفين اثنين نقل أحدهما لمكان آخر، ثم تم دعم المركز بموظف آخر ليعمل على حساب مشروع بناء القدرات الذي تم تمويله من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي ويشرف عليه مركز التعلم المفتوح عن بعد ونظرا لأن مشروع بناء القدرات له علاقة وثيقة بأهداف مركز التعلم المفتوح كان عمله يصب لخدمة أهداف المركز، بالتالي استفدنا كثيرا من وجوده. وتم دعم المركز قبل اقل من شهر بموظفين آخرين ووافقت رئاسة الجامعة على رفد المركز بعدد آخر لتطبيق خطتها الاستراتيجية للتحول التدريجي نحو التعلم الالكتروني/ والمدمج كما يوجد لدينا موظف يعمل جزئيا في قسم الدراسات والأبحاث. باختصار شديد نطمح أن يكون عدد الموظفين في المركز يتناسب مع التحول التدريجي المدروس. والأهم من ذلك كله أؤكد على أن القيادة الحكيمة لرئاسة الجامعة، ووضوح الرؤية وتوفر خطة العمل والتكامل في العمل بين الدوائر والمراكز المختلفة هو عنصر النجاح الحاسم. كما أن الاستراتيجية في تطبيق المشاريع الخاصة بالتدريب اعتمدت على تدريب المدربين، بمعنى إذا أردنا ان نقوم بمشروع ما نعمل بداية على تدريب المدربين واختيارهم بعناية فائقة، ونتعرف على ما لديهم من اتجاهات وخبرات ثم يقوم كل مدرب بتدريب مجموعة/ مجموعات أخرى، ويقتصر دوره على المتابعة الدقيقة جميع برامج التدريب التي تتم غالبيتها في ساعات ساعات المساء كونها تتم من خلال تقنية الصفوف الافتراضية.

- ما هو الدور الذي تلعبه دوائر الجامعة ومراكزها في التحول التدريجي نحو التعلم المدمج للسنوات الثلاث القادمة؟تعمل دوائر الجامعة بتوجيهات رئيس الجامعة ونوابه ضمن هيكلية متجانسة، والأدوار محددة بوضوح، فالدائرة الأكاديمية تلعب دورا مميزا في وضع الخطط الاستراتيجية ومتطلباتها ومركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يقدم دعما فنيا على درجة عالية من الكفاءة، فقد أنجز خلال السنوات الماضية برنامج تسجيل عبر الانترنت لـ 66 ألف دارس ودارسة، ويدير أكبر شبكة إنترنت في فلسطين وبنك الأسئلة الأول من نوعه في فلسطين والوطن العربي بالتعاون مع دائرة القياس والتقويم ودائرة الجودة تعمل على تقويم جميع العمليات التي تتم وفق معايير جودة أعدت لهذا الغرض، وتشترك الدوائر الأخرى كل حسب اختصاصها لإنجاح هذه التجربة الرائدة.

- ما هي أبرز الانجازات التي تحققت حتى الآن على مستوى الجامعة فيما يتعلق بالتعلم المدمج والتدريب، وعلى صعيد أعداد الدارسين المندمجين فعليا؟

أولا: المقررات الدراسية بنمط التعلم المدمج:
بعد مرور عام ونصف ، عدد المقررات التي درست بالتقنيات المختلفة 154 مقررا وكانت على النحو التالي:
  1. 23 بتقنية الفيديو ستريمنج والقالب الإلكتروني بإشراف مساعد نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية. وتنفيذ مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ICTC.
  2. 131 مقررا من خلال نظام إدارة التعلم المودل والصفوف الإفتراضية بإشراف الدائرة الأكاديمية وتنفيذ مركز التعلم المفتوح عن بعد ODLC، وكان لمنطقة الخليل التعليمية دور رئيس في هذه التجربة، كونها المنطقة الأولى التي طبق فيها مشروع بناء القدرات الممول من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي كمنطقة تجريبية.
أ.د.عمرو: انشاء المركز يلبي احتياجات الجامعة للتحول نحو التعليم الالكتروني ويكرس فلسفتها في دعم التعلم عن بعد
د.حمايل: هناك خطة لتحويل 50% من مقررات الجامعة إلى مدمجة إلكترونيا خلال السنوات الثلاث المقبلة

مركز التعلم المفتوح عن بعد ODLC هو أحد المراكز التابعة لجامعة القدس المفتوحة، وبالرغم من حداثة تأسيسه إلا أنه خطا خطوات هامة في مجال تطوير القدرات البشرية لموظفي الجامعة على استخدام وتوظيف التقنيات الحديثة في عمليتي التعليم والتعلم.
ويؤكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور يونس عمرو على أن إنشاء مركز التعلم المفتوح جاء لتلبية احتياجات الجامعة على صعيد التحول نحو التعلم الإلكتروني ولتكريس الفلسفة الداعمة للتعلم عن بعد.
وتطرق الأستاذ الدكتور عمرو في لقاء مع "رسالة الجامعة" إلى اهتمام الجامعة بتطوير أنظمتها التكنولوجية قائلا" جامعة القدس المفتوحة منذ نشأتها تطرقت لما يعرف بالتعليم الإلكتروني كونه احد وسائط التعليم عن بعد او التعليم المفتوح، وحينما بدأت جامعة القدس المفتوحة عملها وضعت عديدا من الخطط الخاصة بهذا اللون من التعليم، كوسيط تعليمي لا يقل أهمية عن الكتاب، او الوسائط التعليمية الأخرى اللازمة لتحقيق هدف ورسالة الجامعة التعليمية".

