بوابة القدس المفتوحة - بيان الخصوصية - الاتصال بنا - المفضلة ستايل اخضر ستايل بنفسجي ستايل زهري ستايل احمر ستايل تركواز
بوابة القدس المفتوحة
Seder Company
بوابة القدس المفتوحةمنتديات طلاب القدس المفتوحةوظائف شارغرة في فلسطينالقرآن الكريمتفسير الأحلامتؤوريا فلسطينمركز رفع ملفاتيالمكتبة الالكترونيةكاشف الياهوفيديو اطفالالعاب

الإهداءات
info من التسجيل في المنتدى : الرجاء اختيار لقب يليق بك اولا كإنسان وثانيا بك كطالب واخيرا بنا كمنتدى نحن لا نجبر احد على التسجيل ولكن لا نسمح باي لقب لا يتفق مع ديننا واخلاقنا info من السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الرجاء من الاخوة الاعضاء في حال طلب معلومات عن اي مقرر ذكر رقم المقرر واسمه وذلك لخدمتكم بشكل اسرع في البحث نشكر تعاونكم

العودة   منتديات طلاب جامعة القدس المفتوحة > جامعة القدس المفتوحة > جامعة القدس المفتوحة > التعريف بالجامعة
التسجيل التعليمـــات الملخصات الدراسية اسئلة سابقة البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

التعريف بالجامعة يهتم هذا المنتدى بالتعريف عن الجامعة ونظامها والتسجيل والانتساب اليها

موضوع مغلق
 
المشاهدات 25331 أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #11  
قديم 24-01-2010, 07:34 PM
~ WaleeD ~ غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
الجــــنـــــــس: ذكر
رقــم العضويـة: 28516
تاريخ التسجيل: May 2008
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 6,479  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 3488
قوة التـرشيــح: ~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute
خريجو "القدس المفتوحة" المميزون يشيدون بدور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي

كدين على فضل الجامعة في احتلالهم مكانة مرموقة في مؤسسات بارزة

خريجو "القدس المفتوحة" المميزون يشيدون بدور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي
تعتبر جامعة القدس المفتوحة من أهم الروافد الأكاديمية في المجتمع الفلسطيني، حيث قامت ومنذ تأسيسها بتخريج اكثر من 35000 دارس في مختلف التخصصات الأكاديمية، مساهمة بذلك في رفع مستوى التعليم وتغذية السوق المحلي والخارجي بالعديد من الكفاءات العلمية والمهنية، والتي بدورها دفعت عجلة التقدم في المجتمع الفلسطيني.

خريجون مميزون كان للجامعة دور كبير هام في صقلهم ومدهم بسلاح العلم للارتقاء مجتمعيا ووظيفيا يتحدثون عن أهمية "القدس المفتوحة" في تمكين الدارسين من إكمال تعليمهم رغم أن البعض القطار قد فاتهم.

عفاف عطية احمد زبده- محاضرة غير متفرغة في جامعة بيرزيت: "جامعة القدس المفتوحة وفرت لي البيئة المناسبة لإكمال دراستي الجامعية مع الحفاظ على وظيفتي كونها تعتمد فلسفة التعليم المفتوح".
يوسف محمد ذياب البطراوي- أستاذ مساعد في كلية مجتمع المرأة وكلية العلوم التربوية – الطيرة "برامج الجامعة ومستواها العلمي على مستوى عال وخريجوها يلبون احتياجات السوق، وهذا بشهادة مؤسسات كثيرة".
عبد السميع فوزي الشيخ- المدير الفني لبرنامج التأهيل المهني في الضفة "الجامعة فتحت أمامي آفاق المستقبل بسبب تبنيها سياسة التعليم المفتوح، والأكاديمي والإداري الموجود في الجامعة ساهم في بناء جيل يعمل على بناء المجتمع".
ليلى داوود محمود غنام- نائب محافظ رام الله والبيرة "جامعة القدس المفتوحة احتضنتني وفتحت لي الآفاق المهنية والأكاديمية، وعززت الثقة في نفسي، وزرعت في العزم على التفوق والنجاح مهما كانت الظروف، كل ذلك انعكس ايجابيا على حياتي المهنية".
كاظم عبد اللطيف كاظم المؤقت- مدير الغرفة التجارية والصناعية في محافظة اريحا "كان لالتحاقي في جامعة القدس المفتوحة الفضل الأكبر في تدرجي في السلم الوظيفي".
سميح محمد حسن أبو زاكية- مدير مركز بيت الطفل الفلسطيني "أنا أعتز بأنني أحد خريجي جامعة القدس المفتوحة، فقد تعلمت فيها المزج بين التعلم والعمل فطوال فترة دراستي كنت أعمل مديرا لمركز بيت الطفل الفلسطيني وكنت أجد في ذلك حافزا على تحصيل ممتاز للعلم".
رماء عفيف تركي نزال- رئيس قسم الحاسوب في ضريبة أملاك قلقيلية التابعة لوزارة المالية "خريجو جامعة القدس المفتوحة لديهم إتقان لمهارات ومفاهيم الحاسب الآلي اكثر من غيرهم وهذا يعود إلى عدد وطبيعة المساقات التي تكسب الدارسين مهارات في هذا الجانب بالتحديد".
تغريد احمد شحادة حنون- رئيسة جمعية حواء المستقبل في رفح "أنا أم لخمسة أطفال وأرملة شهيد، ولم أجد فرصة في اكمال دراستي الجامعية إلا من خلال جامعة القدس المفتوحة، حيث أن نظامها التعليمي المفتوح أتاح لي الفرصة لمتابعة دراستي".
محمد احمد علي هلسه (أبو السكران)- مدير الشؤون الإدارية في وزارة الحكم المحلي "انا حاصل على التوجيهي الصناعي، وجامعة القدس المفتوحة فتحت لي الباب لاكمال دراستي الجامعية في تخصص الإدارة والريادة، لقد شكل ذلك نقطة انطلاق لاكمال دراستي العليا".
حسني محمد عبد الكريم عوض- محاضر في جامعة القدس المفتوحة-مشرف متفرغ "لقد كان لالتحاقي في الجامعة أثر كبير جدا على تطوري المهني حيث أنني لم أتمكن من إكمال تحصيلي العلمي بسبب الاعتقال المتكرر، وبعد أن كنت ضابطا في أمن الرئاسة الخاص تمكنت من الحصول على درجة الماجستير والدكتوراه وعينت مشرفا أكاديميا في الجامعة، عدا عن فتح آفاق في مجالات التدريب والتعليم الإلكتروني ، لقد مكنتني الجامعة من الاستمرار في دراستي وأنا على رأس عملي".
عرفات فايز شحادة المصري- مدير مديرية الشباب والرياضة طوباس "وفرت الجامعة لي الفرصة لإكمال دراستي الأكاديمية وحصولي على شهادة البكالوريوس والتي من خلالها تدرجت في السلم الوظيفي حتى وصلت إلى مدير مديرية الشباب والرياضة كما ساعدتني في حياتي النقابية من خلال الحياة الجامعية التي وفرتها لي فترشحت لنقابة الوظيفة العمومية وفزت بها،واحلم بالعودة إلى ربوع الجامعة طالبا في الدراسات العليا التي نأمل إنجازها قريبا".
د. مرزوق بدوي عبد الله البدوي- محاضر في جامعة النجاح الوطنية-كلية هشام حجاوي التقنية "كنت أعمل موظفا في بلدية نابلس ثم موظفا ًفي دائرة الأعمال الهندسية في جامعة النجاح الوطنية، أحببت اللغة العربية وأدبها فدرست في جامعة القدس المفتوحة لغة عربية، وكتبت في الشعر ما لا يقل عن عشر مجموعات شعرية وبعض الدراسات الأدبية، شاركت في العديد من المهرجانات والندوات والمؤتمرات الأدبية داخل الوطن وخارجه، وحصلت على درجة الماجستير من جامعة النجاح الوطنية ودرجة الدكتوراه من جامعة النيلين في الخرطوم، أعمل الآن مدرسا في جامعة النجاح – كلية هشام حجاوي وأعمل في بعض الفصول مشرفا أكاديميا غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة. كانت الجامعة بالنسبة لي الخطوة الأولى المهمة في حياتي، التي انطلقت من خلالها إلى ميادين العلم والعطاء، إذ أنها وفرت لي فرصة التفوق في المجال الأدبي".
 
 
 
 
   
  #12  
قديم 24-01-2010, 07:35 PM
~ WaleeD ~ غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
الجــــنـــــــس: ذكر
رقــم العضويـة: 28516
تاريخ التسجيل: May 2008
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 6,479  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 3488
قوة التـرشيــح: ~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute
قياديان من منطقة الخليل يشيدان بجامعة القدس المفتوحة ودورها في توفير التعليم لمختلف ا

قياديان من منطقة الخليل يشيدان بجامعة القدس المفتوحة ودورها في توفير التعليم لمختلف الشرائح الاجتماعية


شكل قرار منظمة التحرير الفلسطينية بإنشاء جامعة القدس المفتوحة تحولاً تاريخياً هاماً ساهم في تعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني في وطنه من خلال توفير فرصة التعليم لجميع فئات وشرائح هذا الشعب، وبعد أن كان التعليم في وطننا بفعل الظروف منحازاً للفئة الأقل سناً وللنخبة القادرة على توفير متطلباته المالية وللذكور على حساب الإناث، جاءت جامعة القدس المفتوحة لتجعل التعليم متاحاً لكل إنسان مهما كبر سنه ومهما كان دخله وأينما كان سكنه ولأول مرة في العالم العربي أصبحت هنالك جامعة يفوق عدد الدراسات فيه عدد الدارسين.
وهكذا أصبحت الجامعة منارة علم يشع نورها في كل حي وقرية ومخيم ومدينة بل نكاد نقول في كل بيت فبددت ظلام ليل حاول الاحتلال أن يجعله سرمدياً. وقد ساهمت الجامعة في بناء القدرات العلمية للكثير من الشخصيات التي تضطلع بمهام ومراكز ومسؤوليات كبيرة في السلطة الوطنية خصوصاً تلك الفئة التي كان الاحتلال قد تسبب في حرمانها من فرصة التعليم في الزمن المناسب.