وأضاف" لكن نظرا للتطور التكنولوجي الهائل ونظرا لما هو معمول به في الجامعات المفتوحة على مستوى العالم قررت منذ حوالي العامين أن تتطرق إلى انتاج بعض المقررات الدراسية على نظام التعليم الإلكتروني وبالتالي باشرت في انشاء هذا المركز ونجحت في تكريسه من خلال نظام الفيديو ستريمنغ ونظام الصف الافتراضي ونظام المودل وحققت نتائج طيبة خلال عام دراسي كامل".

وأوضح الأستاذ الدكتور عمرو أن هذا النجاح على صعيد تطوير أنظمة الجامعة التكنولوجية لم يأت من فراغ وإنما كانت الجامعة قد تعاونت في السابق مع "اليونسكو" باحتضانها جامعة ابن سينا الافتراضية واشتركت فيها العديد من الدول التي احتضنت هذا المشروع، وانتجت عددا من المقررات الإلكترونية التي تخدم أهداف وفلسفة جامعة ابن سينا الافتراضية وتلقت تقديرا خاصة من مؤسسة اليونسكو لنجاحها في هذا المجال، مشيرا إلى أن ذلك كان سببا في تمكن الجامعة وطواقمها الفنية في التحول نحو التعليم الإلكتروني فيما انتجته من مقررات.
وسجل الأستاذ الدكتور عمرو التقدير والاحترام للفنيين والأكاديميين الذين قاموا بهذا الجهد وحققوا النتائج الطيبة التي وصلوا اليها، داعيا اياهم إلى بذل مزيد من الجهد لتحقيق رفعة الجامعة وتفوقها في هذا المجال.

وأكد على أن انشاء مركز التعلم المفتوح يشكل تكاملا مع دوائر الجامعة الأخرى قائلا"مركز التعليم المفتوح يشكل تكاملا مع مركز تكنولوجيا المعلومات، وقسم الانتاج التابع له بهدف إنتاج المقررات الالكترونية بالتعاون المطلق مع الدائرة الأكاديمية ومع الاكاديميين كل حسب اختصاصه". وأضاف" الجامعة وضعت خطة تدريبية قسم منها للمشرفيين الاكاديميين وقسم آخر للدارسين لتدريبهم وتأهليهم للتعاون مع هذا اللون من التعليم".
ويؤكد د.ماجد حمايل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التعلم الإلكتروني على وجود خطة لتحويل 50% من مقررات الجامعة إلى مدمجة إلكترونيا خلال السنوات الثلاث المقبلة. ويستعرض د. حمايل في هذا اللقاء الخاص أهم ما تحقق خلال الفترة الماضية ويتحدث عن أبرز خطط الجامعة والمركز للمرحلة المقبلة.

- هل لك أن تعطينا فكرة عن انشاء المركز والغاية المرجوة منه؟
تأسس مركز التعلم المفتوح عن بعد ODLC بتاريخ 1- 3-2008، وتتمثل رسالة المركز في تطوير قدرات المشرفين الأكاديميين في الجامعة ومهاراتهم في مجال التعلم المفتوح عن بعد إلى درجة التميز، مع التركيز على التعلم الإلكتروني والتعلم المدمج، والنهوض بمكانة هذا النظام التربوي في فلسطين والعالم العربي، وبالتالي انبثقت من هذه الرسالة عدة أهداف أهمها: تطوير نموذج تربوي متكامل للتعليم العالي بمشاركة مراكز ودوائر الجامعة الأكاديمية والتقنية (التكنولوجية) والإنتاجية والبحثية. ونسعى أن يكون لجامعة القدس المفتوحة نمطا متميزا في التعلم الإلكتروني والمدمج ينسجم مع فلسفتها واهدافها وقابلا للتطبيق في الجامعات التي تنتهج فلسفة التعلم المفتوح عن بعد سواء الجديدة في الوطن العربي أو حتى التقليدية التي تحاول أن تتجه نحو تطبيق مشاريع التعلم الإلكتروني، وبالتالي تكون جامعة القدس المفتوحة سباقة في ايجاد هذا النموذج.