زياد أحمد جبر الرجوب وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في السلطة الوطنية، له تاريخ نضالي حافل بالبطولات والتضحيات الوطنية فهو أسير محرر عام 1994، التحق بالحركة الوطنية أثناء دراسته في المدرسة وأعتقل قبل وصوله للمرحلة الثانوية فحصل على شهادة الثانوية العامة " التوجيهي " في السجن وعندما تخرج بحث عن فرصة التحاقه بجامعة القدس المفتوحة عام 1991، غير أن الاحتلال سرعان ما أعاد اعتقاله قبل أن يكمل الفصل الدراسي الأول ليعاود الالتحاق بالجامعة مرة أخرى عام 1996 وكان عمره آنذاك (35) عاماً. وفي لقاءنا معه دار الحوار التالي:

- هل ممكن أن تذكروا لنا ماذا أضافت جامعة القدس المفتوحة لكم من مهارات وقدرات علمية؟ ومدى تأثير ذلك على حياتكم العملية؟
"بالرغم أن الأسرى كانوا في الزنازين المعتمة مقيدين بالسلاسل ومهددين في كل لحظة من إرهاب العدو إلا أنهم لم يكونوا يألوا جهداً في الدراسة والاجتهاد العلمي، ومن منطلق إيماني واعتقادي بأن القائد لا بد أن يكون مؤهلا أكاديمياً وعلمياًً من أجل توالي المناصب القيادية فكان الأثر الكبير لجامعة القدس المفتوحة في أن تشد على أيدينا وتؤهلنا لخدمة أرضنا وشعبنا".

- جامعة القدس المفتوحة حققت قفزة نوعية في مجال تكنولوجيا المعلومات، فما هو تقييمك لهذه التطورات التكنولوجية؟
رغم أن تخصصي خدمة اجتماعية إلا أنني شعرت أن الجامعة تولي تكنولوجيا المعلومات الأهمية الكبيرة لتحاول صقل مهارات الخريجين في جميع النواحي التكنولوجية والأكاديمية إيماناً منها في أن من لايعرف التكنولوجيا لا يدرك الزمن.

- تولي الجامعة خريجيها أهمية خاصة وتحرص على التواصل معهم بشتى الطرق فما مدى تواصلك مع الجامعة بعد التخرج؟
إنني دائم التواصل مع الجامعة، والجامعة أيضاً على تواصل دائم معي، فأنا أؤمن بأن هذه المؤسسة أنشأتها منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولية حمايتها لا تأتي إلا من خلال المتابعة والحرص على استمرارها وتقدمها نحو الأفضل.

- بصفتك مسؤولاً في وظيفة حكومية تلتقي وتتعامل مع خريجي جامعة القدس المفتوحة، ما هو تقييمك لمستويات خريجي الجامعة؟
لقد قابلت العديد من الخريجين واستمع إلى تقييم العديد من المؤسسات في هذا المجال، فإن أهم ما يميز خريج القدس المفتوحة هو تحلي الخريج بروح البحث والشمولية في التصور وحسن التقدير للمسائل وتعزيز روح البحث، فضلاً عن أن اكتمال شخصية الدارس يساهم بشكل كبير في نجاحه الميداني.

- أية ملاحظات أو توجيهات ترغب في أن تلفت انتباهنا إليها؟
أسجل احترامي الكبير للأستاذ الدكتور يونس عمرو رئيس الجامعة، إن هذا الرجل كان ولا يزال مميزاً في إنجازاته وتطلعاته، ورغم أن الجامعة منارة علم وعشرات الآلاف تخرجوا منها وأخذوا مواقعهم في العمل ويتبادلون أينما كانوا الخبرات والمعرفة، ألا أننا ما زلنا نسمع بعض الآراء السلبية بحق الجامعة لهذا أتمنى على الجامعة وخريجيها أن ينقلوا فلسفة الجامعة ومستواها لمن لا يعرفون.. خصوصاً بعد أن سمعنا عن التعليم الشامل الذي قامت به جهات أجنبية للجامعة وأشادت بمستوى الجامعة وبإمكانياتها ومستوى خريجيها.

أما الشخصية الثانية فهي محمد حسن عبد الحميد الجبارين، مدير عام الحكم المحلي في محافظة بيت لحم حالياً، وقد شغل سابقاً الإدارة العامة للحكم المحلي في محافظة الخليل، هو عضو في لجنة إعمار الخليل وعضو مجلس إدارة شركة كهرباء الجنوب ورئيس لجنة العلاقات الوطنية في التعبئة والتنظيم، حاصل على بكالوريوس في الخدمة الإجتماعية عام 2004، فكان معه الحوار التالي:

- ماذا أضافت لكم الجامعة من مهارات وقدرات علمية في مجال عملكم؟
أضافت لمعرفتنا العلمية الكثير على اعتبار أن عملنا مباشرة يأتي ضمن تخصصنا في الخدمة الاجتماعية والعلوم والقضايا الاجتماعية والإنسانية حيث مجال عملنا يأتي في تنمية المجتمع والتركيز على التنمية البشرية، فقد اكتسبنا الخبرة العلمية في معالجة القضايا الإدارية الإجتماعية كمستشارين في مجال الخدمة الإجتماعية.

- لقد كنت أحد مرجعيات الحركة الطلابية في الجامعة، فكيف تقيم دور هذه الحركة؟
إنني أقدم شهادة تقدير واحترام للأستاذ الدكتور يونس عمرو لدعمه ومساعدته لجميع الأطر الطلابية في الجامعة فقد كان له دور رئيسي في احتضان التيارات الفلسطينية، حيث أنه لم يألوا جهداً في دعم الطلبة ومساندتهم فكان لنا كأب يتجاوز القضايا الأكاديمية بالبعد الاجتماعي. فقد كان معظم طلابها من خريجي السجون ولديهم الوعي الوطني العالي، وهذه الجامعة شكلت مرجعية وطنية لأنه كان يلتقي فيها كل القوى السياسية، لذا الجامعة بكل ما لديها تختلف عن الجامعات لأنها أعطت صبغة وطنية واجتماعية في المجتمع الفلسطيني.

- تتميز جامعة القدس المفتوحة بتحقيق إنجازات في تكنولوجيا المعلومات، فكيف تقيم مستوى الجامعة في هذا المجال؟
إن الجامعة تطورت في مجال تكنولوجيا المعلومات بشكل واع يتناسب مع التقدم في المجتمع فالجامعة اليوم تقدم جميع الخدمات الإلكترونية للطلبة من تسجيل المواد إلكترونياً وتسهيل اتصال الدارس مع المشرف الأكاديمي عن طريق البوابة الأكاديمية، كل هذه الإنجازات تعزز الإنتماء والافتخار بالجامعة.

- تهتم الجامعة بمتابعة خريجيها وإدامة التواصل معهم، فما هو مدى تواصلك مع الجامعة بعد التخرج؟
إن الجامعة بالنسبة لي هي بيت الأسرة وهي بيت للجميع ولا أشعر بالغربة عندما آتي إليها، كما أن إدارة الجامعة تتواصل مع خريجيها وتطلعهم على آخر المستجدات والإنجازات على المستويين الأكاديمي والإجتماعي.

- بصفتك مسؤولاً في أكثر من مؤسسة، بالتأكيد تسنى لك التعرف على مستوى خريجي الجامعة أثناء مقابلات العمل، أليس كذلك؟
بصفتي رئيس لجنة التوظيف في بعض المؤسسات الأهلية والحكومية، لمست مدى تقدم خريجي جامعة القدس المفتوحة وحصولهم على درجات متقدمة في كافة التخصصات وخاصة بالمسائل الإجتماعية والتربوية، هذا فضلاً عن الصفات الشخصية التي يتمتع بها خريجو الجامعة من ديناميكية والمرونة في المواقف الصعبة.
 
 
 
 
   
  #13  
قديم 24-01-2010, 07:36 PM
~ WaleeD ~ غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
الجــــنـــــــس: ذكر
رقــم العضويـة: 28516
تاريخ التسجيل: May 2008
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 6,479  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 3488
قوة التـرشيــح: ~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute
"القدس المفتوحة".. طموح كبير وخطوات جادة لإنشاء مبانٍ على طرازٍ معماري فلسطيني أصيل

ضرورات التطور تدفع إدارة الجامعة للتخلي عن المباني المستأجرة بهدف تحسين جودة التعليم
"القدس المفتوحة".. طموح كبير وخطوات جادة لإنشاء مبانٍ على طرازٍ معماري فلسطيني أصيل
لأنها جامعة فلسطين الكبرى والأوسع انتشارا على الأرض الفلسطينية من جنين شمالا وحتى رفح جنوبا، تتهيأ جامعة القدس المفتوحة للشروع بإقامة مبنى لمنطقة نابلس التعليمية يكون مستمدا من الطراز المعماري الفلسطيني، ليكون معبرا عن حضارة وتراث الشعب الفلسطيني وتجذّره في أرضه.
غير أن قرار إنشاء هذا المبنى لم يأت ترفاً، بل اقتضته ضرورات التطور والتقدم، ويقول أ.د. يونس عمرو رئيس جامعة القدس المفتوحة أن الجامعة عندما تأسست مطلع التسعينات لم يكن لديها الإمكانيات والوقت الكافي لبناء ابنية فاضطرت للاستئجار، الأمر الذي ترك عدة سلبيات ومنها أن المباني المستأجرة ليست مهيأة لتكون مبان جامعية مما اثر على العملية الأكاديمية، كما أن ذلك كلف الجامعة أعباء مالية بأكثر من مليون دينار كإيجارات.

وأوضح أ.د. عمرو أن ذلك دفع الجامعة للتوجه لبناء مبان في كافة المناطق التعليمية، وقد بدأت ببعض المباني في غزة وفي بيت لحم، وحاليا هناك مشاريع في نابلس وسلفيت وطولكرم، معتبرا ان انشاء مبان خاصة للجامعة هي مرحلة التاسيس المادي على الارض. وعن مبنى الجامعة في نابلس أشار عمرو إلى ان نابلس هي منطقة مركزية وفيها نوعيات مختلفة من الطلبة، ففيها نسبة كبيرة من الطلبة الكبار والموظفين وربات البيوت.