- ما هو عدد العاملين في المركز؟
- بدأ المركز بمدير دون سكرتيرة ثم جاءت السكرتيرة ثم تم دعم المركز بموظفين اثنين نقل أحدهما لمكان آخر، ثم تم دعم المركز بموظف آخر ليعمل على حساب مشروع بناء القدرات الذي تم تمويله من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي ويشرف عليه مركز التعلم المفتوح عن بعد ونظرا لأن مشروع بناء القدرات له علاقة وثيقة بأهداف مركز التعلم المفتوح كان عمله يصب لخدمة أهداف المركز، بالتالي استفدنا كثيرا من وجوده. وتم دعم المركز قبل اقل من شهر بموظفين آخرين ووافقت رئاسة الجامعة على رفد المركز بعدد آخر لتطبيق خطتها الاستراتيجية للتحول التدريجي نحو التعلم الالكتروني/ والمدمج كما يوجد لدينا موظف يعمل جزئيا في قسم الدراسات والأبحاث. باختصار شديد نطمح أن يكون عدد الموظفين في المركز يتناسب مع التحول التدريجي المدروس. والأهم من ذلك كله أؤكد على أن القيادة الحكيمة لرئاسة الجامعة، ووضوح الرؤية وتوفر خطة العمل والتكامل في العمل بين الدوائر والمراكز المختلفة هو عنصر النجاح الحاسم. كما أن الاستراتيجية في تطبيق المشاريع الخاصة بالتدريب اعتمدت على تدريب المدربين، بمعنى إذا أردنا ان نقوم بمشروع ما نعمل بداية على تدريب المدربين واختيارهم بعناية فائقة، ونتعرف على ما لديهم من اتجاهات وخبرات ثم يقوم كل مدرب بتدريب مجموعة/ مجموعات أخرى، ويقتصر دوره على المتابعة الدقيقة جميع برامج التدريب التي تتم غالبيتها في ساعات ساعات المساء كونها تتم من خلال تقنية الصفوف الافتراضية.

- ما هو الدور الذي تلعبه دوائر الجامعة ومراكزها في التحول التدريجي نحو التعلم المدمج للسنوات الثلاث القادمة؟تعمل دوائر الجامعة بتوجيهات رئيس الجامعة ونوابه ضمن هيكلية متجانسة، والأدوار محددة بوضوح، فالدائرة الأكاديمية تلعب دورا مميزا في وضع الخطط الاستراتيجية ومتطلباتها ومركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يقدم دعما فنيا على درجة عالية من الكفاءة، فقد أنجز خلال السنوات الماضية برنامج تسجيل عبر الانترنت لـ 66 ألف دارس ودارسة، ويدير أكبر شبكة إنترنت في فلسطين وبنك الأسئلة الأول من نوعه في فلسطين والوطن العربي بالتعاون مع دائرة القياس والتقويم ودائرة الجودة تعمل على تقويم جميع العمليات التي تتم وفق معايير جودة أعدت لهذا الغرض، وتشترك الدوائر الأخرى كل حسب اختصاصها لإنجاح هذه التجربة الرائدة.

- ما هي أبرز الانجازات التي تحققت حتى الآن على مستوى الجامعة فيما يتعلق بالتعلم المدمج والتدريب، وعلى صعيد أعداد الدارسين المندمجين فعليا؟

أولا: المقررات الدراسية بنمط التعلم المدمج:
بعد مرور عام ونصف ، عدد المقررات التي درست بالتقنيات المختلفة 154 مقررا وكانت على النحو التالي:
  1. 23 بتقنية الفيديو ستريمنج والقالب الإلكتروني بإشراف مساعد نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية. وتنفيذ مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ICTC.
  2. 131 مقررا من خلال نظام إدارة التعلم المودل والصفوف الإفتراضية بإشراف الدائرة الأكاديمية وتنفيذ مركز التعلم المفتوح عن بعد ODLC، وكان لمنطقة الخليل التعليمية دور رئيس في هذه التجربة، كونها المنطقة الأولى التي طبق فيها مشروع بناء القدرات الممول من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي كمنطقة تجريبية.
 
 
 
 
   
موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعتماد مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات رسمياً في جامعة حلب السورية ~ WaleeD ~ ارشيف أخبار الجامعة 1 01-02-2011 04:00 PM
أ.حشمة: حققنا قفزة نوعية في أداء دائرة العلاقات العامة، وهي حاضرة بقوة في المجتمع، وع ~ WaleeD ~ ارشيف أخبار الجامعة 0 05-12-2010 10:49 PM
قصص صحفية | دائرة العلاقات العامة | جامعة القدس المفتوحة ~ WaleeD ~ التعريف بالجامعة 25 16-08-2010 09:00 PM
توقيع اتفاقية تعاون وتأهيل بين جامعة القدس المفتوحة ووزارة الصحة وقعت جامعة القدس ا ~ WaleeD ~ ارشيف أخبار الجامعة 0 18-03-2010 03:19 PM
جامعة القدس المفتوحة تكرّم مؤسسات صحفية واعلامية وشخصيات وطنية ~ WaleeD ~ ارشيف أخبار الجامعة 0 15-03-2010 10:07 PM

CopyRight © 2014 STqou.com - Powered by vBulletin® Version 3.8.7, All rights reserved 2006 - 2014 - Privacy Policy - Developed by: WaleeD kmail

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وادارته ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر وتعكس مستواه) للإطلاع على القوانين