بدوره يقول د. يوسف ذياب عواد مدير منطقة نابلس التعليمية ان المباني الحالية للجامعة اصبحت لا تفي باغراض التعليم سواء من حيث المكان او التجهيزات، فضلا عن زيادة اعداد الطلبة، كما ان المباني الحالية مستأجرة وتتكلف الجامعة مبالغ باهظة سنويا كايجارات، ومن هنا نبعت فكرة ايجاد مبنى دائم يليق بسمعة الجامعة ورسالتها واهدافها.

خطوات على الطريق

وفي سعيها لتحقيق هذا الهدف، سعت الجامعة لتشكيل لجنة لإنشاء مبنى الجامعة بنابلس من شخصيات وأفراد ومؤسسات المجتمع المحلي، وقد تم تشكيل هذه اللجنة برئاسة منيب المصري رجل الأعمال المعروف وابن نابلس البار، وانبثق عن اللجنة هيئة مصغرة ولجنة إعلامية ولجنة موارد مالية ولجنة إشراف هندسي.

وكانت أولى مهمات اللجنة المشكلة ايجاد قطعة ارض تخدم مصلحة الجامعة لما لا يقل عن 15 سنة قادمة، وتم اجراء اتصالات مع سلطة الاراضي وحصلت اللجنة على قطعة ارض قرب الاسكان النمساوي بمساحة حوالي تسعة دونمات، وعن الأرض يقول د. عواد: حاولنا ايجاد قطعة ارض يكون لها اطلالتها وجماليتها وابتعادها عن مناطق الكثافة السكانية، كما ان الموقع الحالي يشكل بوابة لعدد من قرى شمال نابلس ويتوافر فيه كل البنية التحتية اللازمة.

وبعد الحصول على الأرض تم تشكيل وفد لمقابلة رئيس الوزراء برئاسة المصري حيث شرح له الوفد طبيعة الوضع في نابلس وانعكاس الحصار على نابلس والجامعة بشكل خاص، وقد درس رئيس الوزراء الموضوع وخصص مبلغ 2.7 مليون دولار بما يمثل 40% من احتياجات المبنى التي تقدر بنحو 6 مليون دولار. أما عن الممولين المتوقعين والمقترحين لدعم المشروع فيقول المصري أن على رأس الممولين تأتي السلطة الوطنية الفلسطينية، وجامعة القدس المفتوحة، حيث تم اقتراح مساهمة عشر دنانير من كل طالب لمرة واحدة، ومساهمة مقترحة للطلبة المتخرجين (20) دينارا، بالإضافة الى مساهمة من موظفي الجامعة، ثم المجتمع المحلي "مؤسسات وأفراد"، والصناديق العربية والإسلامية حيث تم تقديم العديد من الطلبات للصندوق العربي الإسلامي – الكويت، والمؤسسات الدولية، ورجال الاعمال، حيث تم اعداد قاعدة بيانات برجال الاعمال ومؤسسات المجتمع المدني وشركات نابلس لحثهم على التبرع.

واشار د. عواد الى خطة عمل تم اعدادها للتعامل مع رجالات ومؤسسات المجتمع المحلي لتشجيعهم وحثهم على التبرع للمشروع ومنها تقسيم المشروع الى اجزاء (غرف صفية، قاعات، مرافق) تتراوح كلفتها ما بين 5000 – 20000 دينار، واعداد صكوك تمليك شرفية وتوزيعها على المتبرعين بالاضافة الى تسمية هذه الاجزاء باسماء المتبرعين من خلال الاسم الذي يطلق على ذلك الجزء، ووضع اسماء المتبرعين على لوحة شرف في مدخل المبنى.

وفي 14/1/2009 تم الإعلان عن عطاء لتصميم المبنى تقدم له 12 مكتباً هندسياً، وسبق أن وضع حجر الأساس في 23/11/2008 بحضور رئيس الوزراء د. سلام فياض على هامش مؤتمر الاستثمار "ملتقى الشمال" الذي استضافته نابلس، وخضعت العطاءات لتحكيم موضوعي من قبل طاقم متخصص من اللجنة الهندسية المكونة من اعضاء من لجنة المبنى وجامعتي النجاح وبيرزيت وبلدية نابلس والمستشار الهندسي للجامعة، وفاز بها مكتب العميد الهندسي. وعن طبيعة المبنى الذي سيتم اقامته يقول المهندس نصير عرفات من لجنة الاشراف الهندسي ان هناك توجهاً لان يكون تصميم المبنى مستمداً من الطراز المعماري في فلسطين.

ويقول د. عواد ان الجامعة لديها خطة للانتهاء من المرحلة الاولى التي تلبي الاحتياجات بحدود (الفصل الثاني 2010-2011). ومن المقرر ان تكون مساحة المبنى المنوي انشاؤه حوالي 10000 متر مربع ويشمل مسرحا بمساحة 500 متر مربع.
أما رافع الظاهر مدير دائرة المالية بنابلس وعضو اللجنة فقال ان اللجنة اعتمدت ستة مصادر لتوفير موارد مالية للمشروع، فمن وزارة المالية تم تخصيص 2.7 مليون دولار، والصناديق العربية، والصناديق الدولية، والمؤسسات المحلية، والجامعة نفسها (موظفين وطلاب)، ورجال اعمال من الداخل والخارج، مبينا ان احداث غزة اخرت الامر متوقعا ان يصل التمويل خلال فترة وجيزة حيث سيتم انزال العطاءات للبدء باعمال الانشاء.
وسجل أ.د. يونس عمرو شكره للجنة مبنى منطقة نابلس ورئيسها منيب رشيد المصري وكافة الاعضاء الذين بادروا الى اتخاذ عدة اجراءات على عدة مستويات لتأمين الدعم المالي اللازم وتوفير مساحات الارض، معربا عن امله ان يكون لنابلس مبناها الخاص خلال عام او اثنين. بدوره قال منيب رشيد المصري انه يشرفه ان يكون رئيسا لهذه اللجنة وان يساهم بالعمل لجامعة القدس المفتوحة التي وصفها بجامعة فلسطين كلها ولها خدماتها العظيمة لتوفير المجال للشباب للتعليم بامكانات قليلة.

واضاف المصري: نامل ان ينال المشروع الاهمية التي يستحقها وان يكون لائقا للتعليم، خاصة واننا نحن الشعب الفلسطيني مشهود لنا بالعلم وحب العلم، وكثير من بلدان الخليج والدول العربية كان لاهل فلسطين مساهمة في نشر التعليم فيها، ونامل ان نحقق حلم "ابو عمار" وحلم الشهداء.

جامعة في وطن
ووطن في جامعة


وجامعة القدس المفتوحة التي فتحت ابوابها لقبول الدارسين في العام 1991 لها اليوم 22 منطقة ومركزا دراسيا تتوزع على مختلف محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة ولديها فروع في الرياض وجدة ومكتب ارتباط في عمان، ويدرس فيها حوالي 60 الف طالب.

وفي منطقة نابلس التعليمية يدرس حوالي 5 الاف طالب حاليا، يتلقون تعليمهم في مبنى متواضع واستخدام تسهيلات مقننة للدارسين والادارة وافتتاح قاعة امتحانات في بلدة بيتا وجنوب نابلس، للتسهيل على الطلاب وحل مشكلة الاكتظاظ، ويقول د. يوسف عواد ان منطقة نابلس التعليمية تدفع سنويا مئة الف دينار كايجارات للمباني والمخازن والمستودعات.

وتقدم الجامعة خمسة برامج اكاديمية في مستوى البكالوريوس، يتكون كل برنامج من تخصص أو اكثر ويستطيع الدارس اختيار التخصص الذي يرغب في دراسته للحصول على درجة البكالوريوس في احدى التخصصات المتضمنة في هذه البرامج، وهذه البرامج هي: برنامج التربية: ويضم تخصصات التربية الابتدائية، التربية الاسلامية، اللغة العربية، اللغة الانجليزية، الرياضيات، الاجتماعيات والعلوم، وبرنامج العلوم الادارية والاقتصادية: ويضم تخصصات ادارة الاعمال، المحاسبة، الاقتصاد، العلوم المالية والمصرفية، التسويق، وبرنامج التنمية الاجتماعية والاسرية: ويشمل تخصصي الخدمة الاجتماعية، التنمية الاجتماعية، وبرنامج الزراعة: ويشمل تخصصات انتاج ووقاية النباتات، الانتاج الحيواني والتنمية الريفية، وبرنامج التكنولوجيا والعلوم التطبيقية: ويشمل تخصصات أنظمة المعلومات الحاسوبية، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ويقول د. عواد ان بعض هذه التخصصات مستحدثة نتيجة حاجة السوق المحلي مثل الاتصالات والتخصصات الدقيقة للعلوم الإدارية. ويضيف ان هناك خططا تطويرية، وهناك مشاريع لتحسين الجودة على مستوى التعليم العالي.
ويؤكد د. عواد ان التعليم المفتوح هو اقصر الطرق للتنمية في المجتمع، فهو يقلل جملة انعدام الربح في النظام العادي، ويتيح للمتعلم التعلم كيفما يشاء وأينما يشاء ووقتما يشاء، وهو وسيلة للتغلب على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية خاصة مع وجود بعض العوائق الاجتماعية التي تقف أمام تعليم الفتيات ويعطي فرصة سانحة لتحقيق العدالة الاجتماعية للطبقات الفقيرة والمناضلين والأسرى لإعطائهم فرصة لتعويضهم ما فات، وفي الوقت نفسه فان القبول لأي شريحة من الشرائح لا يكون على حساب البعد الأكاديمي.

ويرى د. عواد ان النظرة لنظام التعليم المفتوح تغيرت فعندما بدأ خريج القدس المفتوحة يقارن بخريجي جامعات اخرى اصبحت النتائج تتحدث عن ذاتها، مبينا ان 75% من الوظائف تذهب لخريجي جامعة القدس المفتوحة وهناك من خريجي الجامعة من حصلوا على درجات عليا على مستوى الماجستير ودرجة الدكتوراه، كما ان الجامعة لديها اقبال كبير من ذوي العلامات العالية في الثانوية العامة.

وعن قبول الطلبة بعلامات متدنية حيث تقبل الجامعة الطلبة القدامى بمعدل 55%، و 65% للطلبة الجدد، يقول د. عواد ان الجامعة تعطيهم الفرصة ليثبتوا جدارتهم، فاذا استطاع الطالب المواصلة كان به والا فانه لن يتواصل.

ويؤكد د. عواد على مستوى الجودة الذي وصلت اليه الجامعة، فيقول ان جامعة القدس المفتوحة هي الوحيدة التي خضع خريجوها لامتحان الكفاءة الدولية وحصل خريجوها على علامات عالية مقارنة بالجامعات العربية، منوها الى ان باقي الجامعات رفضت الخضوع للامتحان. ويضيف: نظامنا الأكاديمي والإداري وشروطه السليمة جعلت الانجازات تقف امام كل من يزاود على الجامعة.

كما خضعت جامعة القدس المفتوحة لمسابقة كأس العالم للحوسبة وحصلت على المرتبة الرابعة، والجامعة لديها بوابة أكاديمية متطورة، وخضعت الجامعة لتقييم دولي بإشراف دائرة الجودة والاعتماد في وزارة التربية وبدعم من البنك الدولي وحصلت على تقييم عال جدا علما أنها الجامعة الوحيدة التي خضعت للامتحان.

والجامعة هي حاضنة جامعة ابن سينا الافتراضية، كما انها تتمتع بعضوية العديد من الاتحادات العربية والدولية ومنها اتحاد الجامعات العربية واتحاد جامعات العالم الاسلامي، والشبكة العربية للتعليم المفتوح والتعلم عن بعد، والمجلس الدولي للتعليم عن بعد، والاتحاد العالمي للجامعات، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والاتحاد الآسيوي للجامعات المفتوحة، ولديها اعتماد لعدد من الأكاديميات منها: الصن، الاوراكل، التوفل.

وقامت الجامعة بتوفير مختبرات مكفوفين (مختبر حاسوبي ناطق للمكفوفين) في الخليل وجنين، وهي الآن بصدد تنفيذ مشروع المكتبة الافتراضية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
وفي نقلة نوعية بدأت الجامعة في الفصل الماضي التعليم الالكتروني لخمسة مقررات وحاليا (15) مقررا، وتقول لوسي حشمة مديرة دائرة العلاقات العامة في الجامعة انه تماشيا مع سياسة الجامعة وأهدافها للتعليم المفتوح تم تحويل 3 مناطق الى التعليم الالكتروني، وقد بدأ مركز التعليم عن بعد في الخليل من خلال عمل صفوف افتراضية بحيث تكون المحاضرة في مختبر الحاسوب ويكون الطالب على علاقة بالاستاذ ويكون فيه حوار ونقاش. وتضيف حشمة ان جامعة القدس المفتوحة هي اكبر جامعة وتضم 42% من قطاع التعليم العالي وهذه مسؤولية كبيرة، ولهذا فان الجامعة تحاول توفير التعليم والبيئة المناسبة لطلابها.

وتوفر الجامعة نظاما للمسح الاجتماعي للطلبة مدعوما من رئاسة الجامعة وهناك اعفاءات عديدة لازواج الشهداء، وأبناء الشهداء، واعفاءات للأخوة بنسبة 50% لكل منهم، وإعفاءات لأوائل التخصصات.
 
 
 
 
   
  #14  
قديم 24-01-2010, 07:37 PM
~ WaleeD ~ غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
الجــــنـــــــس: ذكر
رقــم العضويـة: 28516
تاريخ التسجيل: May 2008
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 6,479  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 3488
قوة التـرشيــح: ~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute
برنامج البحث العلمي والدراسات العليا..الوجه المشرق لجامعة القدس المفتوحة

برنامج البحث العلمي والدراسات العليا..الوجه المشرق لجامعة القدس المفتوحة
أ.د السلوادي: خطوات مقبلة لترسيخ ثقافة البحث العلمي لدى الدارسين، ونسعى لتشكيل فرق بحثية في مختلف المناطق التعليمية
- نطمح إلى إقامة وحدة نشر متكاملة، وقريبا سنسعى للتركيز على الأبحاث التطبيقية
- قليل من البيروقراطية، وكثير من الجمود، وروح غير تنافسية تحول دون منح "القدس المقتوحة" حقها في افتتاح قسم للدراسات العليا
- نواكب كافة النشاطات على مستوى الوطن، ومازال لدينا الكثير من النشاطات المتميزة على هامش فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية
يعتبر برنامج البحث العلمي والدراسات العليا وجهاً مشرقاً لجامعة القدس المفتوحة، فمن خلاله استطاعت الجامعة مواكبة كافة التطورات في مجال البحث العلمي وإقامة علاقات وطيدة مع الجامعات العربية والعالمية.

يؤكد مدير البرنامج أ.د حسن السلوادي أن البرنامج بالتعاون مع المجلس الأكاديمي للجامعة، وبدعم من الأستاذ الدكتور يونس عمرو رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور سفيان كمال نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية بصدد وضع خطة لتفعيل البحث العلمي من خلال تشكيل فرق بحثية في مختلف المناطق التعليمية، مشيرا إلى ان المرحلة المقبلة ستشهد تركيزا على دعم الأبحاث التطبيقية. يتحدث أ.د السلوادي عن واقع البرنامج وخططه المستقبلية مؤكدا دوره في مواكبة مختلف النشاطات العلمية والثقافية على مستوى الوطن والخارج منوها بعزم الجامعة على تنظيم المزيد من النشاطات المتميزة على هامش احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009. حيث نحضر حاليا لإقامة مؤتمر ضخم بعنوان "التراث الشعبي في القدس الشريف – هوية وانتماء".

ولمعرفة المزيد من نشاطات البرنامج وخططه المستقبلية كان لنا هذا اللقاء مع الأستاذ الدكتور حسن السلوادي مدير البرنامج:

- هل لك أن تطلعنا حول الدافع لتأسيس برنامج للبحث العلمي والدراسات العليا في الجامعة؟
برنامج البحث العلمي والدراسات العليا في الجامعة تأسس في العام 2000-2001 لحاجة الجامعة الماسة إليه؛ لأن النشاط البحثي يشكل ركنا اساسيا من أركان التعليم الجامعي، وانطلاقا من أهمية البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية والعربية، فقد حرصت إدارة الجامعة وعلى رأسها الأستاذ الدكتور يونس عمرو على تأسيس برنامج للبحث العلمي والدراسات العليا، وكان الطموح منذ البداية تحقيق التكامل بين الدراسات العليا والبحث العلمي لأنهما يصبان في مجرى واحد، والحقيقة أننا بدأنا في تأسيس البرنامج وانطلقنا، وكان لنا إنجازات ملموسة على صعيد البحث العلمي، فقد أنشأنا دائرة كاملة فيها عدة وحدات، من بينها وحدة لشؤون اللاجئين الذي تعرضت لبعض العثرات لكننا سنعيد تفعيلها، كما أن لدينا مجلتين محكمتين، فقد صدر لغاية الآن 16 عددا من المجلة المحكمة، وأنشأنا كذلك مجلة أخرى "المجلة الفلسطينية للتربية عن بعد" وهي تصدر على نطاق اقليمي ومتخصصة في شؤون التعليم المفتوح والتعلم عن بعد، وجدير بالتنويه انه لا توجد مجلة علمية متخصصة في فلسطين، بل في الدول العربية المجاورة تناقش أمور التعليم المفتوح سوى في جامعة القدس المفتوحة. وسمعة المجلتين ممتازة ونشير إلى أنه قد حصلنا مؤخرا على الرقم المعياري الدولي للمجلتين المحكمتين لدينا..

- ما أهمية حصول المجلة الصادرة عن الجامعة على الرقم المعياري الدولي؟
هذا يعني أن المجلة أصبحت مدرجة ضمن سلسلة المجلات العالمية. وهذا الرقم مقدمة للحصول على اعتماد معايير عالمية ايضا لهذه المجلة. ونحن على اتصال مباشر مع الجهات المعنية لتلبية الشروط التي تتطلبها عملية الاعتماد، ومعلوم أن مجلة الجامعة تخطت حدود فلسطين، ووجدت لها إقبالا في الوطن العربي، ويكاد لا يخلو عدد منها من مشاركات لباحثين من مختلف الدول العربية، وجدير بالتنويه أن المجلتين العلميتين الصادرتين عن الجامعة تشكلان الوجه المشرق للجامعة، ونحن حريصون على أن يظل هذا المنبر نشطا وفعالا على الرغم من وجود بعض العثرات غير أننا سنتغلب- بعون الله - على كافة المعوقات وسنسير قدما.
من جهة ثانية أعددنا استراتيجية للبحث العلمي في إطار الخطة الاستراتيجية المتكاملة للجامعة، ونحن نسير بخطى ثابتة لتطبيق ما جاء في الاستراتيجية التي تتضمن مسارات عدة من بينها استحداث مراكز بحثية علمية، وإيجاد مصادر لتمويل البحث العلمي، وتطوير حركة النشر وتشجيعها، واقامة علاقات مع القطاع الخاص، ومع المراكز البحثية في المجتمع.

- كم تبلغ الموازنة التي تخصصها الجامعة للبحث العلمي وما هو تأثير الأزمة المالية على أنشطة البرنامج؟
لا يوجد رقم محدد، ولكن إجمالا الجامعة تصرف الكثير على البحث العلمي، وهذا يتضح من خلال الدائرة المالية، ونحن كبرنامج لا نتدخل في مسائل الصرف، ولا شك أن الأزمة المالية التي تعاني منها الجامعة انعكست سلبيا على البحث العلمي في الجامعة فلدينا مشاريع بحثية وكتب ودراسات تنتظر أن ترى النور، وتجد طريقها للنشر بعد أن نتجاوز- بإذن الله- هذه الأزمة.فلدينا على سبيل المثال حاليا سبعة كتب محكمة وجاهزة للنشر ونأمل أن نقوم بنشرها قريبا.

- كيف تقيم العلاقة بين دائرة البحث العلمي ودوائر الأبحاث في الجامعات الأخرى؟
نحن في الحقيقة نرتبط بعلاقات وطيدة مع جامعات عربية وأخرى عالمية، ونتعاون معها في مجالات البحث العلمي وتحكيم الأبحاث، فتحكيم الأبحاث التي ترد إلينا يتم أحيانا خارج الوطن،وبالتعاون مع باحثين من الجامعات العربية الشقيقة، فالتعاون موجود ولكن كأي جامعة عربية وفلسطينية يبقى التعاون محصورا في نطاق ضيق، ونطمح أن يكون هناك تعاون على مستوى المجموعات البحثية بين الجامعات العربية والفلسطينية، ولكن ظروف الاحتلال والعزلة تشكل عوائقا، ومع ذلك يوجد زيارات متبادلة والتعاون في مجالات البحث والمجلات العلمية، ويبقى المطلوب تطوير هذه العلاقات، وأن يكون هناك خطة استراتيجية لتعميق العلاقات بين الجامعات العربية على مستوى البحث العلمي.

الطموح هو إنشاء وحدة نشر متكاملة

- هل هناك خطط واضحة المعالم لدى الجامعة جاهزة للتنفيذ على مستوى البحث العلمي في حال تجاوز الأزمة المالية؟
نطمح أن يكون لدينا وحدة نشر متكاملة، تنشر كتبا لها قيمة علمية سواء على مستوى الجامعة أو على مستوى خدمة المجتمع المحلي، فنحن على استعداد لنشر أي كتاب يخدم قضية مجتمعية في أي مجال،نحن معنيون بتشجيع أصحابها على النشر. ونسعى كذلك إلى تشكيل فرق بحثية وتكوين بؤر بحثية في كافة مناطق الجامعة على أساس أن تنطلق كل مجموعة بمشروع بحثي متكامل مع التركيز على الأبحاث التطبيقية، فغالبية الأبحاث التي تردنا هي أبحاث إنسانية.

- ما هو سبب قلة الأبحاث التطبيقية التي ترد إلى دائرة البحث العلمي؟
هذا عائد لطبيعة التخصصات التي تدرجها الجامعة، فغالبية المشرفين لدينا متخصصون في العلوم الإنسانية، وهذا لا يعني أنه لا يوجد لدينا أبحاث تطبيقية، وأنما هي قليلة، وهي تحتاج إلى مزيد من التفعيل. سنسعى خلال الفترة المقبلة لتطوير الأبحاث التطبيقية، كما نسعى إلى خلق فرص للباحثين ومكافأتهم على مجهوداتهم ماديا سواء من قبل الجامعة أو من قبل مؤسسات أخرى.

الجامعة واحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية

- قمتم مع دائرة العلاقات العامة مؤخرا بتنظيم مهرجان" القدس تراث وحضارة"، وأصبح واضحا من خلاله أن الجامعة اصبحت في صلب فعاليات احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009، هل لك أن تطلعنا على أهم ما حققته الدائرة من أجل مواكبة فعاليات هذه الاحتفالية المهمة؟
نحن كبرنامج للبحث العلمي والدراسات العليا على تواصل مع كافة النشاطات والفعاليات التي تنظم في الوطن، فنحن في طليعة الجامعات في الوطن التي لديها لجنة رسمية للاحتفاء بهذه المناسبة، حيت تم تشكيلها من البرامج الأكاديمية ومن المناطق التعليمية المختلفة من أجل أن يكون لديها مساهمة فاعلة ومنتجة ضمن معايير علمية، واليوم تكاد لا تخلو صفحة من دليل فعاليات احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية من أنشطة تقوم بها الجامعة، وهذا دليل على مساهمتنا الفعالة في الاحتفالية، كما يوجد لدينا عدة أنشطة أخرى من بينها أربعة مؤتمرات ستعقد في الشهور الأخيرة من عام الاحتفالية. وهي : مؤتمر التراث الشعبي في القدس الشريف / هوية وانتماء، ومؤتمر آخر عن حضور القدس في المشهد الأدبي الفلسطيني ويشرف عليه قسم اللغة العربية في برنامج التربية بالتعاون مع بيت الشعر، ومؤتمر حول الخدمة الاجتماعية بإشراف، ومؤتمر عن الصناعات الإسرائيلية في المناطق الحدودية الذي تشرف على إعداده منطقة طولكرم التعليمية،.

- هل انتقاء النشاطات التي تشارك بها الجامعة في احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية يتم وفق منهجية مدروسة؟
برنامج البحث العلمي والدراسات العليا بادر إلى تشكيل لجنة رسمية للاحتفالية وهي مشكلة من حوالي 20 ممثلا من الجامعة وتغطي كافة تكوينات الجامعة وبرامجها ومراكزها، وكافة أعضاء اللجنة قدموا اقتراحات محددة اعتمد منها 46 نشاطا على مستوى الجامعة، وهي أنشطة متنوعة تتضمن معارض ومؤتمرات ومسابقات ثقافية وإبداعية ورحلات ثقافية، فكافة النشاطات تخدم احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية، وقد نجحنا لغاية الآن في الإشراف على العديد من الأنشطة، ونحضر حاليا لإقامة مؤتمر ضخم بعنوان "التراث الشعبي المقدسي"، وسيتضمن في اليوم الأول ندوات علمية، وفي اليوم الثاني نشاطات تطبيقية تشمل عروضا فنية، ومعرضا للوحات التشكيلية ومعرض..الخ. ولدينا حاليا كذلك برنامج تلفزيوني بعنوان "القدس تاريخ وحضارة" وهو من إعداد الجامعة وانتاجها ويعرض في تلفزيون فلسطين وله صدى جيد في الدول العربية.

خطوات مقبلة لتفعيل ثقافة البحث العلمي لدى الدارسين

- كيف تنظرون للبحث العلمي في المناهج الدراسية المطبقة في الجامعة، وهل ترون حاجة لتعزيز البحث العلمي في هذه المناهج؟
لا أخفيك سرا، فثقافة البحث العلمي لدى الدارسين تحتاج إلى مراجعة وإلى إعادة نظر، ففي الجامعة لدينا مساقات لتدريس البحث العلمي، كما يوجد مشاريع تخرج لمختلف التخصصات، هذا كله جهد محمود، لكن من المفترض أن يكون البحث العلمي جزءا من ثقافة الدارس من بداية دخوله الجامعة إلى حين تخرجه، أي يجب أن يكون البحث العلمي جزءا من استراتيجية التعليم ككل، فكل مساق لا بد أن يكون البحث مدرجا فيه، ولذلك يجب أن نفكر في نشاطات وفعاليات من شأنها إدماج الدارسين في البحث العلمي بحيث يصبح جزءا رئيسا في العملية التعليمية.وقد ناقشنا كل ذلك في المجلس الأكاديمي وستكون هناك - بإذن الله -خطوات إيجابية لتفعيل البحث العلمي على مستوى الجامعة ككل.

- و لكن هل نقص الأبحاث العلمية قاصر على جامعة القدس المفتوحة أم أننا جزء من حالة عامة؟
ضعف البحث العلمي مشكلة عامة وهي بالتأكيد ليست قاصرة على جامعتنا، بل هي جزء من ظاهرة سائدة في الجامعات الفلسطينية خاصة والجامعات العربية عامة، فالبحث العلمي لا يحتل الأولوية في ميزانية الجامعات، كما أن الدول العربية نفسها لا تخصص سوى جزء يسير جدا من موازنتها للبحث العلمي، بينما تصل موازنة الدول الغربية المخصصة للبحث العلمي إلى 4-5% من الدخل القومي.البحث العلمي يعاني من أزمة في الجامعات العربية، وسبب ذلك هو غياب الخطط الاستراتيجية، فمثلا على مستوى المعلومة هناك وسائل مذهلة لنشرها، وللأسف لا يوجد بعد تنسيق عربي لوصل الجامعات كلها ضمن شبكة واحدة، فلو كان هناك مركز معلومات يجمع بين مختلف الجامعات العربية لأصبح هناك مجال لتطوير البعد المعرفي، وتوفير الفرص لتبادل المعلومات ومصادر المعرفة، ولطرأ تطوير رأسي وأفقي لهذه العملية الحيوية، فالبحث العلمي دون مصادر المعلومات بالتأكيد لا يعني شيئا.

- هل هناك خطط واضحة من أجل تطوير المكتبات التابعة للجامعة؟
في ظل الثورة الرقمية في العالم أصبح الاعتماد على الكتاب التقليدي أقل من السابق، وهذا يستدعي أن يكون لدينا انفتاح الكتروني، فلا بد أن يكون لدينا مركز متميز يجمع مصادر المعلومات في الجامعات الفلسطينية، مركز لتنسيق المعلومات المكتبية بين مختلف الجامعات الفلسطينية تتولاه إدارة مركزية، ويمكن أن يكون هناك توزيع أدوار بين مختلف الجامعات، وهذه خطوة يمكن إنجازها على وجه السرعة.

افتحوا الأبواب الموصدة

- في موضوع الدراسات العليا، متى يمكن باستطاعة خريجي "القدس المفتوحة" أن يلتحقوا ببرامج الدراسات العليا، ومتى يمكن للجامعة استحداث تخصصات في الدراسات العليا؟
كدائرة بحث علمي ودراسات عليا، عملنا منذ بضع سنوات على تصميم ستة برامج متكاملة في الدراسات العليا بعد إجراء دراسات علمية حول ذلك، وزودنا المسؤولين بدراسات معمقة عن حاجة "القدس المفتوحة" للدراسات العليا، وعملنا لكل تخصص جدوى اقتصادية، فالدراسات العليا محور أساس لدى الجامعات لتطوير البحث العلمي، فبدون الدراسات العليا يبقى البحث العلمي يعرج، فتكامل البحث العلمي والدراسات العيا ينتج عنه نهضة علمية، وقد خضنا نقاشات طويلة مع وزارة التعليم العالي لاعتماد برامج الدراسات العليا في جامعتنا، ولكن للأسف الوزارة تنظر إلى الجامعة بمنظار غير حقيقي كونها تقدم خدمة التعليم المفتوح، وهذا سبب ظلما للجامعة، بالتأكيد هذه النظرة للجامعة مجحفة، فالدراسات العليا في الجامعات الغربية تقدم بغض النظر عما إذا كانت تتبع التعليم المفتوح ام لا ؛ لأنها تنظر إلى الأمور من منظار حقيقي يقدر أهمية التعليم المفتوح، وقد خضنا مع المسؤولين فيها نقاشات عدة واجتماعات متواصلة، في نهاية المطاف وافقت الوزارة خلال النقاشات على السماح لنا بتقديم تخصصات في الدراسات العليا فقط وفق نظام الانتظام، وليس التعليم المفتوح، وقد وافقنا على ذلك رغم عدم اقتناعنا بوجهة النظر هذه بهدف الحصول على الترخيص، ومع ذلك ما زالت توضع أمامنا العقبات، التي نأمل من القائمين على وزارة التربية والتعليم العالي ومجلس التعليم العالي العمل على إزالتها ومنح جامعتنا حقها المشروع في افتتاح قسم للدراسات العليا أسوة بباقي الجامعات الفلسطينية.

- هل هناك مواقف شخصية تجاه جامعة القدس المفتوحة ام ماذا؟
لا، الأمر لا يتعلق بمواقف شخصية بل بجمود القوانين وعدم رؤية الجامعة على حقيقتها، فالوزارة غير مواكبة لما يحصل في الجامعة من تطورات والعاملون فيها لم يسمعوا عن كثير من الإنجازات، فيكفينا أننا الجامعة الوحيدة في فلسطين التي قبلت الخضوع للتقويم الخارجي وهذا أمر يعد مفخرة لنا، ونفخر كذلك بحصول الجامعة على المرتبة 75 من قائمة أفضل مائة جامعة عربية، فالوزارة باتت مدعوة اليوم لفتح الباب أمام جامعتنا لاستحداث تخصصات في الدراسات العليا. فقليل من البيروقراطية وكثير من الجمود مع وجود التنافس غير البناء بين الجامعات تحول دون إعطاء "القدس المفتوحة" الحق في استحداث تخصصات في الدراسات العليا، مع ذلك فإن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور يونس عمرو ونواب الرئيس والدوائر المعنية تضغط لانجاز هذا الموضوع ويوجد في الأفق بارقة أمل.

- بشكل عام هل التعليم المفتوح محفز للبحث العلمي أم انه معوق له؟
لا أخفيك سرا أننا نتعامل اليوم مع كافة الباحثين الكترونيا، فالتعاملات الورقية لا نتعامل معها، المعنى أنني اعتقد جازما أن التعليم المفتوح هو داعم أساسي لحركة البحث العلمي لمن أراد ذلك.هناك دوريات علمية كاملة على الشبكة العنكبوتية والموضوع يحتاج إلى جهد من الباحثين فمن يرغب في البحث سينتج.
 
 
 
 
   
  #15  
قديم 24-01-2010, 07:39 PM
~ WaleeD ~ غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
الجــــنـــــــس: ذكر
رقــم العضويـة: 28516
تاريخ التسجيل: May 2008
العــــــمــــــــر:
المشاركـــــات: 6,479  [ للمزيد هنا ]
عــدد النـقــاط: 3488
قوة التـرشيــح: ~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute~ WaleeD ~ has a reputation beyond repute
أ.د. عمرو: نتطلع إلى تطوير التعليم الإلكتروني وطرح تخصصات جديدة مثل الإدارة الصحية

التجربة الأولى من نوعها على مستوى جامعات الضفة تسير بخطى ثابتة نحو توفير احتياجات المجتمع
مراكز الحاسوب المخصصة للمكفوفين في جامعة القدس المفتوحة..
استخدام المعلوماتية لإنارة طريق المحرومين من البصر
د. شاهين: نعمل على توفير طابعة لطباعة نسخ عن كل مقرر دراسي ورفد مكتبات المناطق التعليمية بها
شرعت جامعة القدس المفتوحة في العام 2005 بإنشاء مختبري حاسوب للمكفوفين في منطقتي جنين والخليل التعليميتين، مدشنة بذلك أولى المشاريع لخدمة فئة حرمت من نعمة البصر.
ولم يكن ذلك سوى المرحلة الأولى من المشروع الذي يهدف إلى تلبية احتياجات هذه الشريحة الاجتماعية، التي لم تتمكن مؤسساتنا التعليمية بواقعها الحالي من توفيرها لهم، مما شكل عائقا في طريق تطوير قدراتهم ومهاراتهم، والعمل على دمجهم بشكل فاعل في بيئتهم ومجتمعهم.

وفي العام 2008، أنجزت الجامعة المرحلة الثانية من المشروع بالتعاون مع الملتقى الفكري العربي وبمنحة من مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية NDA، لتطوير البرمجيات المستخدمة في منطقتي جنين والخليل، إضافة إلى إنشاء المركز الحاسوبي الثالث للطلبة المكفوفين في منطقة رام الله والبيرة التعليمية، ليصبح هذا المشروع بمرحلتيه الأولى والثانية خطوة عملية لصالح الطلاب المكفوفين من ذوي الاحتياجات الخاصة، بهدف تقديم خدمة جديدة غير ربحية لتمكين دارسي الجامعة من المكفوفين وغيرهم من المجتمع المحلي المحيط بهذه المراكز من اللحاق بزملائهم المبصرين في مجال الحاسوب والتعليم والاستفادة من الخدمات المقدمة والإمكانيات المتاحة.
ويؤكد د. محمد شاهين مدير عام دائرة شؤون الطلبة أن تكلفة إنشاء المختبرات في المرحلتين السابقتين بلغت حوالي 200 ألف دولار، بواقع 100 ألف دولار لكل مرحلة.

المختبرات تخدم الدارسين والمجتمع المحلي على حد سواء
ويشير حكمت دراوشة منسق مشرفي مختبرات المكفوفين في الجامعة إلى جملة صعوبات واجهت الجامعة في إنشاء هذه المختبرات، من بينها توفير المعدات والتدريب حيث كان يصعب على الفنيين التوجه لإسرائيل للتدريب على البرامج أو للتعلم على صيانة هذه المعدات، مؤكدا في الوقت نفسه أن إنشاء مختبرات حاسوب للمكفوفين في الجامعات تعتبر الأولى على مستوى الضفة الغربية ما يجعلها موفقة وبداية جيدة رغم كل الصعوبات.
ولفت إلى أن هذه المختبرات تخدم الدارسين وأيضا المجتمع المحلي، مبينا أن من يجوز له استخدام هذه المختبرات يعتمد على عدة عوامل من بينها نوعية الكفيف سواء أكان كفيفا بعجز كلي أو ضعيف البصر.

وحول الخطط المستقبلية لتطوير المختبرات وإيجاد مختبر مكفوفين في كل منطقة تعليمية قال دراوشة "في ظل الوضع الحالي لا توجد أي خطط أما على المدى البعيد فهذا يتوقف أولاً على وجود موارد مالية أو توفير جهات مانحة نظراً لأن تكلفة إنشاء مثل هذه المختبرات عالية"، لافتا إلى أن أسعار برامج المكفوفين مرتفعة جداً حيث تم تطوير برنامج في الخليل وجنين وتعريبه في دبي بكلفة 3 آلاف دولار للبرنامج الواحد.

وأشار إلى أن إنشاء مختبر للمكفوفين في منطقة رام الله والبيرة التعليمية جاء كون المحافظة كبيرة وتتوسط مناطق الضفة ما يمكن أكبر عدد ممكن من المكفوفين في المناطق القريبة كالقدس وأريحا الاستفادة من المختبر. ونوه إلى قيام دائرة شؤون الطلبة في الجامعة بإجراء دراسة لمعرفة عدد المستفيدين من إنشاء هذه المختبرات، مؤكدا قيام الدائرة بمحاولة لطباعة كتب جامعية للدارسين المكفوفين على ورق للمكفوفين Brill وهو أيضا مكلف جداً.
وحول المعيقات التي يواجهونها في عملهم أجاب دراوشة "المختبرات مفتوحة لاستقبال المستفيدين (دارسين ومجتمع محلي) من الساعة 8-3:30 ولا يوجد أي قيود سوى التنسيب من قبل مشرف المختبرات، مبينا أن المعيقات التي تواجهه تتمثل في قلة عدد الأجهزة بسبب التكلفة العالية جداً حيث يوجد في رام الله على سيبل المثال 3 أجهزة تكبير عدسة و 3 أجهزة حواسيب مع خلايا print وبناءً عليه يتم استيعاب 6 مستفيدين فقط في الوقت الواحد أما في الخليل وجنين فيوجد 3 أجهزة فقط.

دعم من جهات عدة لإنشاء المختبرات
يأتي إنشاء مختبرات الحاسوب المخصصة للمكفوفين في جامعة القدس المفتوحة بدعم من مؤسسات مجتمعية ومانحة.
وأوضح علي الخطيب من مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية وهي جهة ممولة للمشروع في مرحلته الثانية أن المركز يعمل على تطوير المؤسسات الموجودة في فلسطين من خلال دعم مؤسسات أهلية فلسطينية أي مساعدة جميع المؤسسات ولكن بطريق غير مباشرة فقد تم تمويل مراكز مختبرات الحاسوب الخاصة بالمكفوفين عن طريق الملتقى الفكري التي على تمويل من مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية وبدورها مولت مراكز مختبرات الحاسوب الخاصة بالمكفوفين في جامعة القدس المفتوحة.

وأشار الخطيب إلى أن الممولين الرئيسيين لإنشاء هذه المختبرات هم البنك الدولي والأوروبيون أما تمويل هذا المشروع فقد كان من البنك الدولي. ولدى سؤاله عن إمكانية عن إمكانية تمويل مختبرات أخرى في مراكز جامعة القدس المفتوحة أعلمتنا مسؤولة المنح في مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية سناء مبارك أنه حالياً لا يوجد منح جديدة ولكن في المستقبل قد يحدث ذلك، مشيرة إلى أن الدعم يجب أن يكون من خلال مؤسسة أهلية مثل الملتقى الفكري.

دورات متعددة
استطاعت مختبرات الحاسوب الثلاثة أن تقدم العديد من الدورات التي من شأنها إكساب أصحاب الإعاقات البصرية من المجتمع المحلي مهارات حاسوبية، ومن بين هذه التي تم عقدها:
- مقدمة عامة حول علم الحاسوب.
- مكنونات لوحة المفاتيح.
- الطباعة باللغتين العربية والإنجليزية.
- نظام النوافذ وأداء العمليات الأساسية.
- برنامج محرر النصوص word.
- مهارات تصفح الإنترنت الأساسية.

ويشير د. شاهين إلى أن مئات المكفوفين استفادوا من هذه الدورات ما يشكل قاعدة أساسية في انطلاقهم نحو التفاعل المباشر مع الحواسيب والخدمات الإلكترونية، باعتارها مكونا رئيسا من المهارات التي على كل إنسان يعيش في هذا العصر أن يمتلكها، وهي جزء من الثقافة العامة التي تفصل بين الأمي وغير الأمي ضمن واقع العصر الحالي ومتطلبات المستقبل.

دارسون مكفوفون: المختبرات زرعت فينا الأمل
رشا يوسف عمران طالبة سنة ثالثه تدرس في جامعة الخليل تخصص التربية الإسلامية شكرت جامعة القدس المفتوحة على توفيرها لهذه المختبرات، التي وفرت للمكفوفين بصيص أمل لاستخدام أهم أجهزة القرن الحالي على الإطلاق. تقول رشا إنها التحقت ببرنامج تدريبي سوبرنوفا، مشيرة إلى أن الفائدة كانت عظيمة وأنها ترغب وتتمنى تكرار مثل هذه الدورات.

رشا من محبي المطالعة وتتمنى على جامعة القدس المفتوحة أن توفر مجموعة من الكتب الثقافية والاجتماعية ليستفيد منها المكفوفين، مطالبة الجهات المختصة أن تحذوا حذو جامعة القدس المفتوحة وتوفر للمكفوفين احتياجات وبرامج تدريبية وأدوات مساعدة ليستطيع المكفوفون أن يمارسوا حياتهم بشكل أفضل، كما وأثنت على المدربين وجهودهم وأسلوبهم الاحترافي بالتدريب.

أما الخريج طلال أبو مطاوع من طوباس فقال أن الدورات التي التحقوا بها تفتح أمامهم العديد من الأبواب الموصدة وتساعدهم عندما يتقدمون لطلبات التوظيف، بالإضافة إلى تعزيزها للعلاقات الإنسانية بين المكفوفين من خلال التقائهم في الدورات التدريبية، كما وتساعد على دمجهم في المجتمع المحلي ومؤسساته. وأعرب عن أمله أن تحذوا جميع المؤسسات حذو جامعة القدس المفتوحة لتؤسس لاندماج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع. وطالب بتكثيف الدورات لتشمل برامج متقدمة بالحاسب وشكر الجامعة على جهودها في هذا المجال.

معلم حاسوب: أهمية المراكز تكمن في الوصول إلى المجتمع المحلي
وأكد أكرم كعابنة وهو معلم حاسوب للمكفوفين من المدرسة العلائية على أهمية إنشاء مثل هذه المراكز والتي تتميز بانتشارها في كافة محافظات الوطن من خلال فروع جامعة القدس المفتوحة، ما يعني الوصول إلى المجتمع المحلي وخاصة الفئة المستهدفة.
وعند سؤاله عن مدى تلبية هذه المراكز لطموحات المكفوفين، قال بأن كل بداية صعبة وبحاجة إلى تطوير سواء من الناحية البشرية أو المادية، ومع أن هذه المرحلة في بداياتها إلا أنها تلبي حاجات المكفوفين من خلال توفير مراكز تعليمية حاسوبية لأول مرة في فلسطين من خلال جامعة القدس المفتوحة، وهذا بحد ذاته إنجاز على مستوى فلسطين.

أما عن مدى الأثر النفسي والاجتماعي الذي أحدثته هذه المراكز في نفوس المكفوفين، فأجاب كعابنه بأن هناك ارتياحا إيجابيا وكبير جدا لدى هذه الفئة من المجتمع المحلي، حيث أن هذه المراكز استطاعت أن تساوي الطالب الكفيف بالآخرين، وزادت من ثقته بنفسه وقدراته وانخراطه بالمجتمع المحلي أسوة بشرائح المجتمع الأخرى.
وحول سؤاله عن مدى الخبرات التي يكتسبها الطالب وانعكاسه على حياتهم الوظيفية ودورهم بالمجتمع، فقد أكد أن من خلال هذه المراكز يتم تطوير ثقافة الطالب ومعلوماته مما ينعكس بالإيجاب عليه وعلى أداءه ويستطيع المنافسة على الوظائف كغيره من أبناء المجتمع، وكذلك التحاقه بالمراكز يفتح آفاق ومجالات واسعة أمامه من خلال التواصل مع المجتمع ومؤسساته المختلفة.
أما تأثير هذه المراكز في حياة الطالب أوضح كعابنة بأن هذه المراكز شكلت نقلة نوعية لدى الطالب الكفيف من خلال إيصاله بمن حوله وبالمصادر التعليمية المختلفة والمنتشرة في المجتمع المحلي، بالإضافة إلى توفير فرص التعليم لدى الطالب الكفيف وتسهيلها، وهذا كله بفضل هذه المراكز المميزة التي يعود إلى جامعة القدس المفتوحة بإنشائها وهذا إنجاز وطني يسجل لهذه المؤسسة الأكاديمية الرائعة.

مطالبات بتوفير المزيد من الاحتياجات
أشادت ندين الدران من جمعية أصدقاء الكفيف في رام الله والتي أطلعت على سير إنشاء هذه المختبرات بالدور الذي قامت به جامعة القدس المفتوحة لتلبية احتياجات المكفوفين.
وأكدت أن وجود المختبرات في عدد من المناطق التعليمية شيء ممتاز وبداية صحيحة ومميزة، مشيرة إلى أن الإمكانيات المادية من أجهزة وتقنيات جيدة جداً. وفي السياق ذاته أكدت وجود عدد من الملاحظات يجب أخذها في الاعتبار كي تؤدي هذه المختبرات الأهداف الحقيقية من إنشائها، وهي:

- توفير كادر بشري متخصص لمختبرات المكفوفين حيث أن التعامل مع البرامج والأجهزة يختلف عن برامج الحاسوب العادي وأن يكون هذا الكادر متفرغ بشكل كامل.
- زيادة عدد أجهزة التكبير في المختبرات.
- افتتاح مختبر منطقة رام الله التعليمية حيث أنه لم يفتتح أمام الدارسين بعد.
- عمل دورات متخصصة (وورد، وإكسل، وبور بوينت) للمجتمع المحلي لتعم الفائدة على الجميع سواء دارسين أو غيرهم من أبناء المجتمع المحلي المكفوفين.
وفي إطار الحديث عن متابعتها لبعض الدارسين المكفوفين بجامعة القدس المفتوحة ورصد آرائهم حول مختبرات الحاسوب الخاصة بهم التي وفرتها الجامعة ومدى الاستفادة التي حصلوا عليها، أشارت إلى أنها متابعة لعدد من دارسي الجامعة وعلى اتصال دائم بهم وأنهم -ومن خلال تواصلها معهم- قد أشاروا إلى أنهم لهذه اللحظة لم يشعروا بالاستفادة المرجوة بشكل كبير وذلك لأننا في بداية العمل بتلك المختبرات وأنهم يتمنون أن يستفيدوا بشكل فعلي منها.

وحول المساعدات التي تقدمها الجمعية للمكفوفين بشكل خاص والمؤسسات بشكل عام لإيجاد آفاق للتعاون أشارت إلى أن الجمعية تقدم عددا من المساعدات للمكفوفين من خلال مجموعة من المشاريع كمشروع جاري تنفيذه الآن وهو في آخر مراحله ويتمثل في توفير جهاز حاسوب مع برنامج خاص بالمكفوفين، مؤكدة على أن بعض دارسي جامعة القدس المفتوحة المكفوفين استفادوا من هذا البرنامج.

وحول آفاق التعاون أشارت إلى أن الجمعية بإمكانها أن تساعد الجامعة في توفير المقررات الدراسية للدارس الكفيف من خلال مساهمتها في طباعة هذه المقررات على طابعة برل سريعة جداً ومتطورة في الجمعية وكذلك المراجعة اللغوية لتلك المقررات، بالإضافة إلى المساهمة في توفير اسطوانات صوتيه تحتوى على المقررات الدراسية تخصص للمكفوفين.

مختبر جنين.. بداية رحلة الألف ميل
يعتبر مشروع مختبر الحاسوب للمكفوفين في منطقة جنين التعليمية أولى المختبرات التي أنشأتها الجامعة لتلبية احتياجات المكفوفين وذلك في العام 2005، ويعد خطوة عملية لصالح الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويهدف لتوفير خدمة جديدة غير ربحية في منطقة شمال الضفة الغربية، لتمكين طلاب جامعة القدس المفتوحة المكفوفين من اللحاق بزملائهم المبصرين في مجال الحاسوب، والاستفادة من الخدمات والإمكانات التي يوفرها الحاسوب لهذه الشريحة من المجتمع.

ويضم مختبر المكفوفين في منطقة جنين التعليمية 3 أجهزة حاسوب مزودة ببرنامج ناطق مع طابعة بريل خاصة بالمكفوفين، ويستفيد منه 14 كفيفا يدرسون في منطقة جنين التعليمية ومركزها الدراسي، كما يخدم شريحة المكفوفين من المجتمع المحلي.
ويحتوي المختبر أيضا على 3 أجهزة عارض السطر التي تحول النص الموجود على الشاشة إلى نص بلغة بريل بالاستعانة ببرنامج الناطق "Jaws" حيث يمكن عرض 40 حرفا، ويوجد أيضا آلة لصنع ملصقات مكتوبة بلغة بريل.

ويخدم المختبر المكفوفين من المجتمع المحلي. ويتحدث أ. سمير أبو الرب، وهو مدرس كفيف يعمل في مدرسة النور للمكفوفين عن أهمية هذا المختبر. ويقول بأن المختبر وجد لغاية نبيلة تنطوي على نظرة إنسانية لخدمة شريحة المكفوفين وربطهم بالتكنولوجيا وبالعالم الخارجي عبر استخدام الوسائل العلمية الحديثة. ويعبر عن رضاه التام تجاه مختبر المكفوفين وجامعة القدس المفتوحة بشكل عام كونها أول جامعة أقدمت على إنشاء مختبر للمكفوفين على صعيد الضفة ، مقدما شكره وتقديره لتعاون فني مختبر المكفوفين وتقديمه كل الإمكانات المتاحة لهذه الشريحة من المجتمع.
وأعرب عن أمله في توفير طابعة "Tiger" تقوم بعمل الرسومات والخرائط والأشكال لأن الكفيف يتعامل مع المجسمات، كما تمنى إخضاع المكفوفين للمزيد من الدورات خصوصا في مجال الإنترنت.

يذكر أن أ . سمير أبو الرب قد شارك في مسابقة "الهام فلسطين للوسائل التعليمية عام 2008" حيث كان الكفيف الوحيد من بين 1000 متسابق من المبصرين وحصل على المركز الأول، كما اخترع آلة للكتابة حسب نظام بريل واسماها " أسهل طريقة لتعلم بريل".
أما فيما يتعلق بالاحتياجات المستقبلية اللازمة لتطوير المختبر، يؤكد فني المختبر أكرم ربايعة ضرورة توفير دعة احتياجات من أجل زيادة فاعلية المختبر في تقديم أفضل الخدمات لشريحة المكفوفين وتتمثل هذه الاحتياجات بما يلي:

- زيادة عدد أجهزة الحاسوب المزودة ببرنامج الناطق الأمر الذي من شأنه أن يزيد من عدد الطلاب المكفوفين المستفيدين من دورات الحاسوب المنعقدة في المختبر.
- الاستعانة بالشركة المصنعة للبرنامج الناطق من اجل تحديثه بشكل مستمر
- الاستعانة بالشركة المصنعة للبرامج والمعدات المستخدمة في المختبر من اجل عقد دورات تدريبية لفنيي المختبرات.
- توفير أجهزة حديثة لقراءة السطر بحيث تحتوي على مزيد من المزايا الإضافية، مثل وجود لوحة مفاتيح عادية إلى جانب لوحة المفاتيح الخاصة بالمكفوفين (Perkins)، كما تحتوي هذه الأجهزة على ذاكرة منفصلة خاصة بها وعلى سطر عرض بريل بسعة 20 أو40 حرف، الأمر الذي يمكن المكفوفين من تخزين أي نص والرجوع إليه لقراءته في أي وقت.
- يمكن أيضا الاستعانة ببعض المؤسسات والمدارس الخاصة بالمكفوفين للاستفادة من خبرتهم في مجال التدريب على استخدام الحاسوب.

مختبر الخليل..إضافة نوعية
إن إنشاء مختبر الحاسوب للمكفوفين في منطقة الخليل التعليمية/جامعة القدس المفتوحة يهدف لإنشاء خدمة جديدة غير ربحية في محافظة الخليل لتمكين طلاب الجامعة والمجتمع المحلي من ذوي الإعاقات البصرية من اللحاق بزملائهم المبصرين في مجال الحاسوب والاستفادة من الخدمات والإمكانيات التي أصبح الحاسوب يوفرها لهذه الشريحة من المجتمع فيعمل المختبر على خدمة كافة المكفوفين في محافظة الخليل وذلك بإعطائهم دورات تدريبية مجانية، هدفها زيادة المعرفة العلمية لدى المكفوفين وزيادة أدائهم التقني ورفع مستوى الخبرة لديهم، وفي (أيلول 2008) عملت إدارة المنطقة ممثلة بالدكتور نعمان عمرو مدير المنطقة بالحصول على مجموعة من الأجهزة لمختبر المكفوفين بقيمة (5,000) دولار من صندوق القدس للثقافة والتنمية الاجتماعية في واشنطن كدعم للمختبر إيماناً منهم أهمية المختبر لهذه الفئة من المجتمع.

ويتكون المختبر من مجموعة من أجهزة الحاسوب المزودة ببرنامج خاص "ناطق" يساعد الكفيف وضعيفي البصر بالاستغناء عن الفأرة في التعامل مع الحاسوب بحيث توفر له نطق كل حركة وشاشة تظهر على الحاسوب، ويتعامل كليا مع لوحة المفاتيح ويوجد بالإضافة إلى ذلك على كل حاسوب لوحة مفاتيح بريل خاصة تساعد الكفيف في الطباعة والتعامل مع الحاسوب ومن هنا يأتي دور مشرف المختبر في تدريبهم على استخدام هذه الإمكانيات، كما يتعامل الكفيف مع آلة بريل الميكانيكية في الطباعة وتوجيه الأوامر للحاسوب هذا بخصوص كل وحدة حاسوب، كما يتوفر في المختبر أدوات مساعدة مثل برنامج التعرف على الخطوط وتحويلها من الورق المطبوع إلى نص يمكن قراءته على الحاسوب وتحريره ما يوفر الوقت والجهد في إعادة طباعة المادة العلمية وذلك للمساعدة في طباعتها على طابعة بريل الخاصة بإنشاء مطبوعات بلغة بريل يتمكن الكفيف من قراءتها ودراستها في أي وقت، ويوجد بطبيعة الحال في المختبر آلة طباعة "Embosser" للطباعة على ورق خاص.

ويشير إبراهيم ملحم-مشرف مختبر المكفوفين في منطقة الخليل التعليمية إلى أن المختبرات التابعة للجامعة تعقد دورات محو أمية حاسوبية للمكفوفين بحيث يعطى لهم دورة تعامل مع الحاسب وأساسيات التعامل معه من تشغيل الحاسب والتعامل مع الملفات وتشغيل البرامج، وكيفية التعامل مع لوحة المفاتيح، أما المرحلة الثانية من الدورة فتشمل التعامل مع برنامج تحرير النصوص وكيفية الطباعة والتحرير والطباعة، والمرحلة الثالثة منه تشمل التعامل مع الإنترنت وكيفية البحث فيه على المعلومات واستخدام تقنيات البريد الإلكتروني.

وبلغ عدد المستفيدين من خدمات المختبر في منطقة الخليل من الطلاب وغيرهم من المجتمع المحلي ما يزيد عن الثلاثين شخصا.
واستفاد المستخدمون للمختبر من مهارات استخدام الحاسوب وحفظ ملفاتهم وطباعتها واستخدام مهارات البحث على الإنترنت.
ويؤكد ملح أن مختبر الخليل ما زال يحتاج إلى مزيد من الاهتمام ومتابعة التحديث والتطوير لكل ما هو جديد في مجال خدمة المكفوفين الذين طالما اعتقدوا بأن الحاسوب محرم عليهم ولن يتمكنوا يوما من استخدامه، مطالبا بالاستمرار في تطوير البرامج الخاصة في المختبر للتسهيل على المكفوفين.

نظرة إلى المستقبل
تتطلع جامعة القدس المفتوحة إلى إنجاز المزيد بشأن خدمة المكفوفين في كافة مناطق الوطن. ولهذا تخطط الجامعة للعمل في عدة مسارات:

- عقد دورات مكثفة تشمل مواضيع مميزة.
- التحديث المستمر لبرنامج الناطق والأدوات المساعدة.
- إكساب الدارسين مهارات حاسوبية تتناسب مع المستوى الدراسي أولي_ متقدم.
- توفير الكادر التدريبي المؤهل لتلبية احتياجات هذه الفئة، وعقد دورات تدريبية لتبادل الخبرات لمشرفي الحاسوب.
- تطوير المشروع وتوسيعه ليشمل جميع المناطق التعليمية –المراكز الدراسية لخدمة أكبر عدد ممكن من المكفوفين سواء دارسي الجامعة أو من خارجها.
- العمل على جذب موارد مالية من جهات خارجية داعمة لتمويل مثل هذه البرامج التأهيلية.

ويؤكد د. شاهين أن أولويات الجامعة في المرحلة المقبلة ستتركز على العمل لتوفير طابعة متخصصة من أجل طباعة نسخ عن من كل مقرر دراسي ورفد المكتبات التابعة للمناطق التعليمية بنسختين عن كل مقرر دراسي، حيث يقدر مجموع النسخ المطلوبة لتلبية هذا الغرض في مرحلته الأولى حوالي 25000 نسخة، ومنوها أن ذلك سيساعد على نشر الفائدة وتعميمها على طريق توفير الخدمات المتكاملة للمكفوفين من دارسي الجامعة ومن طلبة مؤسسات التعليم والمجتمع المحلي بشكل عام.
 
 
 
 
   
موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعتماد مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات رسمياً في جامعة حلب السورية ~ WaleeD ~ ارشيف أخبار الجامعة 1 01-02-2011 04:00 PM
أ.حشمة: حققنا قفزة نوعية في أداء دائرة العلاقات العامة، وهي حاضرة بقوة في المجتمع، وع ~ WaleeD ~ ارشيف أخبار الجامعة 0 05-12-2010 10:49 PM
قصص صحفية | دائرة العلاقات العامة | جامعة القدس المفتوحة ~ WaleeD ~ التعريف بالجامعة 25 16-08-2010 09:00 PM
توقيع اتفاقية تعاون وتأهيل بين جامعة القدس المفتوحة ووزارة الصحة وقعت جامعة القدس ا ~ WaleeD ~ ارشيف أخبار الجامعة 0 18-03-2010 03:19 PM
جامعة القدس المفتوحة تكرّم مؤسسات صحفية واعلامية وشخصيات وطنية ~ WaleeD ~ ارشيف أخبار الجامعة 0 15-03-2010 10:07 PM

CopyRight © 2014 STqou.com - Powered by vBulletin® Version 3.8.7, All rights reserved 2006 - 2014 - Privacy Policy - Developed by: WaleeD kmail